-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مصر: بيان ثان من ائتلاف “ضباط ضد التسيس”

الشروق أونلاين
  • 12679
  • 7
مصر: بيان ثان من ائتلاف “ضباط ضد التسيس”
الأرشيف
أنصار مرسي يملأون ميادين مصر

قال ائتلاف ضباط ضد التسيس في مصر أن رصد ردود الأفعال المختلفة بعد صدور بيانه الأول، و”التي تفاوتت بين الترحيب والرفض والخوف، ولكن المشترك بين الجميع هو الشك في مصداقيتنا وقوتنا وحقيقة وجودنا لذلك فإننا نصدر هذا البيان بمعلومات لا تدع مجالاً للشك”.

لقد حذرنا من تسيس القوات المسلحة بشكل عام وحذرنا من الخطوات التي اتخذت يوم 30 يوليو 2013 بشكلٍ خاص لأنها تمثل تهديدًا للمجتمع المصري كله، وبالتالي تمثل تهديدًا بالغًا للجيش المصري، وإننا نبرز هذه التهديدات على الجيش المصري فيما يلي  :

قيام الأجهزة الأمنية التابعة للقوات المسلحة باحتجاز ضباط وأفراد من القوات المسلحة بشكلٍ غير أخلاقي وغير قانوني.. لقد رصدنا من مصادرنا من داخل القوات الجوية احتجاز الرائد عمرو إبراهيم (الدفعة 40 فنية عسكرية) في مكان تابع لجهاز الأمن الحربي منذ يوم السبت الموافق 6 يوليو 2013 ولدينا المزيد من الأسماء التي لن نسردها، والتي تزيد عن 50 ضابطًا حتى الآن.

زيادة حالات الاستقالات داخل القوات المسلحة؛ مما يؤدي إلى فقدان القوات المسلحة لكثيرٍ من الكفاءات. لقد رصدنا من مصادرنا من داخل قيادة القوات الجوية ومن الأجهزة الأمنية أن الرائد أحمد فاروق (الدفعة 38 فنية عسكرية) قد تقدَّم باستقالة اعتراضًا على انقلاب 3 يوليو علمًا بأن هذا الضابط مشهود له بالكفاءة والنبوغ في مجال ميكانيكا الطيران؛ ما يعني خسارة كبيرة للقوات المسلحة، ولقد علمنا أنه قد تم استدعاء هذا الضابط أكثر من مرة في أمن القوات الجوية وفي جهاز الأمن الحربي (المجموعة 75).

فقدان قادة القوات المسلحة لهيبتهم بين أبنائهم في القوات المسلحة؛ حيث يرونهم وقد أصابهم الخوف واضطرار بعض القاده بالتحرك بحراسة مشددة أو سيارات لا تحمل لوحات معدنية عسكرية وإنما لوحات مدنية تبدأ ب (ب ط ل).

إحساس ضباط وأفراد القوات المسلحة بالحرج وانخفاض الروح المعنوية بعد التعليمات التي صدرت لضباط وأفراد القوات المسلحة بعدم ارتداء الزي العسكري أثناء التحركات خارج الوحدات تجنبًا للاحتكاك بالمواطنين، خاصةً بعد أحداث دار الحرس الجمهوري.

تحطم القيم والمبادئ العسكرية المتمثلة في احترام الأقدمية حين يرى أبناء القوات المسلحة أن القائد العام للقوات المسلحة يختطف القائد الأعلى للقوات المسلحة ويحتجزه في مكان غير معلوم.. ونود أن نشير إلى أننا نعلم مكان احتجاز الرئيس محمد مرسي؛ حيث كان محتجزًا في أحد المقرات الأمنية للقوات المسلحة داخل القاهرة ثم تم نقله منذ عدة أيام إلى خارج القاهرة في مدينة ساحلية في شمال مصر، وحرصًا على ما تبقَّى من استقرار البلاد وتجنبًا للاحتكاك بين المواطنين والجيش فإننا لن نذكر هذا المكان، ولكننا سنظل دائمًا نتابع حركته.

نحن على علمٍ ويقينٍ بأن الإعلام المصري الآن يُدار من المخابرات وإدارة الشئون المعنوية، وأن المخابرات تقترح الشائعات ثم تعرضها على القيادة العامة للقوات المسلحة تختار منها ما تشاء ثم يتم إملاءها على وسائل الإعلام لتبثها في عقول المواطنين ولتوجيه الرأي العام.

لذلك فإننا حرصًا على مصلحة الوطن وأبنائه نتوجة ببعض الرسائل التي نرجو أن تصل إلى أصحابها.

إن الذي يدير البلاد فعليًّا الآن هي القيادة العامة للقوات المسلحة، خاصةً أجهزتها الأمنية، لذلك فإن عليها مراعاة خطورة الموقف في البلاد والتعامل بمزيد من الحكمة والسرعة لتدارك الأوضاع في البلاد.

إننا نأسف أشد الأسف لوقوع ضحايا ومصابين كل يوم من أبناء الشعب المصري، خاصةً من نساء مصر في المنصورة على أيدي البلطجية، لذلك فإننا نعلن أننا لن نقف مكتوفي الأيدي أمام هذه الدماء التي تُسال، وان القسم الذي أقسمناه لحماية هذا الوطن سيدفعنا للتحرك إذا لم تتحرك قيادات الدولة بشكلٍ حاسم وسريع.

إن القيادة العامة للقوات المسلحة في هذه الظروف الصعبة قد أظهرت انحيازًا لفئةٍ من الشعب ينال قدرًا عاليًا من الحماية ضد فئةٍ أخرى من الشعب ينال قدرًا أكبر من القتل والقمع تحت إشراف قيادة الدولة، وأن هؤلاء الضحايا الذين يسقطون كل يوم هم جيران وأقارب وأصدقاء لضباط وأفراد في القوات المسلحة، وهذا سيؤدي حتمًا إلى مزيدٍ من الغضب والغليان داخل القوات المسلحة يوشك أن ينفجر.

ائتلاف ضباط ضد التسيس يعلن أنه يزداد قوةً يومًا بعد يوم، وأنه قادر على الحركة، ولن نظل نرى ونشاهد هذا القمع والقتل لشعب مصر دون أي رد فعل، لكن رد فعلنا سيكون حاسمًا وتحركنا سيكون محسوبًا.

وأخيرًا فإننا نتوجه بالعزاء لأسر ضحايا الشعب المصري كله، خاصةً نساء مصر اللائي قُتلن في المنصورة، ونتوجه بالعزاء لأسر إخواننا من ضباط وأفراد القوات المسلحة الذين سقطوا ضحايا لحادث أتوبيس المنطقة الغربية العسكرية.

اللهم احقن دماء المصريين.

حفظ الله مصر وشعبها وجيشها العظيم من كل مكروه وسوء

 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • عبدالمقصود

    یا له من تفویض مضحک غیر شرعی؟؟؟ کیف یکون التفویض والحکم بهذا الشکل والله هذا الأسلوب للعمل السیاسی لا یزید البلد إلا الدمار و الخراب و لن یصلح الامر بل و یزیده احتقانا ً أتعجب من اللیبرالیین کیف رضوا بهذا النداء الغیر المشروع الذی لا ینطبق مع عقل سلیم و لا قیم و لا قانون!! فرضنا أن الشارع نزل طیب ! والآن فوض الامر للقائد الأعلی لکل إنسان یتنفس علی ارض مصر! ?التفویض لماذا للقتل و التدمیر و فک الإعتصامات السلمیه بالقوة و ماالمقصود?lلارهاب !! هذه کلمة یمکن الدستفادة منها کما استفاد مبارک و أمریکا

  • جمال

    السيسي يستعمل الهيليكوبتر للتصوير و ما له من فعالية عكس الطرف الآخر, و يستعمل المال لاثارة البلطجية و التهديد للخروج في مسيرات, و يستعمل الفوتوشوب الخادع, فمناصري الاخوان أكثر بأضعاف من الانقلابيين و المتطرفين عملاء الصهاينة, يكفينا أنهم أهدموا 50 نفقا بين مصر و غزة بغية ايقاف مرور المواد الغدائية في شهر رمضان, و الظغط و تهديد حماس بالتصفية من طرف السيسي و الاعلام المتعفن بقيادة عمروا أديب و زوجته لميس حديدي و غيرهم المأجرين من طرف المخابرات المصرية المنبطحة أمام الصهاينة فاين هو الحياد

  • سلمى

    يا شروق كوني حيادية رنا شفنا اليوم بعينينا ملايين من الشعب المصري خرجو تلبية لنداء السيسي ليفوضوه لمكافحة الارهاب

  • حسبنا الله

    الجوش العربية
    في السلم:
    لهم كل الإمتيازات السكنات و الخدمات الاجتماعية و الأجور المرتفعة و المجانية في وسائل النقل و لهم مستشفايات راقية,..و مدارس خاصة لأبنائهم و...و...و...
    في الحرب:
    يتحصنون في بروج مشيدة و لهم أسلحة يدافعون بها عن أنفسهم
    أما الشعوب
    في السلم :لا اميازات لها
    و في الحرب لا حصن و لا سلاح لها و هي التي تحرر الأوطان و دفع الثمن.
    ثم عند الاستقلال......يحكم العسكر في الشعب
    ولذا الشعوب العربية باقية متخلفة الى يوم القيامة.

  • جمال

    اعزلوا السيسي و سيهدأ الجميع .. هذا الرجل بدي مصر إلى الهاوية

  • farid

    الجش اسد والاسد لا ياكل اولاده !ولكن الجيش المصري ياكل اولاده!!!!!!!

  • بدون اسم

    ههههههه الاخوان....