مصريون يعترفون: شيرين ثأرت من مارينا شبل بسبب جنسيتها الجزائرية
في انتظار انطلاق الموسم الرابع من البرنامج المحلي لاكتشاف المواهب “ألحان وشباب”، لا يزال برنامج أم. بي. سي “ذو الفويس” يصنع الفُرجة والمتعة والاستثناء في برامج المنوعات. إذ وعلى الرغم من تصفية الجزائرية مارينا شبل، في العرض المباشر الثاني، إلا أن البرنامج لا يزال يحظى بمتابعة غير مسبوقة. في الوقت الذي تمكن فيه مقال “الشروق” الذي كشف عن وجود مؤامرة ضد المتسابقة الجزائرية، من قلب جمهور شيرين عليها وانطلاق حملة ضدها اتهمتها بالثأر من الجزائريين.
بات واضحا أن الجمهور صار يعدّ على مُدربي الأصوات في برنامج “ذو الفويس” أنفاسهم، ويتربص بزلاّت ألسنتهم، ليشن بعدها حملات هجوم قوية عليهم. هذا ما حصل على الأقل مع الفنانة شيرين، التي كانت سببا في خروج الجزائرية مارينا شبل، من تصفيات البرنامج. إذ تعرضت الفنانة المصرية لحملة قاسية مؤخرا، اتهمتها بالثأر من الجزائريين بعدما مُنعت من دخول الجزائر بسبب مواقفها من مباراة كرة القدم الشهيرة بين الفريق الوطني والمصري، واعتبر بعض النشطاء الجزائريين أن شيرين صفّت بذلك حساباتها من خلال ضغطها على عاصي ليُخرج مارينا.
من جهته، دخل جمهور شيرين على الخط، حيث وبعد أيام قليلة من تطرق “الشروق” إلى حيثيات المؤامرة التي تعرضت لها شبل، طالب جمهور شيرين عبر “الفايس بوك”، بعدم تدخلها مرة أخرى في آراء الحُكام، بعد أن نجحت في التأثير على رأي عاصي الحلاني، على الرغم من جمال صوت المتسابقة الجزائرية. وقد رأى بعض المصريين أن شيرين ثأرت من مارينا بسبب جنسيتها وأن هذا الأمر لا يليق بفنانة مثلها.
في الجهة المقابلة، تواجه قناة “أم. بي. سي” سيلا من الشكوك في كون اسم الفائز بلقب “أحلى صوت” مقررا من قبل إطلاق البرنامج. إذ انتشرت مؤخرا صورة جمعت المشتركة اللبنانية، كريس جر وعلي جابر، مدير قنوات “أم. بي. سي” في كواليس البرنامج، بعد أن قام جابر بزيارة المتسابقين. وقد اعتبر عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي أنّ الصورة مؤشر على أنّ كريس جر، هي التي ستفوز بلقب “أحلى صوت”، لأنّها تحظى بدعم جابر وبدعم شركة “سوني بكتشر” التي دعت كريس قبل أسبوعين لإحياء حفلة في دبي. وهذا الأمر يخالف شروط البرنامج الذي يفرض على المتسابقين عدم المشاركة في أي حفلة قبل انتهاء عرض البرنامج. ما جعل البعض يفسّر بأنّ اللقب سيكون من نصيب كريس.