اقتصاد
إنتاج أول سيارة فيات في الفاتح نوفمبر 2023

مصنع رونو بوهران يستأنف النشاط هذا الشهر

ب. يعقوب
  • 4362
  • 1
أرشيف

كشف سعيد سعيود، والي ولاية وهران، أن مصنع “رونو” للسيارات الذي يتواجد بالولاية، سيعود إلى الإنتاج خلال شهر نوفمبر الجاري، بينما ستخرج أول مركبة من علامة “فيات” الإيطالية، من المصنع الجاري إنجازه بوهران، في الفاتح نوفمبر 2023، أي بعد الانتهاء من أشغال إنجاز المصنع الذي سيتربع على مساحة 120 هكتار بمنطقة طفراوي.
وأبرز والي وهران في منتدى جريدة الجمهورية، أن المقر الذي سيحتضن مصنع إنتاج مركبات فيات، تم البدء رسميا في إنجازه، مجددا تأكيده أنه تم اتخاذ كافة الترتيبات اللازمة لتسهيل مهام المصنع من خلال بدء أشغال إيصال شبكة الغاز والكهرباء وقنوات الصرف الصحي.
وأضاف سعيود، أن مسؤولي مجمع “ستيلانتيس” الإيطالي تعهدوا بإطلاق أول مركبة في أواخر السنة القادمة 2023، إلا أنه بعد نهاية المشاورات بين الجانبين، تم الاتفاق على إنتاج أول سيارة في السوق الجزائرية، في الفاتح نوفمبر من العام القادم.
وفي معرض تفصيله عن نشاط المصنع، قال سعيود إن العلامة الإيطالية ستبدأ مع انطلاق الإنتاج في تسويق نوعين من سياراتها، على أن يجري تصنيع أنواع أخرى لاحقا، وأضاف أن الجزائر تمتلك كل المؤهلات التي تجعلها قطبا صناعيا في هذا المجال من سوق وموقع جغرافي ويد عاملة مؤهلة، والطاقة بأسعار تنافسية وغيرها.
والي وهران عرّج على ملف آخر لا يقل أهمية يخص ظاهرة الهجرة غير النظامية، مبرزا أن جهود الدولة في مكافحة جريمة تسفير البشر إلى الضفة الأخرى من المتوسط، سمحت بتحقيق نتائج ميدانية في تحييد شبكات الاتجار وتسجيل تراجع لافت في أعداد المهاجرين غير الشرعيين نحو السواحل الأوروبية.
وعاد سعيود إلى التأكيد أن هذا الملف أخذ حيزا من الاهتمام الأمني في وهران، من خلال وضع كافة المخططات الناجحة لوقف زحف الهجرة والقبض على المتورطين في التهجير، خاصة في الساحل الغربي لوهران على غرار عين الترك، بوسفر وغيرها من المناطق التي كانت تختارها شبكات قوارب الموت قبلة لتهريب شباب مغرر بهم في ظروف صعبة غالبا ما تنتهي بأخبار حزينة.
وقال سعيود إن سلطات وهران حاربت الظاهرة بكل الوسائل، حتى بوضع الحواجز الإسمنتية، “ليس لحجب رؤية واجهة البحر على ساكنة وهران وعين الترك تحديدا”، وإنما حفاظا، حسبه، على أرواح البشر، وحماية المدن الساحلية في وهران من مخاطر العصابات التي بدأت تسقط تباعا بفعل الضربات الاستباقية المستمرة للقواعد الخلفية لهذه العصابات.

مقالات ذات صلة