مطالب بتمديد آجال تسجيلات “التوظيف التعاقدي” بالتربية
طالبت لجنة التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي والشؤون الدينية والأوقاف بالغرفة السفلى للبرلمان، القائمين على وزارة التربية الوطنية، بأهمية تمديد آجال التسجيلات الإلكترونية الخاصة بالتعاقد، للالتحاق برتبة أستاذ بأحد الأطوار التعليمية الثلاثة، إلى غاية إصلاح كافة الأعطاب والتي تسبّبت في توقف خدمات الأنترنت، جراء سوء الأحوال الجوية مؤخرا، وذلك لأجل تمكين أكبر عدد ممكن من المترشحين من الولوج إلى المنصة الإلكترونية لإيداع “طلبات الرغبة”.
وفي مراسلة صادرة بتاريخ الـ9 سبتمبر الجاري، حاملة للرقم 145، دعا رئيس لجنة التربية والتعليم العالي والبحث العلمي والشؤون الدينية والأوقاف بالمجلس الشعبي الوطني، عفيف ابليله، وزير التربية الوطنية، عبد الحكيم بلعابد، إلى ضرورة التدخل لاتخاذ قرار يقضي بتمديد الآجال القانونية للتسجيلات الإلكترونية الخاصة بالتوظيف عن طريق التعاقد على مناصب مالية شاغرة، قصد الالتحاق برتبة أستاذ في أحد الأطوار التعليمية الثلاثة وفي أحد التخصّصات المطلوبة للتوظيف، وذلك إلى غاية إصلاح جميع الأعطاب في شبكات الأنترنت، والتي تسبّبت في تعطيل الخدمات، جراء سوء الأحوال الجوية التي ضربت مؤخرا عديد ولايات الوطن، على غرار ولايتي بشار والنعامة وغيرها.
وإلى ذلك، لفت المسؤول الأول عن لجنة التربية والتعليم العالي والبحث العلمي والشؤون الدينية بغرفة البرلمان إلى أن تعطّل خدمات الأنترنت، بسبب سوء الأحوال الجوية، قد تسبّب في حرمان عديد المترشحين من الولوج إلى النظام المعلوماتي للأرضية الرقمية لوزارة التربية الوطنية، لتسجيل أنفسهم إلكترونيا، في حين لم يتمكّنوا أيضا من استخراج بطاقة الإقامة والتي تعد ضرورية في التسجيل، على اعتبار أن انتقاء المترشحين يرتكز بالدرجة الأولى على ثلاثة معايير، وهي الجوارية، السن وأقدمية الشهادة الجامعية “المؤهل العلمي”.
وفي نفس السياق، أبرز النائب البرلماني بأن التمديد في آجال التسجيلات الإلكترونية للتعاقد، سيعطي فرصة لعدد كبير من الأساتذة المتعاقدين القدامى وخريجي الجامعات، للظفر بعقد عمل مؤقت، في حين يحقق مبدأي تكافؤ الفرص والمساواة بين جميع المترشحين الذين يرغبون في الاستفادة من “التوظيف التعاقدي”، كأساتذة في أحد الأطوار التعليمية الثلاثة، وتتساوى بذلك الحظوظ بين الجميع وعبر مختلف ولايات الوطن.
يذكر أن الوزارة الوصية قد حدّدت مؤخرا الفترة ما بين الـ9 سبتمبر الجاري إلى غاية الـ14 منه، لأجل تمكين المترشحين من تسجيل أنفسهم عبر المنصة الرقمية، قصد الاستفادة من التوظيف كأساتذة بصفة متعاقدين على مناصب شاغرة، ليتم الإعلان عن نتائج المقبولين في الـ16 منه، على أن يقوموا بالإمضاء على محاضر التنصيب في الـ19 من نفس الشهر في آجال ثلاثة أيام فقط، وذلك في إطار تنفيذ أحد الترتيبات الهامة والمتعلقة بالدخول المدرسي للموسم المقبل 2024/2025.
وإلى ذلك، أشارت الوزارة إلى أن التسجيل للتعاقد يتم وفق مجموعة ترتيبات وإجراءات، وبالتالي، فإنه بالنسبة للأساتذة الذين كانوا متعاقدين على مناصب شاغرة نهائيا، بعنوان السنة الدراسية المنصرمة 2023/2024، وظلوا على قيد الخدمة إلى غاية 31 جويلية الفائت، فإنه سيتم منحهم إمكانية التعاقد مجدّدا بعنوان السنة الدراسية المقبلة 2024/2025، شريطة تقديم “طلب الرغبة” في التعاقد إلكترونيا عبر حساباتهم، على ذات المنصة الرقمية في النظام المعلوماتي.
أما المترشحين الجدد من خريجي الجامعات، فقد أوضحت الوصاية بأنه يشترط فيهم أن يكونوا من حاملي الشهادات المنصوص عليها في القرار الوزاري المشترك المؤرخ في 10 مارس 2016، الذي يحدّد قائمة المؤهلات والشهادات المطلوبة للتوظيف والترقية في بعض الرتب الخاصة بالتربية الوطنية، المعدّل والمتمم، على أن يقوموا بالتسجيل الإلكتروني، ويتم ترتيبهم بالاعتماد على “سلم تنقيط” واضح ومحدّد، يرتكز أساسا على أقدمية الشهادة الجامعية أو المؤهل العلمي، السن والجوارية في التوظيف.