-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يلاحقون إمامهم المفضل أينما حل لأداء التراويح

مصلُّون يقطعون عشرات الكيلومترات بحثاً عن الصوت الحسن

الشروق أونلاين
  • 5468
  • 8
مصلُّون يقطعون عشرات الكيلومترات بحثاً عن الصوت الحسن
الشروق

يشتكي الكثير من المصلين من الأداء الضعيف لبعض الأئمة في صلاة التراويح، خاصة فيما يتعلق بالصوت النشاز، القراءة الرديئة والأخطاء المتكررة، والتي تكون سببا مباشرا في عدم خشوعهم أثناء الصلاة، فتجدهم يقاطعون مسجد الحي للبحث عن آخر يكون الإمام فيه أكثر مهارة وفقها في أصول الدين. والأهم من كل هذا صاحب الصوت العذب والرخيم في تجويد آيات الذكر الحكيم. والغريب في الأمر أن عددا كبيرا منهم لا يتوانى في قطع عشرات الكيلومترات للصلاة في المسجد الذي وجد فيه الإمام البارع الذي يدعوه إلى الخشوع.

وبهذا الصدد، ينتقل مجموعة من شباب بلديتي “أحمد راشدي” و”رجاص” بميلة على متن سياراتهم وحتى مركبات النقل الجماعي إلى بلديات مجاورة تبعد بحوالي 30 كم أو 40 كلم، لأداء صلاة التراويح والعودة في نفس الليلة، وهذا بغرض حضور الصلاة التي يؤمها أئمة من الجنوب الجزائري استعانت بهم مديرية الشؤون الدينية للولاية لأداء صلاة التراويح طيلة الشهر الفضيل. في حين تجد بقية مساجد الولاية خاوية على عروشها تماما من المصلين، لأن الإمام طاعن في السن، لا يجيد تلاوة القرآن، ناهيك عن الأخطاء المتكررة في قراءة كتاب الله تعالى.

هذا وقد أصبح لبعض الأئمة مجموعة من المعجبين وحتى المعجبات اللواتي يبهرهن صوته الجهوري في التلاوة، فتجدهم يتبعون إمامهم المفضل أينما حل وارتحل، فمسجد بلدية المقرية الذي ذاع صيت إمامه في عديد بلديات العاصمة بسبب قراءته الممتازة للقرآن الكريم، أصبح يستقطب حشدا غفيرا من المصلين في صلاة التراويح كل سنة، وهو نفس الأمر لعدة مقرئين جزائريين أثروا بصوتهم على آلاف المصلين على غرار المقرئ رياض الجزائري، والشيخ ياسين والمقرئ عبد المجيد.  

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • ahmed

    و لله عجب ويزارة الشئون الدينية تنصب إمام في مسجد و ميعرفش يقرأ أو يرتل القرأن الكريم يعرف غير في صلاة يوم الجمعة يملي الوقة لجاي من الوزارة

  • جميلة

    الله يحفظ القارئ ياسين

  • بلال

    من هذا المنبر أشكر شباب الجنوب ,حفظة كتاب الله ;شباب الوادي و بسكرة و ورقلة..... الذين عرفناهم بالحفظ المتين و الأداء القويم الرزين....كلمة حق تقال أكثر ما أثر في نفسي أن هؤلاء الأشاوس من تخصصات عديدة فهذا الطبيب و هذا المختص في اللغات الأجنبية و هذا المهندس...........فبارك الله فيكم لقد أبهرتمونا و نتمنى أن يحذو شباب ولايتنا حذوكم...........و مرحبا بكم في ولايتكم ميلة.

  • احمد

    الشعب الجزائري متعلق بالمظاهر في كل شئ للأسف حتى في الصلاة ،فتجد الواحد لايعرف أدنى حكم في التجويد ويتطاول على حملة كتاب الله ،فمن المفروض البحث عن الإمام التقي النقي فذالك أدعى للقبول والخشوع،اما ان يشد الرحال وفي نيته اللاستماع للصوت الحسن ففي نيته دخل وفي قلبه دخن.

  • Nonunou

    هناك القارىء محمد السعيد من القصبة وهو الآن من أحسن القراء وهو في مسجد سيدي يحي

  • بدون اسم

    لا الوهابيون أحسن

  • بدون اسم

    السلفيون هم من يقرؤون القرآن بطريقة جيدة و يحترمون تلاوته .

  • جزائرية

    صحيح الإنسان يبحث عن كل جديد و كل جيد يرضي طموحاته و أهوائه
    لكن هناك خشوع القلب الذي نفتقد إليه كثيرا ....فكثيرا ما نكون نسمع للقرأن من صوت خاشع و لكن أرواحنا و عقولنا تكون في مكان أخر.

    الله يثبتنا و يقدرنا على الخشوع قدر المستطاع .