الجزائر
تجارة الأسلحة سببها تدهور الوضع الأمني عبر 7 دول حدودية.. هامل:

مصر لم تعارض احتضان الجزائر لمقرّ الأفريبول

الشروق أونلاين
  • 7211
  • 0
الارشيف
اللواء عبد الغني هامل المدير العام للأمن الوطني

أرجع المدير العام للأمن الوطني اللواء عبد الغني هامل حجز مصالح الأمن المشتركة لكميات الأسلحة على طول الحدود خاصة الجنوبية منها وكذا حادثة حجز 16 سلاح ناري من صنع أمريكي بشقة في تليملي بالعاصمة، إلى الحالة الأمنية التي يعيشها جيران الجزائر على مختلف الجهات الحدودية غربا شرقا وجنوبا.

واعتبر اللواء هامل في الندوة الصحفية التي عقدت أمس، بفندق الأوراسي بعد اختتام أشغال دورة أفريبول، نشاط تجارة الأسلحة بالأمر الطبيعي في مثل هذه الحالات خاصة مع الخريطة الأمنية التي قسمت تلك التجارة إلى 7 مناطق حدودية من بلدان التوتر    . 

     وشدد هامل على أن حجز مصالح الأمن  للأسلحة في العاصمة وكذا بولايات الجنوب، ليس بالأمر الجديد مشيرا إلى جميع الدول المحاذية للجزائر تقريبا تعيش حالة أمنية غير مستقرة، ومع هذا يقول المسؤول ذاته أن مصالح الأمن الجزائرية بالمرصاد لهؤلاء الجماعات الإجرامية وستنسف كل من تسول له نفسه تهديد أمن واستقرار البلاد    .

وأوضح اللواء هامل أن اختطاف الأطفال ليست ظاهرة بل الأجدر تصنيفها ضمن إطار الجريمة بصفة عامة و التي تحدث في مختلف المجتمعات وقد وضع جهاز الأمن الوطني كل الإمكانات لمواجهة كل أشكال الجريمة من بينها اختطاف الأطفال.

ورد هامل على سؤال صحفي حول إمكانية تدخل الشرطة الإفريقية في قضية الصحراء الغربية، فأكد بان هذا الأمر لا يعني أفريبول ولا يمكنها أن تتدخل في هذه القضية، ونفى المسؤول ذاته أن تكون مصر قد عارضت احتضان الجزائر لمقر أفريبول قائلا “مصر لم تعارض لكنها اشتكت من بعض الأمور فقط تتعلق في تأخر وصول المراسلات“.

 

 

اللواء هامل أكد ضرورة مواجهة التهديدات الأمنية

أفريبول” يتبنى مخططا جديدا لمكافحة الإرهاب وتهريب الأسلحة والمخدرات

خرج قادة الشرطة الأفارقة أمس خلال اجتماع “أفريبول” بجملة من التوصيات تصب كلها في ضرورة، تظافر الجهود بين البلدان الإفريقية في مجال مكافحة الإرهاب والإجرام المنظم، فيما شدّد اللواء هامل على ضرورة مواجهة التحديات والتهديدات الأمنية الكبيرة،التي تواجهها القارة السمراء.

وقال هامل، أمس خلال ندوة صحفية، عقب اختتام ندوة “افريبول”، أن أهم التوصيات التي خرج بها المشاركون هي مكافحة  كل التهديدات والجرائم  العابرة للأوطان ووضع حد للعنف بكل أنواعه والتطرف إلى جانب ضمان تنسيق وتعاون مصالح الشرطة الإفريقية، خاصة وأن الوضع يزداد خطورة مع تنامي الإرهاب والمتاجرة بالبشر وتهريب الأسلحة والمخدرات والإجرام عبر الانترنت وكذا الجوانب الجديدة للجريمة المنظمة التي حولت إفريقيا إلى نقطة عبور دولية لمختلف نشاطات التهريب، مع خلق انسجام يسمح بمكافحة أنجع للإرهاب والجريمة المنظمة في القارة الإفريقية.

وأضاف المدير العام للأمن الوطني، أن هذا المشروع الإفريقي الذي تتماشى فعاليته مع المتطلبات الأمنية للقارة الإفريقية ومع تطلعات القارات الأخرى، وتشكل أيضا أداة لا يمكن الاستغناء عنها في مجال التعاون الدولي، وهو ما يتطلب – كما قال – “ردا جماعيا ضد المخاطر الجديدة التي تهدد الأمن والسلم لبلداننا، ووضع المسؤول ذاته ثلاثة مبادئ لـ “أفريبول” تتمثل في بعد اتخاد القرار من قبل المديرين والمفتشين العامين للشرطة وبعد طابع تنفيذي وبعد عملياتي.

 

مقالات ذات صلة