الجزائر
بعد أن تبين ممارسة الكثير منهم للإجرام

مطالب بترحيل المهاجرين الأفارقة من تمنراست

الشروق أونلاين
  • 2812
  • 8
ح.م

تشهد ولاية تمنراست، انتشارا كبيرا للرعايا الأفارقة، بمختلف جنسياتهم، والذين استحوذوا على مناطق إستراتيجية من الولاية، وذلك على مستوى جميع البلديات، على غرار كل من بلديات عين صالح، وابلسة وعين قزام على سبيل الذكر لا الحصر.

وقد أثار تواجدهم بالمنطقة، استياء شديدا لقاطني الولاية الذين طالبوا في أكثر من مرة، بترحيلهم لبلدانهم الأصلية، جراء تفشي الآفات الاجتماعية، وقد أفاد السكان المتعايشون معهم بأن هدف تواجد الأفارقة بالولاية، تضارب في بداية الأمر من اللجوء إلى التسول وسط النساء، فيما يزاول أزواجهم العمل بورشات البناء أو الفلاحة، أو أي نشاط في سبيل كسب قوت يومهم، لإعالة ذويهم، ليتحول أغلبهم اليوم إلى الانحراف، والقيام بأعمال إجرامية خطيرة تهدد سلامة المواطنين، تماما كما فعل نظراؤهم قبل نحو شهر بولاية ورقلة، حيث انهالوا ضربا بالهراوات والسيوف، على عمال ورشة بناء بحي الخفجي، والتي تدخل فيها الأمن قبل تسجيل خسائر في الأرواح، إلا أن الحادثة التي شهدتها ولاية غرداية قبل سنة، كانت أليمة بمصرع شخص، على يد رعية إفريقية بحاسي الفحل، وهو ما بات يتخوف منه السكان خشية تكرار الحادثة. وطالب السكان بترحيل الرعايا نحو بلدانهم الأصلية، وهو ما لم تنفه مصالح الأمن التي سجلت أرقاما خطيرة في تورطهم في ارتفاع معدلات الجريمة المنظمة، على غرار التزوير والقتل وترويج المخدرات والكوكايين والأقراص المهلوسة، علما أن غالبية الرعايا الأجانب مقيمون بتراب الولاية بطريقة غير شرعية، ورغم جهود الهلال الأحمر في ترحيل أكثر من ألفي رعية إفريقية سنة 2015 إلى بلدانهم الأصلية.

للعلم فإن عدد المهاجرين الأفارقة، بولاية تمنراست لوحدها يقدر بنحو ثلاثين ألف إفريقي.

مقالات ذات صلة