الجزائر
تباع في الصيدليات بـ 40 مليونا ولا يقتنيها سوى الأغنياء

مضخات الأنسولين.. حلم الأطفال المصابين بالسكري في الجزائر

الشروق أونلاين
  • 8952
  • 5
ح. م

يجمع المختصون في علاج مرضى السكري أن مضخة الأنسولين هي الحل الأمثل بالنسبة للأطفال المصابين بداء السكري، والذين يستعصي عليهم تقبل الإصابة بالمرض والتعايش معه، يقابله رفض من الأولياء أيضا، وإن كانت هذه المضخات متوافرة وتباع حسب الطلب، غير أن ارتفاع ثمنها حال دون تمكن الكثير من الأطفال من استعادة حياتهم بشكل طبيعي.

يشتكي أولياء الأطفال المصابين بالسكري من صعوبة تأقلم وفهم أبنائهم للمرض، خاصة وأنه يستدعي تقيّد المصاب به بحمية غذائية خاصة، وهو مالا يتقبله العديد من الأطفال، زيادة على خضوعه إلى العلاج بالأنسولين، وهو ما يزيد الحالة الصحية والنفسية للأطفال توترا، تحكي أم آدم يبلغ من العمر11سنة، تلميذ مصاب بالسكري يدرس في الابتدائي، أن ابنها بعد مرور17 شهرا من إصابته بالمرض أصبح يرفض الخضوع لحقن الأنسولين ولا يتقيّد بتعاليم الطبيب

وفي هذا السياق، كشف رئيس جمعية مرضى السكري لولاية الجزائر فيصل أو حادة، عن تسجيل حوالي 1450 طفل مصاب بداء السكري في العاصمة، داعيا إلى ضرورة إجراء سجل وطني لإحصاء المصابين بهذا الداء حتى يتم تحديد المصابين بدقة، وأضاف المتحدث أن مضخة الأنسولين أمر ضروري بالنسبة للأطفال المتمدرسين، لكونها تؤدي وظيفة البنكرياس، وهي تغني الطفل المصاب عن استعمال الحقن ويباشر حياته بشكل عادي، واستطرد أوحادة أن هذه المضخات موجودة في الصيدليات تباع تحت الطلب، ويوجد نوعين منها ألمانية وأمريكية الصنع، وهي تباع بأسعار تتراوح مابين 45 و40 مليون سنتيم، غير أن المشكل الذي يواجهه الأولياء يتمثل في كونها غير مؤمنة، وطالب رئيس الجمعية السلطات بضرورة توفير هذه المضخات لإنقاذ حياة تلاميذ السكري، كما وجه نداء للمعلمين للتعامل بشكل لين مع هذه الشريحة، موضحا أن الجمعية تغرس في الأطفال ثقافة علاج لوحدهم.      

مقالات ذات صلة