-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد المساجد.. وزارة الداخلية تشدد الرقابة على الجمعيات

مطاعم الرحمة ممنوعة من جمع أموال المحسنين!

الشروق أونلاين
  • 1890
  • 0
مطاعم الرحمة ممنوعة من جمع أموال المحسنين!
الأرشيف
مطاعم الرحمة

تضمنت الشروط الجديدة لاعتماد مطاعم الرحمة هذا العام مادة جديدة تمنع الجمعيات من جمع الأموال من المحسنين والاكتفاء فقط باستقبال المواد الغذائية، بعدما استقبلت مصالح الأمن العام الماضي عديد الشكاوى التي تقدم بها مواطنون “أعيان ومحسنون” للقيام بتحقيقات معمقة حول مصير الأموال التي تبرعوا بها لبعض المطاعم والتي حوّلت لوجهة مجهولة.

بعد منع المساجد من استقبال التبرعات من دون رخصة مسبقة من الولاة، شددت وزارة الداخلية هذه العام الرقابة على الجمعيات التي تكثف من العمليات التضامنية في رمضان، ومن بينها فتح مطاعم الرحمة، حيث أدرجت الوزارة مادة جديدة في دفتر الشروط المتعلق بفتح مطاعم الرحمة والتي تمنع الجمعيات من استقبال الأموال من المحسنين والاكتفاء فقط بجمع التبرعات العينية على غرار المواد الغذائية والكراسي والطاولات والأواني والثلاجات

وتهدف هذه التعليمة إلى رفع اللبس عن العمليات التضامنية في رمضان بتشجيع المواطنين بالتبرع بالمواد الغذائية بدل الأموال، وهذا ما سيشكل ارتياحا أكبر لدى المحسنين خاصة وأن مطاعم الرحمة في رمضان تشهد انتشارا كثيفا في جميع بلديات الوطن والتي تؤطرها الجمعيات والبلديات والأفواج الكشفية، وشهدت هذه المطاعم تراجعا مستمرا خلال السنوات الماضية بعد تشديد وزارة الداخلية شروط اعتماد هذه المطاعم باشتراط مساحة لا تقل عن 300 متر مع تقديم قائمة أولية للوجبات الغذائية المقدمة مع قائمة تحتوي المؤطرين ومصدر التبرعات ..

وانقسمت الجمعيات في استقبال هذه التعليمة مابين مرحب ورافض لها، حيث اعتبرتها جمعية قدماء الكشافة الإسلامية الجزائرية تعليمة ستبعث الارتياح والثقة في نفوس المتبرعين، وتشفي الشفافية على العمليات التضامنية، حيث قال القائد العام للجمعية مصطفى سعدون إن أفواجه نجحت العام الماضي في فتح الكثير من المطاعم التي رفضت استقبال الأموال واكتفت بجمع المواد الغذائية وتشجيع المواطنين على المساهمة بما يستطيعون حيث كانت المطاعم تستقبل ما يكفيها وزيادة من المواد الغذائية والعتاد

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • moh_a

    إذا ارادت الدولة مراقبة كل حركة و سكون
    فيما يخص مطاعم الرحمة عليها أن تتولى
    القضية و لا تحرم المواطن الفقير ة و عابر السبيل
    و المحتاج من حق الصدقة و التصدق .

  • Salim

    علاه النلس راهي حشمانا و متخبية في الصورة ، الحاجة و الفقر مهوش عيب، او أن المشكلة ان المسؤولين ما يرضوش يقولو ان الجزائر فقيرة نفس افكار النفاق السياسي و الاجتماعي عند معضم المواطنين، فتراهم يشيرون الى الجيران جون النظر الى احوالهم..

  • رياض

    نعم العمل ، لكن كيف تتم المراقبة ؟
    حتى نتفادى جمع الأموال لمنظمات لا نعرفها .

  • رياض

    بصراحة فقه الصدقة والتصدق مختل وغائب وغير متوازن عند ،غلب المحسنين والمتبرعين
    وثقافة جل الجمعيات في جمعها وتوزيعها ضيقة الأفق والمعالم والهداف .

  • رشيد

    من سمات الحكم الاستبدادي هو تفقير الشعب ومنع كل وسائل التكافل والتضامن العفوي بين افراد المجتمع.ثم يأتي الحاكم ليوزع بعض الفتات على الفقراء و يطلب منهم الاعتراف بكرمه وسخائه عليهم والدعاء له.
    نحن نعيش في دولة تخاف خوفا شديدا من كل اشكال التضامن بين افراد المجتمع.لأن التضامن سيغني عن بيروقراطية الحكام ويلغي كل أشكال الابتزاز والرشوة.
    لا يمكن لحاكم مستبد ان يبسط سيطرته على مجتمع منظم ومتضامن.لانه ببساطة لن يكون افراده بحاجة الى التسول و الرضى بالذل والاهانة من اجل لقمة العيش..

  • algerien

    سياسة البريكولاج و ملل بعينيه. ما الفرق بين الاموال المجموعة او مواد غذائية مجموعة؟ وهذا ما نسميه الحاج موسى او موسى الحاج المهم عابر السبيل والمعوز يأكل و يشبع.اتركوا هذه الثقافة الجزائرية القديمة تسير على حالها حسب نيات المواطنين.انها مجرد صدقات لوجه الله.واما من اراد ان يؤولها الى اغراض خاصة او سياسية تحريضية اظهروا لنا البيان ثم امنعوها نهائيا.