جواهر
على نقيض حظر قضائي للنقاب

مصر: السراويل المقطعة مُباحة!

كامل الشيرازي
  • 13215
  • 0
الأرشيف

تشهد ظاهرة “السراويل المقطعة” انتشارا لافتا وسط المصريات ما أفرز لغطا، غداة امتناع السلطات إصدار قرار إداري بمنعها أسوة بحظر ارتداء النقاب.

في “موضة” تعرف اتساعا، يفضّل العديد من الشباب والفتيات ارتداء السراويل المقطعة داخل الجامعات المصرية، وهي صيحة أشعلت جدلا تفاقم غداة ظهور “نهلة النقيب” على شاشة التلفزيون الرسمي، وهي ترتدي “سروال جينز مقطع”، وزادت على ذلك بسوقها تبريرا: “السروال مبطن وغير شفاف، ولا يظهر شيئًا من جسدي”.

واستنادا إلى إفادات أبرزها موقع “إيلاف”، فإنّ هذه السراويل المقطعة فجّرت أزمة اجتماعية بصبغة سياسية، عندما طالبت “آمنة نصير” البرلمانية والأستاذة في جامعة الأزهر، بمنع ارتداء السراويل المقطعة على منوال قرار القضاء المصري بمنع النقاب في الجامعات، خصوصا وأنّ السراويل “مشوهة وغير لائقة”، و”تمسّ بقدسية الحرم الجامعي”.

لكن “جابر نصار” رئيس جامعة القاهرة ذكر أنّ “الجامعة ليس لها أن تمنع ملابس، لاحترامها حرية اللبس”، منوهًا بأنّ القضاء “لم يمنع النقاب، وإنما منع التدريس بالنقاب”، مشيرًا إلى أنه “يحق لعضوات هيئة التدريس والطالبات ارتداء ما يحلو لهن”.

ووسط صمت أزهري، عادت “نصير” للتشديد على أنّ “الحرية الشخصية في الملبس لها ضوابط، ويجب أن تحترم قدسية محراب العلم”، ورأت بأنّ منع ارتداء السراويل المقطعة ينبغي أن يتم بمبادرات من مختلف المؤسسات التعليمية في مصر، وليس عبر قانون يصدره مجلس النواب، مثلما اقترح رئيس الجامعة.

 

مشروع زي موحّد 

أعلن “عبد الكريم زكريا” عضو اللجنة الدينية في مجلس النواب، اعتزامه التقدم بمشروع قانون زي موحّد في الجامعات والمدارس، لمواجهة ظاهرة السراويل المقطعة، واعتبر “زكريا” أنّ مثل هذا الزي سيسهم في “معالجة تشوهات المدارس والجماعات، بما فيها الأزهرية”.

مقالات ذات صلة