جواهر

مطالب شجاعة من فرانشيسكا ألبانيزي ضد الاحتلال الإسرائيلي

الشروق أونلاين
  • 1641
  • 0
أرشيف
المقررة الأممية المعنية بحالة حقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيزي،

تقدّمت المقررة الأممية المعنية بحالة حقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيزي، بمطالب شجاعة ضد الاحتلال الإسرائيلي الذي ارتكب إبادة جماعية في قطاع غزة، استمرت لأزيد من عامين. 

وطالبت ألبانزي بتعليق عضوية “إسرائيل” بالجمعية العامة للأمم المتحدة ومقاطعتها ثقافيًا وسياسيًا، كما انتقدت السماح لها بالمشاركة في مسابقة الأغنية الأوروبية “يوروفيجن” لعام 2026، معتبرة أن ذلك يتناقض مع حجم الجرائم المرتكبة.

وقالت ألبانيزي، في مقابلة مع وكالة “الأناضول” بالعاصمة البريطانية لندن، إن “الحقيقة لا يمكن إسكاتها ولا ينبغي لإسرائيل أن تجلس في الأمم المتحدة كما لو كانت دولة عضوًا طبيعية”.

وأشارت إلى أن مسابقة “يوروفيجن” تمثل أول منصة دولية كبرى تشهد شكلًا من أشكال المقاطعة الفعلية لإسرائيل، مؤكدة أن المقاطعة لا ينبغي أن تقتصر على المجال الثقافي، بل يجب أن تترافق مع خطوات سياسية وقانونية على المستوى الدولي.

وأضافت أن “إسرائيل تنتهك حقوق الإنسان منذ سنوات، إلا أن العامين الأخيرين شهدا وتيرة غير مسبوقة من العنف”، مردفة: “إسرائيل قوة احتلال غير قانونية، وهي دولة فصل عنصري، وتواجه مسارات قانونية أمام المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية”.

وشددت على ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي خطوات أكثر حزمًا للجم الاحتلال، داعية في الوقت ذاته إلى استمرار الضغط الشعبي والسياسي لوقف جرائمه، ومؤكدة: “الحركات الشعبية، إلى جانب التزام الدول الأعضاء بالمبادئ، قادرة على إحداث تأثير متسلسل، وآمل أن يُسهم ذلك في إنهاء الجرائم الإسرائيلية في أقرب وقت ممكن”.

وتطرقت أيضًا إلى الضغوط والتهديدات التي تعرضت لها شخصيًا، مشيرةً إلى تصاعد الاتهامات لها مؤخرًا بـ”معاداة السامية” أو “الإرهاب”، موضحة أن هذه الضغوط انتقلت من حملات تشويه إعلامي إلى تهديدات شخصية، معتبرة أن العقوبات التي فرضتها واشنطن بحقها تأتي في هذا السياق.

مقالات ذات صلة