مصطفى غير هاك:”وافقت على الظهور في الجمعي فاميلي حتى أُكذِّب خبر دخولي السجن”!
كشف يوم أمس، الفنان مصطفى هيمون المعروف بمصطفى غير هاك جميع أوراقه السرية للشروق، قائلا بنبرة حزينة: “لقد أدخلوني السجن، وورطوني في قضايا مخدرات، بالرغم من أنني فنان محترم، وربّ عائلة، زوّجت أبنائي الأربعة، كما أصبحت جدّا منذ فترة ليست بالقصيرة، ولا علاقة لي بكل تلك الفضائح المفبركة”!
-
مصطفى غير هاك الذي تداولت العديد من المصادر وردد الشارع إشاعة توقيفه مؤخرا في قضية مخدرات قال للشروق: “هذا الخبر غير صحيح، وقد كان لزاما عليّ الظهور عبر الشاشة، والموافقة على دوري في مسلسل الجمعي فاميلي حتى أثبت للجميع أنني حرّ خارج السجن، وأن الإشاعة التي أطلقها البعض غير صحيحة، لكنني لن أفرط في حقي.. ونوكل عليهم ربي”.
-
نجم برنامج بلا حدود في التسعينيات، اعترف أنه أصبح رجلا مستقيما منذ توسع عائلته لتضم الأبناء المتزوجين وأحفاده.. “يكذب من يقول عكس ذلك، أنا أكثر احتراما من عدة فنانين آخرين، فعمري الآن، 53 سنة، لا أسهر ولا أشرب الخمر، وأحب عائلتي جدا”، قبل أن يواصل قائلا: “لقد حاولوا بكل الطرق القضاء علي، وإنهاء مشواري، خصوصا مع زيادة شعبيتي بين الناس وخصوصا الزوالية والمساكين، فقرروا التخطيط للقضاء علي، ببثّ الشائعات، وأيضا منع ظهوري على تلفزيون بلدي”. وبخصوص هذا المنع، يكشف مصطفى هيمون: “حمراوي حبيب شوقي مسؤول عن توقيف سلسلة بلا حدود الناجحة، لقد أقلقهم نجاح حلقاتها بين الناس، رغم أنني لم أقم بغير واجبي نحو وطني، فالظهور في تلك المرحلة العصيبة كان معناه الموت باختصار، وقد تلقيت 3 تهديدات حقيقية بالقتل، لكنني قاومت وواصلت الظهور من أجل إسعاد الجمهور وصناعة الفرح في وقت قلّت فيه الابتسامة”.. مصطفى الذي يقول بأنه لا يشاهد في التلفزيون الجزائري غير سلسلة الجمعي، ثم يغيّر الاتجاه نحو القنوات المغربية، أضاف متهما: “لقد تحوّل التلفزيون إلى ملكية شخصية لدى البعض، تحتكره الوجوه ذاتها، والغريب أن هذه الوجوه لم تفعل شيئا غير إبعاد المشاهدين والجمهور عن الشاشة، وأنا متعجب من سماع بعض الميزانيات الضخمة التي تخصص للبعض، دون تحقيق نتيجة، فلو أعطوني مثلا 15 مليارا، لكنت جلبت جاكي شان للتمثيل في الجزائر”!!
-
وعن دوره في الجمعي فاميلي، والظهور بشخصية غير تلك التي ألفها الجمهور عنه، قال مصطفى: “جعفر قاسم مخرج محترف، وأنا سعيد بالعمل معه، وارجاعي للتلفزيون من الباب الكبير بعد ما أخرجوني من الباب الضيق.. أمّا عن ظهوري باسم وشخصية مختلفتين، فجاء احتراما للسيناريو”. وعن موجة انتقاد العمل من طرف البعض، برّر زعيم العصابة لخضر في مسلسل الجمعي الأمر بالقول: “لعل الحبكة الفنية صعبة جدا، ولم يتعود عليها الجمهور ربما، لكن يجب الإمعان كثيرا في التفاصيل الصغيرة للمسلسل، وهذا الأخير، لم يأت لتحقيق هدف الإضحاك وحسب وإنما للتدبر في كثير من المعاني على غرار الشكارة المسروقة”.