مصدر دبلوماسي جزائري للشروق:لا وجود لقرار رسمي يقضي بفتح الحدود مع المغرب في 02 جوان
كشف مصدر مسؤول بوزارة الشؤون الخارجية في تصريح لـ”الشروق” أن مسألة فتح الحدود البرية بين الجزائر والمغرب بتاريخ 2 جوان الداخل لم تتقرر بشكل رسمي، وان الجزائر تسير وفق برنامج زيارات مكثفة بين مسؤولي البلدين، موضحا أن فتح الحدود المغلقة مرهونة بمدى توافق قيادتي البلدين حول الملفات العالقة التي كانت سببا في غلقها.
- وأوضح المسؤول ذاته ردا على إشاعات فتح الحدود البرية يوم الـ2 جوان الداخل، أي قبل يومين عن تاريخ إجراء المقابلة الرياضية بين فريقي البلدين بمراكش، أن ربط قضية فتح الحدود مع مقابلة كرة مسألة ساذجة، مؤكدا أن أولوية الجزائر في الظرف الراهن تكمن في إعادة بناء الثقة المفقودة بين الطرفين، من خلال تكثيف المحادثات الثنائية والزيارات المتبادلة بين مسؤولي البلدين في عدة قطاعات، أهمها الطاقة، الفلاحة، الشبيبة والرياضة، مشيرا إلى إمكانية تتويج هذه الزيارات بلقاء ثنائي بين وزير خارجية البلدين، كما لم يستبعد مصدرنا فتح الحدود التي ظلت مغلقة بين الجارين، حيث أشار إلى انشغال رؤساء دبلوماسية البلدين في دراسة وتمحيص الملفات العالقة، التي كانت سببا مباشرا في غلق الحدود، والتي تتعلق بالإرهاب وتهريب الأسلحة، ومسألة الهجرة غير الشرعية، ونشاط عصابات المخدرات.
- أفادت وسائل إعلام جزائرية ومغربية نقلا عن مصادر حكومية وصفتها بالمتطابقة أن الجزائر باشرت مع المغرب محادثات يمكن أن تتوج بفتح الحدود بين البلدين بتاريخ 2 جوان الداخل، وشددت على أن البلدين بصدد تبادل المذكرات والمشاورات حول الملفات العالقة.
- وذكرت ذات المصادر أن بداية التطبيع في العلاقات بين الجزائر والرباط الذي انطلق عن طريق تبادل الزيارات ومباشرة الاتصالات يتواصل عبر “المحادثات والمشاورات التي يمكن أن تسمح بمعالجة المشاكل العالقة ويتمخض عنها قرار فتح الحدود البرية بين البلدين الجارين”.