الشروق العربي
المدير التقني تجاري عبد الحميد موده

مصلحة التسويق تحقق الإستراتيجية الشاملة والسياسة التجارية الخاصة بشركة صباغة ميدي

الشروق أونلاين
  • 2623
  • 0

تهتم شركة صباغة ميدي بالإستثمار في السوق من أجل الحفاظ على إستقرارها ، وجودة منتجاتها التي أصبحت تنافس المنتوجات المستوردة ، و من أجل هذا وفرت كل الإمكانيات المادية والبشرية عل مستوى مصلحة التسويق هذه الأخيرة والتي تعتبر حلقة وصل بين مختلف المصالح ، لأنها تدخل في كل مراحل العملية الإنتاجية و تعطي سياسة منهجية تقوم عليها إستراتيجية الشركة داخل السوق الجزائرية ، لذا وفرت لها إيطارات بشرية من فريق ذو خبرة ميدانية تراعي بإهتمام ودوريا كل متطلبات الزبون والمستهلك لهذه المنتوجات،وهذا بالدراسة الميدانية التي تقوم بها من أجل ترجمة كل الأفكار في تشكيلات جديدة.

عن هذه المصلحة يقول المدير التقني تجاري عبد الحميد موده”هو فرغ هام في الشركة بحيث يساعد كثيرا في صناعة القرارات التوجيهية المهمة لها،كما يمكننا من وضع الإستراتيجية الشاملة للشركة، كما يسمح لنا برسم سياسة مبيعات خاصة بنا،وتعتبر هذه المصلحة حلقة وصل بين مختلف المصالح على مستوى شركة  “صباغة ميدي “، وتسير هذه المصلحة وفق المعطيات التي يحددها السوق وتطوراته ، ونستطيع القول أن على مستوى الشركة لدينا خليتين أساسيتين هما الخلية التجارية التسويقية التي تسمح بالعملية التجارية للمنتوج ، والخلية التقنية أو المخبر الذي يقدم لنا التشكيلات الجيدة أي السماح لنا بالوصول الى إرضاء المستهلك من حيث الجودة والسعر “.

إن السير الحسن للمصلحة يحب أن يخضع الى أسس علمية مدروسة،يتطلب فريقا كاملا ومتكتلا ، وهذا من أجل الوصول الى تلبية كل ما تتطلبه السوق وإحتياجات

المستهلك ، وعنها يقول المدير التقني تجاري عبد الحميد موده “تقوم هذه المصلحة على أسس ومعطيات تفرضها حالة السوق،بحيث يتطلب فريق يعمل في الميدان وهذا من أجل جلب معلومات تخص السوق الإستهلاكية لهذه المنتتوجات من الأسعار ، الجودة ، وكذا المنافس وغيرها من المعايير التي تقوم عليها العملية التجارية،وإنطلاقا من هذه المتابعة الدورية تستطيع أن نترجم هذه الأفكار المأخوذة من واقع السوق الى منتجات نقدمها للمستهلك في كل مرة ،من هنا نستطيع نحن كفريق على مستوى هذه المصلحة تقديم اقتراحات للإدارة العامة لأخذ القرارات اللازمة لتخطيط ووضع و إستراتيحية شاملة وكيفية تطويرها من كل الجوانب ، وهو ما يسمح لنا بالوصول الى الأهداف المرجوة والتي تتلخص في بيع كل المنتجات الخاصة بنا وتحقيق الطلب عليها ، وهو الهدف الأسمى لكل شركة إنتاجية “.

” كما نستطيع من خلال هذه المصلحة دراسة ذهنية أو عقلية المستهلك الجزائري،لأنه لا يخفى عليكم أن الطلب على هذه المنتجات ليس نفسه في كل ولايات الجزائر،لدا نقوم نحن برسم سياسة تطابق عقلية المستهلك في مختلف المناطق وحسب إحتياجاته منها من الكم والنوع،فلا يمكن أن نقوم بإنتاج مواد مشتركة بين مختلف المناطق،وهي النقاط الأساسية التي تقوم عليها هذه المصلحة فهناك الإستراتيجية الشاملة والسياسة التجارية،بالإضافة الى أن الزبون في الجزائر يختلف من نوع الى أخر فلا يوجد هناك زبونا واحدا ، فكل لديه خصوصيات مثلا لدينا شركة صناعية ، مقاول ، زبون تقدم له طلباته حسب ما يحتاجه،لدا نحن كفريق على مستوى هذه المصلحة نقوم برسم سياسة لكل زبون على حدى ، وهذا مثلا بإعطاء إيجابيات خاصة بنا ، من حيث السعر والجودة وطريقة التعامل ،طريقة الدفع ، و هذا ما يسمح لنا بكسب ود الزبون بمختلف أنواعه وطلباته ،وهذا لا يكون إلا بالدراسة التي نقوم بها على مستوانا أي مصلحة التسويق ، ومن هنا نستطيع الوصول الى تحقيق مبدأ الوفاء مع الزبون ويصبح دائم الشراء لمنتجاتنا ، وتوجد طرق أخرى لتحقيق هذا المبدأ فمثلا نقوم بتخفيضات تخص من وصل رقم أعماله معنا الى رقم معين ، و سياسة الطومبولا التي تعتمدها الكثير من الشركات  ، وهذه السياسات تختلف من زبون الى أخر أي نضع كل سياسة تخص نوع الزبون الخاص بنا “.

 “كما أن مصلحة التسويق يجب أن تكون لديها متابعين ومراقبين  في السوق ، من أجل الوقوف الفوري على الطلبات بحيث تقدم لنا تقاريرا دقيقة على السوق ومقارنة المنتوج الخاص بنا بمختلف المنتجات المنافسة من حيث السعر والجودة، دخول منافس جديد أو خروج آخر ،  كذلك من حيث التغليف وحتى مكان وضع المنتوج داخل مناطق التبادل ، لأن كسب الزبون يكون أولا بالنظرة الأولى للمنتوج وثانيا بالسعر الخاص به ” .

وعن هذه المصلحة يقول بوطقان زبير مساعد المدير العام للشركة والمكلف بالإنتاج:

 ” على العموم فإن هذه المصلحة تكون الأولى من حيث التدخل في العملية الإنتاجية و تكون هي الأخيرة ، بداية من المعطيات التي تأتينا من السوق أي من الميدان بحيث تطرح هذه الإحتياجات على مستوى المصلحة،تخضع الى التحليل و التطوير ، أي من المرحلة التي يكون فيها الإنتاج مجرد أفكار ومعطيات أتت من الميدان الى أن يصبح منتجا ملموسا ، بالإضافة الى هذا فإن هذه المصلحة تقف على كل المراحل التي يمر بها الإنتاج من المادة الأولية والتشكيلات والتغليف الى أن يطرح في السوق ،  تأتي من بعد هذه العملية مرحلة أخرى فيجب أن تكون هناك متابعة دورية للسوق من طرف المراقبين الخاصين بنا ، من أجل معالجة كل النقائص إن لوحظت لكي نقف على الأسباب مباشرة ، سواء من حيث السعر ، الجودة ، المنافسة داخل السوق وغيرها،في حالة ما إذا كانت هناك نقائص  فهي تصلنا الى المصلحة عن طريق التقارير، نقوم بالتدخل من أجل إيجاد الحلول اللازمة والفورية وهذا بالدراسة المعمقة للوصول الى بديل لها  “.

 كما يضيف مسلي عبد الهادي مكلف بالتسويق على مستوى شركة صباغة ميدي:

” نستطيع القول أن هذه المصلحة هي المركز في الشركة بحيث تكون لها علاقة مع جميع المصالح الأخرى ، من التموين ، التخزين،البحث والتطوير،والإدارة العامة،نكون نحن الأقرب الى المستهلك في كل العملية الانتاجية لأي منتوج ، كما ركزنا على جانب الإتصال في هذه المصلحة بحيث أصبحت لكل منتج توثيق خاص به من أجل المتابعة ، بالإضافة الى حضورنا في كل الفعاليات  والنشاطات الخاصة بهذه المواد على غرار المعارض ، و لعل الأهم فيما قمنا به على مستوى هذه المصلحة كفائدة لنا من حيث التشهير لمنتجاتنا وللزبون ، هو الدورات التكوينية التي نقوم بها على مستوى الشركة ، بحيث نصنع ونقدم ونعلم كيفية القيام بعملية الذهن الخاصة بالديكور ، أبعد من هذا فقد وضعنا تطبيقات تمثلت في مقاطع فيديو وهي الأولى على مستوى الجزائر باللغة العربية و الفرنسية  نقوم بشرح مبسط لكيفية التعامل مع هذه المنتوجات وإستعمالها ، و يبقى الهدف منها هو التقرب الى الزبون أكثر ”   

مقالات ذات صلة