منوعات
أشارت إلى بقاء غسقلان غريب في غزّة، الشاعرة الفلسطينية هلا الشروف لـ"الشروق":

مصر لها أسبابها في غلق معبر رفح وأكون كاذبة لو كتبت عن الجزائر وأنا لم أزرها

الشروق أونلاين
  • 4261
  • 0
الشروق
الشاعرة الفلسطينية هلا الشروف

صرحت الشاعرة الفلسطينية هلا الشروف، بأنّ السلطة المصرية لها أسبابها في غلق معبر رفح أمام الشعب الفلسطيني، وبالضبط أمام أهل قطاع غزّة، لكن السبب الرئيس للمشكلة هو الاحتلال الإسرائيلي، الذي يسعى لتضييق الخناق عليهم وتعذيبهم. بالمقابل أشارت إلى أنّها تكون كاذبة لو كتبت قصيدة عن الجزائر أو مدنها وهي لم تزرها ولو مرّة واحدة.

عبرّت الشاعرة الفلسطينية هلا الشروف، لدى مشاركتها في إطار عاصمة الثقافة العربية ضمن فعالية “ليالي الشعر العربي”، التي يشرف عليها الشاعر بوزيد حرزالله، في تصريح لـ  الشروق اليومي”، بأنّ عديد الشعراء والكتاب الفلسطينيين القادمين ضمن وفد وزارة الثقافة ما يزالون متواجدين في قطاع غزّة، بسبب غلق معبر رفح من قبل السلطات المصرية والجيش الإسرائيلي، ومن بينهم الشاعر عسقلان غريب وآخرون.

وأكدّت في سياق حديثها عن احتجازهم هناك، بأنّ المعبر مغلق ولا يوجد طريق آخر للنفاذ أو السفر لأي بلد، مشيرة إلى الموضوع ليس بالسهولة التي يراها الجميع، باعتبار أنّ الإسرائيليين مزاجيين وحساسين في هذه النقطة بالتحديد، لأنّ القصد من غلق المعبر هو تضييق الخناق على شعراء وأهل غزّة ومنعهم من الخروج خارج الأرض المغتصبة، وقالت: “طبعا، هناك أصدقاء لم ألتقيهم وجها لوجه داخل القطاع، وأراهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي فقط، أو خارج فلسطين”. 

في سياق ذي صلة، تطرقت الشاعرة هلا الشروف، إلى الخلافات العربية وعدم وصولهم إلى اتفاقات بشأن مختلف القضايا ومنها القضية الفلسطينية، وقالت: “التركيز يكون على أنّ الخلافات “العربية العربية” قابلة للحلّ في كل وقت وحين، لكن الخلافات مع الاحتلال هي أصل المأساة والذي يعمرّ اليوم لأكثر من ستين سنة، كما أنّ حصار غزّة له سنوات طويلة، وإلا كنت أعرف وجوه كل أصدقائي الموجودين في غزة”. وأضافت في معرض حديثها: “يمكن أن يجد العرب حلا، لكن أن نتوصل إلى اتفاق مع الصهاينة صعب كثيرا”.

وفيما يتعلق بزيارتها للجزائر للمرّة الأولى، أبدت الشاعرة هلا الشروف سعادتها البالغة بقدومها إلى مدينة الصخر العتيق، متمنية أن لا تكون زيارتها الأخيرة وتعود من جديد للتمتع بجمال الجزائر التي قالت عنها بصراحة تامة: “أنا سعيدة بزيارتي للجزائر، لأنني أزورها لأول مرة وأتمنى أن لا تكون الأخيرة، فالجزائر رغم البعد الجغرافي إلا أنها قريبة إنسانيا وحضاريا وثقافيا وعربيا وهي في قلب كل فلسطيني” ولم تخف المتحدثة بأنّ هناك اختلافا كبيرا بين الثقافة الفلسطينية والجزائرية وعبرّت بقولها: “الأجواء غريبة بعض الشيء وتختلف عن فلسطين حتى الطبيعة واللهجة، ولكنها قريبة في القلب، فيها سحر خاص وخليط من كثير من الثقافات والحضارات وفي جزء من أجزاء المدينة والطبيعة جزء مهم، بحيث تشعرك أنّك لست بريف تماما ولا مدينة عصرية تماما” وتقصد قسنطينة.

وبصراحة لـ”الشروق”، كشفت ضيفة سيرتا أنّها لم تكتب عن الجزائر، وقالت:

“لم أكتب عن الجزائر لأن الموضوع يتعلق بالأماكن، وحسب تقديري سأكون كاذبة لو كتبت عن الجزائر وأنا لم أدخلها أصلا، ربما الآن أكتب لقسنطينة وربما لا أذكر اسم المدينة أو البلد، فقد كتبت عن المدن التي سكنت فيها وأثرت في كثيرا، كما أنّ قسنطينة لها تأثير كبير علّي”. وأشارت إلى أنّ المنظمين برمجوا للشعراء الفلسطينيين زيارة ليوم واحد للمدينة، كما برمجت زيارات لعنابة ومدن مجاورة.

مقالات ذات صلة