مصالح الفلاحة تتوقع طرح 600 ألف قنطار من البطاطا بعين الدفلى
أفادت مصادر مطلعة من مديرية المصالح الفلاحية بعين الدفلى بأن أغلب الأسواق المنتشرة عبر مختلف البلديات ستكون ممونة بالخضر والفواكه بشكل جيد خلال الشهر الفضيل تبعا للجهود المبذولة من قبل الفلاحين العاملين المعتمدين لزراعة البيوت البلاستيكية كنشاط سنوي على مستوى المناطق الشمالية الغربية للولاية، على غرار كل من العبادية، تاشتة، عين بويحيى، وهي المناطق التي تساهم بشكل كبير في التموين المنتظم بمختلف بلديات الولاية تبعا لخصوصية نشاطات فلاحيها.
وذكرت ذات المصادر أن المنطقة المذكورة تتوفر على مساحة إجمالية مزروعة تفوق 430 هكتار، أي ما يعادل 8600 بيت بلاستيكي بصفة مكثفة، ويأتي منتج الطماطم في مقدمة تلك المنتجات بنسبة 60 بالمائة، ما يرجح انخفاض أسهارها مع بداية الأسبوع الثاني من رمضان، رفقة الفلفل والكوسة والفاصولياء والباذنجان، في حين شرع الفلاحون في طرح منتج 1100 هكتار من البطاطا المعروفة بنهاية الموسم، في الأسواق المحلية وعلى مستوى الأسواق بالولايات المجاورة من بين 8500 هكتار المغروسة في الوقت الراهن لمجابهة المتطلبات اليومية للسوق خلال الشهر الفضيل، وطمأنت مصادرنا بتوفر المادة الأكثر استهلاكا لدى أغلب العائلات الجزائرية باعتبار الكميات المطروحة للبيع قد تفوق 600 ألف قطار، بينما ستكون الكميات المعنية بالتسويق من مادة الطماطم 180 ألف قنطار، أي ما يقابل مجموع منتج 180 هكتار من بين 250 ه المزروعة حاليا.
وإلى ذلك توقعت المصالح الفلاحية بعين الدفلى تسويق أكثر من 75 ألف قنطار من البطيخ الأحمر المنتج بداخل البيوت البلاستيكية باعتباره يتربع على مساحة فاقت 150 هكتار، إضافة إلى كميات معتبرة جدا من الفواكه الأخرى على غرار الفراولة التي انخفضت أسعارها بشكل كبير جعل المستهلك البسيط يقوى على اقتنائها على عكس السنوات الماضية. وإلى أن تتأكد التوقعات المثالية للإدارة، وتبلغ مرحلة الرضى عند المستهلك البسيط تبقى الممارسات الميدانية المتمثلة في انخفاض الأسعار، أو ارتفاعها إلى حد الجنون كالعادة، هي المؤشر الوحيد على مصداقية العمليات الرقابية التي باتت تتغنى بها الجهات الرسمية دون التدخل لتنظيم الممارسات التجارية، والانبراء لضمان وصول السلع والمنتجات من المنتج الأول إلى التاجر الحقيقي القانوني إلى المستهلك بالحد من أرمادة الوسطاء التي باتت تتعب كواهل أرباب العائلات كلما حل شهر الرحمة والعبادة.