رياضة
مدرب المنتخب الوطني لكرة اليد صالح بوشكريو في منتدى "الشروق":

مصر وتونس أفضل منا والتتويج بـ”الكان” ليس أولويتنا

الشروق أونلاين
  • 4007
  • 0
جعفر سعادة
مدرب المنتخب الوطني لكرة اليد صالح بوشكريو

اعترف مدرب المنتخب الوطني لكرة اليد صالح بوشكريو، أن المنتخبين المصري والتونسي يتواجدان في الوقت الراهن في أفضل أحوالهما مقارنة بـ”الخضر”، مشيرا إلى أن الاحتفاظ باللقب القاري خلال دورة مصر في مطلع العام الجديد ليس من بين الأهداف الرئيسية المسطرة بينه وبين رئيس الاتحادية السعيد بوعمرة.

تحدث بوشكريو بصراحته المعهودة خلال نزوله ضيفا على منتدىالشروق، عن مستوى المنتخب الوطني لكرة اليد وحظوظه في التتويج بالنسخة الـ22 من كأس إفريقيا لكرة اليد المقررة بمصر ما بين 20 و30 جانفي من السنة الجديدة، وقال: “صحيح أننا توجنا بكأس إفريقيا فوق أرضنا خلال النسخة السابقة، ولكننا لسنا الأفضل في إفريقيا حاليا.. المنتخبان التونسي والمصري في أوج عطائهما، من خلال إقامتهما تربصات شهرية، ولاعبيهما يتمتعون بفورمة عالية في الفترة الحالية، لذا فهما الأفضل حسب رأيي الشخصي، ورفض بوشكريو أن يرشح الثنائي للتتويج بالكأس القارية، من خلال قوله: “لن أرشح أحدا وكل شيء ممكن فوق الميدان“.

وعن أهداف المنتخب الوطني في هذه الدورة، أشار بوشكريو إلى أنالهدف الرئيس يبقى ضرورة احتلال أحد المراكز الثلاثة الأولى والمؤهلة للمشاركة في كأس العالم عام 2017 بفرنسا، وهذا ما اتفقت عليه مع رئيس الاتحادية“.

وأكد بوشكريو أن فشلالخضرفي تحقيق هذا الهدف قد يغير المعطيات ويكون هناك كلام آخر مع رئيس الاتحادية، بخصوص العقد المبرم بين الطرفين، حيث قال: “لقد وقعت على عقد لمدة عامين، أي إلى غاية 2017، غير أن الفشل في تحقيق الأهداف المنشودة خلال دورة مصر، قد تضطرني إلى الرحيل، وكل شيء ممكن، مضيفا: “أدرك أن المنتخب الوطني بحاجة إلى دماء جديدة والاعتماد على لاعبين شبان، كون أغلبية الكوادر في نهاية مشوارهم وقريبون من الاعتزال، خاصة على المستوى الدولي، ولكنني لم أتحدث بخصوص هذه النقطة مع رئيس الاتحادية، ولا بشأن التحضيرات لتشكيل منتخب قوي على المستويين المتوسط والبعيد، في مرحلة ما بعدالكان، لذا فإن رحيلي وارد للغاية“.

 

أكد أنه سيركز على الجانب النفسي.. بوشكريو يكشف:

الأوضاع الأمنية في القاهرة لا تقلقنا.. ولكننا متخوفون من الجماهير المصرية

سندفع ثمن رفع الجزائريين لشعار رابعة العدوية فيالكانالأخير

عبر المدرب الوطني صالح بوشكريو عن تخوفه من رد فعل الجماهير المصرية تجاه المنتخب الوطني، خلال كأس إفريقيا المقبلة، خاصة في المقابلة التي ستجمع بين المنتخبين، في لقاء الافتتاح من كأس إفريقيا.

وجاء هذا التخوف، حسب ما أكده محدثنا، إلى مبدأ المعاملة بالمثل، والذي ستعمل به الجماهير المصرية التي لم تنس بعد أحداثالكانالسابق بالجزائر، حين رفع المشجعون الجزائريون لشعارات سياسيةرابعة العدويةوغيرها المساندة للإخوان والمعادية لسياسة الرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسي بالدرجة الأولى، في لقاء المنتخبين وحتى في لقاءات المنتخب المصري أمام المنتخبات الإفريقية الأخرى.

وقال بوشكريو في هذا السياق: “أظن أن رفع الجزائريين لشعارات سياسية ضد مصر في الدورة السابقة من كأس إفريقيا سيؤثر علينا في مواجهتنا الأولى أمامهم، ونحن من سيدفع الثمن.. أتمنى فقط أن لا تخرج المباراة عن إطارها الرياضي“.

وأوضح بوشكريو أنه سيعمل خلال الأسبوع الأخير من التحضيرات قبيل التنقل إلى مصر على تجهيز لاعبيه من الناحية النفسية، تحسبا لكل أنواع الضغوط التي سيتعرضون لها في هذه الدورة سواء من الجماهير المصرية أو حتى من الجوانب الأخرى.

أما في رده على سؤالنا المتعلق بمدى تخوفه من الأوضاع الأمنية غير المستقرة التي تعيشها مصر في الوقت الراهن، خاصة في ظل استهدافالإرهابللدورات الرياضية والمباريات على غرار ما حدث مؤخرا في فرنسا وألمانيا، أكد أن هذا الأمر لا يقلقه بتاتا، لأنه يدرك تمام الإدراك أن الجمهورية المصرية ستستجمع كامل قواها لتأمين المباريات لإنجاح هذه الدورة القارية.

 

في انتظار حل توافق بين الاتحادين الجزائري والبحريني

مغادرتي للبحرين قبل نهاية العقد تهدد قيادتي لـالخضرفيالكانالمقبلة

كشف مدرب المنتخب الوطني لكرة اليد، صالح بوشكريو، عن احتمال غيابه عن العارضة الفنية لـالخضرفي نهائيات كأس أمم إفريقيا في نسختها الـ22 التي ستحتضنها مصر في الفترة ما بين الـ20 جانفي إلى الـ30 من الشهر ذاته، بسبب عدم تسوية أمر إداري مع الاتحاد البحريني للعبة بعد مغادرته لمنتخبه المحلي قبيل نهاية عقده المقرر مطلع شهر فيفري من العام المقبل 2016.

اعتبر الدولي السابق أن عدم تسوية الأمر بشكل نهائي سيجعله مهددا بمغادرة قيادةالخضرفيالكانالمقبل، على اعتبار أنه أمضى على تعهد للاتحاد البحريني بعدم تولي تدريب أي منتخب إلى غاية انقضاء الفترة المحددة بين الطرفين، غير أن بوشكريو كان قد تولى مؤخرا تدريب المنتخب الأول، قبل أن يراسله الاتحاد البحريني لكرة اليد ويطلب منه تسديد ما قيمته 250 ألف دولار مقابل إنهاء الأمر بشكل نهائي.

 وقال ضيف منتدىالشروق“: “صحيح أنني قررت مغادرة المنتخب البحريني في فيفري 2015 قبل انقضاء مدة العقد، ووقتها كنت قد وقعت على تعهد بعدم العمل في أي منتخب إلى غاية نهاية المدة المحددة، قبل أن أقبل بتدريب المنتخب الوطني، وهو ما يتناقض مع ما أمضيت عليه، ليراسلني القائمون على شؤون الكرة الصغيرة في البحرين ويطلبون مني تسديد 250 ألف دولار، وعدم التسديد يهددني بعدم التواجد في كرسي احتياط المنتخب الذي سيشارك في كأس إفريقيا.. أتمنى أن يسوى الأمر في القريب العاجل حتى يتسنى لي الحضور في كأس إفريقيا ومن ثم قيادة المنتخب في التظاهرة المقبلة المهمة بالنسبة للسباعي الجزائري“.

بوعمرة قدم لي ضمانات لحل المشكل.. لكن لا جديد يذكر

أكد بوشكريو أنه تلقى ضمانات من رئيس الاتحاد المحلي لكرة اليد، سعيد بوعمرة، لحل المشكل نهائيا بعد اتصاله بالمسؤولين في البحرين الذين أكدوا له بدورهم قرب وجود مخرج للقضية، غير انه لا جديد يذكر لحد الساعة، وقال بوشكريو: “رئيس الاتحاد سعيد بوعمرة على دراية تامة بالقضية وطمأنني بخصوصها، غير أنه لا جديد يذكر، البحرينيون يلحون على ضرورة تسديدي لمبلغ 250 ألف دور حتى يتركوني وشأني، أنا دائما في انتظار نهاية لهذا المسلسل، الموعد القاري على الأبواب وعدم حل المشكل سيكلفني الغياب عن قيادة المنتخب“.

مستعد لكل سيناريو وبودرالي سيكون الحل

قال مدربالخضرإنه مستعد لأي سيناريو قد تؤول إليه قضيته والاتحاد البحريني، في حال عدم الفصل فيها، كاشفا عن اللجوء إلى مساعده هشام بودرالي لتولي زمام العارضة الفنية في مصر في البطولة الإفريقية المقبلة، معتبرا أنه أفضل حل لتفادي ما لا يحمد عقباه بمعاقبته من قبل الاتحاد الدولي لكرة اليد بعد إخلاله بالتعهد الذي وقعه مع الاتحاد البحريني فور قرار رحيله عن المنتخب المحلي، وقال بوشكريو إن بودرالي يملك من الخبرة ما يمكنه من تسيير مثل هذه الظروف بحكم السنوات الطويلة التي قضاها في المنتخب كلاعب، قائلاصراحة حضرت لمخطط في حال عدم تسوية الأمر، حيث ستسند العارضة الفنية لمساعدي بودرالي الذي يملك من الخبرة ما يخول له تولي الأمر، صحيح أنني أتمنى التواجد في كرسي احتياط المنتخب في القاهرة وخصوصا أن الأمر يتعلق بالتأهل إلى الأولمبياد وكأس العالم العام المقبل بفرنسا“.

 

خالد الناجم الأمين العام لاتحاد كرة اليد البحريني لـالشروق“:

ننتظر المبادرة من الجزائريين.. وبوعمرة لم يحضر إلى سوتشي للفصل في القضية

قال خالد الناجم، الأمين العام لاتحاد كرة اليد البحريني، لـالشروقإنه ينتظر تحرك الاتحاد الجزائري للعبة من أجل الفصل في الأمر بشكل نهائي، مؤكدا بأن اتحاد بلاده اشتكى بوشكريو للاتحاد الدولي لكرة اليد بعد إخلاله بعقد تدريبه للمنتخب البحريني، غير أن أبو دانة كما يلقب في البحرين، قال إن العلاقات الطيبة التي تربط البحرين بالجزائر من شأنها أن تجد مخرجا للقضية، حيث قال لـالشروق“: “صحيح أن بوشكريو مرتبط معنا بعقد إلى غاية فيفري 2016، غير أنه غادر البحرين قبل انقضاء الفترة المحددة، وبالتالي اشتكيناه للاتحاد الدولي، وهو مطالب بتسديد المستحقات التي عليه والتي تصل الـ250 ألف دولار، غير أن تغيب رئيس الاتحاد الجزائري عن الجمعية العمومية فيسوتشيبروسيا أزم الأمر نوعا ما، لكن بحكم علاقتنا مع الجزائر سنجد حلا يرضي الطرفين ولن نحرمه من تدريب بلاده والتواجد في كأس إفريقيا بمصر“.

 

ردا على رئيس شبيبة سكيكدة ومدرب شباب براقي.. بوشكريو يكشف:

لا داعي لخلق البلبلة.. أبلغت الجميع بحاجتي للاعبين الدوليين في ديسمبر

دعا المدرب بوشكريو كل منتقديه لضرورة الكف عن إحداث البلبلة والإدلاء بتصريحات في غير محلها، في إشارة منه إلى رئيس نادي شبيبة سكيكدة ياسين عليوط، ومدرب شباب براقي عبد كريم بشكور، واللذين وجها له أسهم الانتقاد بسبب رفضه تسريح لاعبيهم الدوليين للمشاركة في الكأس العربية للأندية.

وقال بوشكريو بخصوص هذه القضية: “فور تسلمي مقاليد العارضة الفنية وفي أول ندوة صحفية لي قلت بصريح العبارة..أنا بحاجة إلى اللاعبين الدوليين في ديسمبر المقبل، وعلى الأندية المعنية بالمشاركة في الكأس العربية الانسحاب أو اللعب من دون الدوليين.. هذا الكلام قلته مجددا لرئيس شبيبة سكيكدة في تونس رفقة مدربه دهيلي، وفي الأخير يحاول التنصل من مسؤولياته ويصرح أن الاتحادية لم تبلغه بهذا القرار.. سهذا أمر غير معقول، مضيفا: “أنا هو المسؤول الأول والأخير عن هذا القرار.. أقول فقط لهؤلاء لو كنتم مكاني ماذا ستفعلون؟؟..أنا أملك 21 لاعبا دوليا محليا ولو سرحت 9 لاعبين سأجد نفسي أعمل مع 12 لاعبا، والذين لا يمكن تطبيق خطة تكتيكية أو برمجة مواجهة فيما بينهم لقلة عددهم، هم يدافعون عن مصلحة فرقهم وأنا أدافع عن مصلحةالخضروكفى، فضلا عن ذلك أكد بوشكريو أن أغلبية الفرق المشاركة في هذه الدورة انسحبت لذات السبب والفرق سواء القطرية أو الإماراتية أو المصرية والتونسية وحتى السعودية والمغربية المعنية بالدورة لا تملك لاعبين دوليين.

 

يعانون مشكلة الحصول على تأشيرةشنغن

الخضرمهددون بعدم المشاركة في دورة سلوفينيا بسبب تفجيرات باريس

كشف ضيفالشروقأن مشاركة المنتخب الوطني في دورة سلوفينيا الودية نهاية الشهر القادم، تبقى مرهونة بإمكانية حصول الوفد المعني بالتنقل على تأشيراتشنغنفي الوقت المحدد.

وأكد بوشكريو أن الهجمات الإرهابية الأخيرة التي ضربت باريس وتبناها تنظيمداعش، قد تؤثر سلبا على قضية حصول اللاعبين وبقية الوفد المرافق من طاقم فني وطبي، على تأشيرات الدخول إلى قطاع الاتحاد الأوروبي، نظرا للصعوبات والرقابة الشديدة التي باتت تفرضها الدول الأوربية لمنح التأشيرة، فضلا عن مشكل جوازات السفر لعديد اللاعبين الذين دفعوا مؤخرا فقط ملفاتهم للحصول على جواز سفر جديد بيومتري“.

وأشار المدرب السابق لمنتخب البحرين إلى أن الاتحادية لم تتحرك لحد الساعة الاتحادية الجزائرية لكرة اليد، ولم يتم دفع ملفات الحصول على التأشيرة، قل أن يقول: “إن لم نتمكن من التنقل إلى سلوفينيا فإننا سنستبدله بتربص في أرض الوطن.. ما باليد حيلة“.

 

مقتطفات.. مقتطفات.. مقتطفات

مبارياتالكانكلها صعبة ومن الخطأ التركيز على مصر

أكد بوشكريو أن مباريات كأس إفريقيا المقبلة كلها صعبة ومن دون استثناء، بحكم تغير معطيات الكرة الصغيرة في القارة السمراء، معتبرا أنه من الخطأ أيضا التركيز على المواجهة الأولى أمام المنتخب المصري في افتتاح المسابقة القارية، ومن ثم تكرار سيناريو مونديال قطر.

وقال بوشكريوبالنسبة لي من الخطأ التركيز على مواجهة المنتخب المصري، صحيح أنها مهمة، لكن سنلعب 5 مباريات في الدور الأول، والفوز في البداية سيعطينا القوة والدفع المعنوي لمواصلة المهمة على أكمل وجه ومن ثم بلوغ الدور الثاني، لكن كأس إفريقيا المقبلة ليست مواجهة واحدة فقط، وأظن أن الخطأ الذي ارتكبه المنتخب في مونديال قطر الأخير بتركيز اللاعبين على مواجهة مصر والجميع يعرف نتيجة المباراة“.

تربص في سلوفينيا ورومانيا ثم فرنسا للمشاركة في دورة ودية

قال بوشكريو أنه وأشباله سيباشرون اليوم الشطر الأول من الأمور الجدية في تربص يدوم أسبوعا كاملا من الـ30 إلى الـ7 من ديسمبر القادم، قبل التحول في اليوم الموالي إلى سلوفينيا للتربص هناك ومواجهة أندية محلية من الدرجة الأولى، قبل السفر مجددا إلى رومانيا لمواجهة المنتخب المحلي على مرتين، ثم التوجه إلى فرنسا للمشاركة في دورة ودية تعرف مشاركة اليابان، كوريا الجنوبية، بلجيكا، حيث قال: “البداية ستكون الاثنين بخوض تربص تحضيري هنا بالجزائر لمدة أسبوع سنعمل فيه على تجميع اللاعبين والوقوف على مدى استعدادات المنتخب قبل خوض تربص ثان في سلوفينيا وهو الذي سيمكننا من العمل بجد، لأنها فرصة لتواجد كافة اللاعبين وخصوصا الذين يحترفون في فرنسا، قبل السفر إلى رومانيا، ثم إلى فرنسا للمشاركة في دورة هناك، أتمنى فقط أن تفصل أمور التأشيرات في الوقت اللازم“.

فرنسي من أصول جزائرية يريد الالتحاق بـالخضروبوبايو رفض العودة

قال مدرب منتخب كرة اليد إن لاعبا فرنسيا من أصول جزائرية يدعى سيلفان كيفار، عبر عن رغبته في الالتحاق بالمنتخب الوطني في المستقبل القريب الذي أكد بشأنه أن جده جزائري واتصل بالمسؤولين وعرض عليهم خدماته لحمل الألوان الوطنية مستقبلا، حيث أكد بوشكريو أن المنتخب الوطني بات في حاجة ماسة إلى العناصر الجاهزة لخوض المنافسات الرسمية، مضيفا أنه يعول على كل من كعباش، رحيم، ساسي، مقراني، في وقت رفض بوبايو العودة إلى صفوف المنتخب بعد ما حدث له في وقت سابق.

البطولة التونسية أفضل من الجزائرية

 قال بوشكريو إنه سيعلن في الـ10 من شهر جانفي الداخل عن قائمة اللاعبين، الذين سيشاركون  في نهائيات أمم إفريقيا القادمة بمصر، وذلك بعد خوض كافة التربصات المبرمجة من قبل الاتحاد المحلي، استعدادا للموعد القاري المقبل، ما سيمكنه من الفصل نهائيا في هوية اللاعبين الذين سيمثلون الكرة الصغيرة فيالكانالمقبلة، كما أقر بوشكريو بتفوق البطولة التونسية على نظيرتها الجزائرية من حيث المستوى، رغم أن اللاعبين المشكلين للمنتخب التونسي ينشط غالبيتهم في البطولات الأوروبية وبالخصوص في فرنسا، في وقت باتت البطولة الجزائرية عاجزة عن تقديم لاعبين جاهزين للمنتخب الأول بعد ما كانت في الماضي القريب خزانا للمنتخب الأول.

مقالات ذات صلة