الجزائر
بن حبيلس تدعو إلى دسترة حقوق الطفل وتجريم استغلاله

مطاعم للنازحين الماليين والسوريين في رمضان

الشروق أونلاين
  • 3444
  • 14
ح.م
نازحون ماليون في الجنوب

دعت سعيدة بن حبيلس، رئيسة الهلال الأحمر الجزائري، أمس، إلى ضرورة دسترة حقوق الطفل. وهذا للمصادقة على القوانين التي تجرم استغلال وعمالة الأطفال، وكذا تجريم مختلف أشكال العنف ضد الطفولة، مشيرة إلى أنها ركزت على حماية حقوق الطفل في مجمل الاقتراحات التي تقدمت بها خلال مشاركتها في مشاورات تعديل الدستور ممثلة لمؤسسة الهلال الأحمر الجزائري، ويتزامن هذا مع الاحتفال باليوم العالمي لمناهضة عمالة الأطفال اليوم.

وأوضحت بن حبيلس، خلال استضافتها في برنامجضيف الصباحللقناة الأولى، بأن الهلال الأحمر الجزائري ركز على ضرورة دسترة حقوق الطفل من خلال دعمه لكل المواد التي تكرس مبدأ احترام حقوق الإنسان وكذا الحفاظ على كرامته. واعتبرت ذات المتحدثة بأن حماية الفئات الهشة وخاصة الأطفال هي من الأولويات، والتي اهتم بها رئيس الجمهورية، ويتجلى ذلك من خلال دعوة إطارات وممثلي الهلال الأحمر الجزائري إلى المشاركة في مشاورات تعديل الدستور مع أحمد أويحيى.

 واعتبرت رئيسة الهلال الأحمر بأن ظاهرة اختطاف الأطفال التي تفشت مؤخرا في المجتمع الجزائري ليست بالجديدة، لتؤكد على أن الحل الأنجع هو تشديد العقوبة من خلال تسليط أقصى العقوبة ضد مختطفي الأطفال، ومن أهم الاقتراحات التي تقدم بها الهلال الأحمر الجزائري في مشاورات تعديل الدستور تتعلق بدسترة حقوق المسنين، حيث دعت في هذا الجانب إلى  ضرورة القيام بحملات تحسيسية لغرس الحس التضامني لدى العائلات الجزائرية وإلزام الأبناء والدولة الجزائرية بالتكفل بفئة المسنين والعجزة.

وبخصوص المقترحات المتعلقة بتحديد نظام الحكم، قالت بن حبيلس بأن الهلال الأحمر يحبذ النظام شبه الرئاسي، لأن النظام البرلماني يجسد مظاهر الديموقراطية، ولكن هذا لن يتأتى إلا بترقية وتحسين الموارد الموجودة في البرلمان.

 كشفت رئيسة الهلال الأحمر الجزائري، سعيدة بن حبيلس، عن تخصيص مطاعم رحمة لاستقبال النازحين الماليين والسوريين طيلة شهر رمضان في مختلف ولايات الوطن، بعد تزايد أعدادهم واعتمادهم على التسول لضمان المأكل والمشرب، حيث بادر الهلال الأحمر ولأول مرة، حسب المتحدثة، إلى التفكير في هذه الشريحة وإدماجها في العملية التضامنية الخاصة بالشهر الفضيل وإدخالها في خانة عابري السبيل.

وأضافت بن حبيلس أن المطاعم الخاصة بالنازحين السوريين والماليين باعتبارهم يمثلون 70 بالمائة من النازحين الأجانب في الجزائر، ستتواجد في المناطق التي يكثرون فيها، على غرار المدن الكبرى، أين سيتم إبلاغهم بعناوين هذه المطاعم التي ستتولى مهمة تقديم وجبات ساخنة، وستمكن العائلات أيضا من الاستفادة من وجبات “محمولة” قصد الاستعانة بها على التسحر، “خاصة وأن أغلب عائلات النازحين تتضمن أطفالا ومرضى ومسنين بحاجة ماسة إلى المساعدة والاهتمام”.

مقالات ذات صلة