مصيطفى: ليس لدي الوقت للرد على من ينتقدني
علق كاتب الدولة المكلف بالتخطيط، بشير مصيطفى، على انتقادات وصلته بسبب تعيينه في التشكيل الحكومي الأخير كاتب دولة لدى الوزير الأول، ومنها انتقادات وجهت له بسبب قبوله دخول الحكومة رغم أنه كان عضوا في حركة مجتمع السلم التي قررت شهر ماي الماضي عدم المشاركة في الحكومة الجديدة.
وقال مصيطفى على جدار صفحته بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك “أنا لا أملك وقتا كافيا للرد عليها بسبب انشغالي بما هو أهم” في إشارة إلى تلك الإنتقادات ومنها انتقادات كان وجهها له عبد الرزاق مقري نائب رئيس حركة مجتمع السلم.
وذكر مصيطفى المقرب من حركة مجتمع السلم (غير مهيكل فيها حاليا)، أن تلك الملاحظات “سلبية وتسوق الإشاعات، وتثبط النية الصادقة وتشغلنا بصغائر الأمور عن كبريات القضايا”.
وكان عبد الرزاق مقري قد علق على تعيين مصطفى بن بادة وبشير مصيطفى في الحكومة الجديدة بأنه “استفزاز لا تقوم به إلا العصابات السياسية التي لا تعرف معنى ثقافة الدولة ولا الأخلاق الحضارية للاختلاف السياسي”، وأضاف أن ”الذين استجابوا لهذا التآمر ممن يحسبون على الحركة، لا يمثلون إلا أنفسهم ولا يعنون الحركة”.
من جهته قدم بشير مصيطفى عهدا للجميع بالعمل “على رفعة الجزائر وسؤددها”، داعيا الله “أن يطيل في عمر أصحاب تلك الملاحظات حتى ينعموا قريبا بجزائر قوية في اقتصادها، جديرة بضمان مستقبل أجيالها”.
وقال خليفة الوزير طمار “يبدو لي أن كثيرا من الناس لم يدركوا بعد سنة الله في التحولات الجارية في العالم، مشيرا أن “الأحزاب يجب أن تكون في خدمة الأوطان وليس العكس”.