-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
‬اتصالات‭ ‬متقدّمة‭ ‬بين‭ ‬مسؤولي‭ ‬البلدين‭ ‬لتحضير‭ ‬الزيارة‭ ‬

مصطفى‭ ‬عبد‭ ‬الجليل‭ ‬في‭ ‬الجزائر‭ ‬قريبا‭ ‬و‮”‬الملف‭ ‬الأمني‮”‬‭ ‬ضمن‭ ‬أولوية‭ ‬المباحثات

الشروق أونلاين
  • 10275
  • 0
مصطفى‭ ‬عبد‭ ‬الجليل‭ ‬في‭ ‬الجزائر‭ ‬قريبا‭ ‬و‮”‬الملف‭ ‬الأمني‮”‬‭ ‬ضمن‭ ‬أولوية‭ ‬المباحثات

أكدت مصادر ديبلوماسية، لـ”الشروق”، أن مصطفى عبد الجليل، رئيس المجلس الانتقالي الليبي، سيزور الجزائر قريبا، في وقت أكد فيه الوزير الليبي للعمل والتأهيل، مصطفى علي الرجباني، أن زيارة عبد الجليل ستكون في الذكرى الخمسين لعيد الاستقلال، الموافقة للخامس جويلية القادم.‬

وعلمت “الشروق” من نفس المصادر، أن الدعوة تكون قد وجّهت رسميا لرئيس المجلس الانتقالي الليبي، مصطفى عبد الجليل، من أجل زيارة الجزائر، موازاة مع استمرار الاتصالات بين مسؤولين جزائريين وليبيين، رفيعي المستوى، بشأن “استئناف العلاقات وتحسينها”، حيث يُرتقب زيارة مسؤولين‭ ‬ليبيين،‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬تحضير‭ ‬زيارة‭ ‬عبد‭ ‬الجليل.                                                      ‬
وحسب نفس المصادر، فإنه لم يتقرّر بعد بصفة رسمية تاريخ زيارة عبد الجليل إلى الجزائر، وإن كان الطرفان متفقين مبدئيا على الزيارة، وعلى مبدأ تبادل الزيارات والمباحثات بين مسؤولي الجارتين، خاصة بعد اللقاء الأول الذي جمع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، بمصطفى عبد الجليل،‭ ‬على‭ ‬هامش‭ ‬ندوة‭ ‬الغاز‭ ‬بقطر،‭ ‬ثم‭ ‬اللقاء‭ ‬الثاني‭ ‬بينهما‭ ‬على‭ ‬هامش‭ ‬الاحتفال‭ ‬بالذكرى‭ ‬الأولى‭ ‬بالثورة‭ ‬التونسية.‬
هذا، وكشف الوزير الليبي للعمل والتأهيل، مصطفى علي الرجباني، أول أمس، في حديث لوكالة الأنباء الجزائرية عن “بدء مراحل إعادة تحسين العلاقات الجزائرية – الليبية” لتأخذ “مجراها الطبيعي”، مضيفا: “لقد بدأت مراحل إعادة تحسين العلاقات الطيبة بين البلدين من خلال اللقاءات التي جمعت في الأشهر الماضية بالدوحة وتونس الرئيس بوتفليقة ورئيس المجلس الانتقالي مصطفى عبد الجليل”، مشيرا إلى أنه كان هناك “سوء تفاهم أثناء الثورة في ليبيا”.  يعرض اليوم، مجلس الأمن الدولي، تقريرا ميدانيا مفصلا حول الأسلحة المهرّبة والمسرّبة من خزائن السلاح في ليبيا، أثناء المعارك والمواجهات المسلحة، التي استمرت أكثر من 6 أشهر بين كتائب العقيد معمّر القذافي و”ثوار” المجلس الانتقالي.
ويأتي الكشف عن فحوى التقرير، بعد أن أعرب مجلس الأمن الدولي، عن قلقه الشديد إزاء مصير المخزون الضخم من الأسلحة الذي تم تجميعه في ليبيا أثناء حكم العقيد معمر القذافي، دعا المجلس في قرار أصدره نوفمبر المنصرم، ليبيا وجاراتها إلى منع انتشار الغنائم من الأسلحة، محذرا من إمكانية وقوعها بين أيدي تنظيم “القاعدة” وغيرها من الجماعات‭ ‬المسلحة.                                  ‬
ونص القرار الذي تقدمت به روسيا، وتمت الموافقة عليه بالإجماع، إن المخزون الضخم من الصواريخ أرض جو المحمولة ـ والتي اشترى القذافي منها كميات كبيرة ـ “ربما لا تزال تمثل خطرا على الطيران المدني”.
وتؤكد تقارير إنه رغم تدمير معظم مخازن الأسلحة التابعة لكتائب القذافي في الغارات التي شنها حلف شمال الأطلسي (الناتو) في ليبيا لعدة أشهر، إلا أن مسؤولين يؤكدون إنه “لا يُعرف عدد الأسلحة التي لا تزال متداولة”.         
وكان ديبلوماسيون في مجلس الأمن، قد ذكروا في حوارات ليست للنشر، مدرجة في خانة “سري للغاية” إن بعض الأسلحة الليبية قد وجدت طريقها إلى منطقة دارفور، حيث نقلها المعارضون المسلحون هناك، كما كشفت مجلة دير شبيغل الألمانية نقلا عن قائد قوات حلف الناتو، الأدميرال جيامباولو‭ ‬دي‭ ‬باولو،‭ ‬تأكيده‭ ‬في‭ ‬عرض‭ ‬سري‭ ‬أمام‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬النواب‭ ‬الألمان،‭ ‬إن‭ ‬الحلف‭ ‬لا‭ ‬يعرف‭ ‬مصير‭ ‬10‭ ‬آلاف‭ ‬صاروخ‭ ‬احتفظت‭ ‬بها‭ ‬قوات‭ ‬القذافي‭ ‬بعد‭ ‬مقتله‭.‬

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!