الجزائر
دعوا إلى رفض الاحتلال الصليبي للمنطقة

مصلون بمسجد بلكور يحذرون من التدخل العسكري بمالي

الشروق أونلاين
  • 10187
  • 23
الأرشيف
مسيرات دعت إليها الصحوة الحرة لأبناء مساجد الجزائر

نظمت، أمس، جمعية الصحوة الحرة لأبناء مساجد الجزائر غير المعتمدة، بعد صلاة الجمعة، وقفة احتجاجية بمسجد المؤمنين ببلكور بالعاصمة، رفضا للتدخل العسكري في مالي، ودعت الجزائريين والشعوب الإفريقية بصفة عامة “إلى نفض غبار الذل والمهانة عن نفسها، برفض الاحتلال الفرنسي الصليبي والتدخل العسكري الأمريكي في مالي، تحت ذريعة الحرب على الإرهاب”.

وقال الشيخ عبد الفتاح زراوي حمداش، رئيس الجمعية في اتصال مع “الشروق”، إن جموعا من المصلين خرجوا هاتفين عقب صلاة الجمعة بمسجد المؤمنين ببلكور، ضد التدخل العسكري في شمال مالي، رافعين شعارات “لا للحرب على الشعب المالي المسلم”، “مالي إسلامية “.

ونفى المتحدث أن تكون الوقفة من تحريك جهات، في السلطة أو خارجها، أو حتى من الطبقة السياسية، أو حركات إسلامية، وقال: “الوقفة حرة من ضمير جزائري حر، لأن احتلال مالي هو احتلال للجزائر”، وأضاف أن الوقفة لصالح الشعب المالي حفظا لكرامته وعرضه ورزقه، لأن الهدف بحسبه من التدخل العسكري ليس القضاء على الجماعات الإرهابية، وإنما احتلال المنطقة وبناء قواعد الأفريكوم لبسط السيطرة العسكرية والاقتصادية على كل شمال إفريقيا والساحل.

وتابع الشيخ حمداش بقوله أن الغرب يسعون لاستنزاف الجزائر عسكريا، من خلال جرها للمشاركة في التدخل العسكري، كما أن التدخل ليس لسواد عيون الماليين، وإنما طمعا في الثروات الباطنية التي تزخر بها هذه المنطقة”، خاصة وأن أوروبا والغرب مقبلون على أزمة اقتصادية خانقة، فهم يريدون ـ يقول المتحدث ـ الدخول إلى مالي لنهب ثوراتها وسرقة بترولها، تحضيرا لإنقاذ اقتصاديات هذه الدول، باسم الحرب على الجماعات الإرهابية.

وتساءل حمداش لماذا لم يسارع المجتمع الدولي إلى التدخل العسكري في سوريا.. رغم سقوط 34 الف قتيل، والقصف على المساجد، والابادات الجماعية؟ ولماذا لم يعط مجلس الأمن مهلة 45 يوما لنظام الأسد لوقف التنكيل بشعبه؟

مقالات ذات صلة