-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مع العمل على رفع طاقته الإنتاجية إلى نحو 4 ملايين طن سنويا

مصنع الشلف للإسمنت يطمح إلى تصدير فائضه نحو الدول الأوروبية

م. قورين
  • 163
  • 0
مصنع الشلف للإسمنت يطمح إلى تصدير فائضه نحو الدول الأوروبية
ح.م

كشف الرئيس المدير العام لمجمع الإسمنت ومشتقاته بالشلف، قادة دينار، عن طموح المؤسسة في اكتساح الأسواق المحلية وتعزيز حضورها في الأسواق العالمية، من خلال تصدير الفائض نحو الدول الأوروبية، مع العمل على رفع الطاقة الإنتاجية للمصنع إلى نحو 4 ملايين طن سنويا، استجابةً للطلب المتزايد.
وأوضح المسؤول، في تصريح لـ”الشروق”، السبت، أن المؤسسة تتوقع الحفاظ على مستوى إنتاج السنة الماضية، والذي فاق 3.3 مليون طن، موزعة بين 1.8 مليون طن من مادة الكلنكر و1.5 مليون طن من الإسمنت بمختلف أنواعه، من بينها إسمنت 52.5 المخصص للمشاريع الكبرى كالجسور والموانئ وناطحات السحاب، إضافة إلى الإسمنت المقاوم للأملاح.
ويتميز مصنع وادي سلي بإنتاج الإسمنت سريع التماسك، الذي يشهد إقبالا متزايدا من قبل المقاولات الوطنية والأجنبية، نظرا لملاءمته لوتيرة الإنجاز السريعة.
وأضاف المتحدث أن المجمع يسعى هذا الموسم إلى اقتحام الأسواق الدولية، خاصة مع تخصيص خطين بميناء تنس لتصدير هذه المادة نحو دول الساحل، بالتوازي مع عودة النشاط العمراني في بعض الدول المتضررة من الزلازل والحروب، وتحسن المبادلات الاقتصادية مع الجزائر.
كما أشار إلى أن تعزيز المصنع بخط إنتاج ثالث مكن من رفع قدرته الإنتاجية بأكثر من مليوني طن إضافية سنويًا، لتتجاوز 4 ملايين طن، وهي كمية تفوق بكثير حاجيات السوق المحلية، ما يدفع المؤسسة للبحث عن أسواق خارجية.
وفي السياق ذاته، أكد أن المصنع حصل على شهادة المطابقة الأوروبية (ISO)، ما يفتح له آفاق دخول الأسواق الأوروبية، حيث تمكن بالفعل من تصدير أكثر من 1.8 مليون طن من مادة الكلنكر نحو عدة دول.
وأوضح المدير العام، أن تصدير الكلنكر يُعد خيارًا مفضلًا مقارنة بالإسمنت الجاهز، نظرًا لانخفاض تكاليفه وسهولة نقله في مختلف الظروف المناخية، عكس الإسمنت الذي يتطلب شروط نقل خاصة لتفادي تأثير الرطوبة، خاصة في فصلي الخريف والشتاء.
من جهته، أشار أحد الناشطين السابقين في مجال الاستيراد والتصدير، إلى أن الدول الأوروبية أصبحت تفضل استيراد الكلنكر بدل الإسمنت الجاهز، بسبب الارتفاع الكبير في أسعار الغاز عالميا، والذي أدى إلى تراجع وشل نشاط العديد من مصانع الإسمنت بالدول التي تعتمد على استيراد هذه المادة، وعودة وحداتها لاستهلاك مخزونات احتياطاتها نتيجة تجاوز قيمة الغاز المستورد ثمن اقتناء مادة الكلانير من الجزائر، وذلك تزامنا مع الحرب في الشرق الأوسط وتعطل تدفق النفط والغاز للدول المصنعة وغياب طاقة بديلة لتشغيل مصانع التحويل، وهو ما سيدفع تلك الدول إلى تحويل أنظارها نحو مصانع الجزائر لسد العجز وتلبية حاجيات أسواقها.
وأضاف أن دعم أسعار الغاز في الجزائر يمنحها ميزة تنافسية، حيث يمكن تصدير الكلنكر بأسعار أقل مقارنة بتكلفة إنتاجه في الدول المستوردة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!