منوعات
أغاني‮ ‬تدعو للجنس‭..‬‮ ‬أخرى تشجع على المهلوسات وبعضها‮ ‬يخلق العداوة بين الجزائريين

مطربو الكباريهات‮ ‬يوثّقون سهراتهم الحمراء على اليوتوب طمعا في‮ ‬الشهرة

الشروق أونلاين
  • 6605
  • 11

في‮ ‬إجراء وقائي‮ ‬يهدف إلى كبح جماح القرصنة وحماية حقوق الفنان،‮ ‬بادر الديوان الوطني‮ ‬لحقوق التأليف أوندا مؤخرا إلى ربط اتصالات حثيثة مع مؤسسة جوجل بغية الوصول إلى طريقة ناجعة تمنع من خلالها القراصنة وعشاق الفيديوهات الغنائية استغلالها بالمجان‭.‬

‭ ‬وقد توصل الطرفان إلى نقطة تفاهم تقضي‮ ‬بالتوقيع على بروتوكول عمل سيوقع هاته الأيام‮ ‬يقضي‮ ‬بتطبيق مراقبة آلية على كل الأغاني‮ ‬المحمية من طرف الديوان،‮ ‬فتكون مهمة تحميلها مستحلية،‮ ‬والسعي‮ ‬إلى حماية حقوق المؤلف ممثلة في‮ ‬الأغاني‮ ‬والفيديو كليبات المحفوظة في‮ ‬ذاكرة اليوتوب كما هو معمول به في‮ ‬الدول المتطورة‮.‬

وحسب المصادر التي‮ ‬أوردت الخبر فإن الديوان الوطني‮ ‬أوندا بوهران سيمكنه ابتداء من النصف الأول من شهر جوان الجاري‮ ‬تطبيق فحوى البروتوكول الذي‮ ‬جمعه بمحرك البحث جوجل حول ضرورة تشديد إجراءات الزيارات التي‮ ‬تقود رواد الأنترنت إلى صفحات الأغاني‮ ‬الجزائرية،‮ ‬وكليباتها المحفوظة،‮ ‬لأنه كما هو معلوم فقد ساهمت هاته الظاهرة في‮ ‬تفشي‮ ‬القرصنة وسرقة الأغاني‮ ‬ثم تحميلها في‮ ‬أقراص وبيعها في‮ ‬السوق السوداء،‮ ‬مما صار‮ ‬يكبد بمرور الزمن الفنانين خسائر مادية ومعنوية‭.‬

‮ ‬كما سيمنع وضع فيديوهات‮ ‬غنائية على اليوتوب إلا بموافقة لوندا في‮ ‬خطوة لحماية الذوق العام من الركاكة وفساد الأخلاق،‮ ‬خاصة ما تعلق بأغاني‮ ‬المسخ والفسخ،‮ ‬المستمدة من عمق الكباريهات والتي‮ ‬اغتنم بعض منعدمي‮ ‬الضمير بث سهرات ماجنة وأغاني‮ ‬تخدش الحياء ثم وضعها في‮ ‬اليوتوب للتشهير بها،‮ ‬فمنها أغاني‮ ‬تتحدث عن تفصيل ما‮ ‬يقع بين الأزواج‮ ‬غير الشرعيين من محظور وأخرى تدعو وتشجع على استهلاك الأقراص المهلوسة في‮ ‬صورة النيكستا للحصول على لذة واهية،‮ ‬في‮ ‬حين أخرى تخلق العداوة بين أبناء الوطن الواحد من خلال تفضيل ولاية أو منطقة وذم أخرى،‮ ‬بتواطؤ مع بعض مغنيي‮ ‬الكباريهات الذين تخدمهم كثيرا هاته الطريقة لنيل شهرة زائفة دون إنفاق سنتيما واحدا‭.‬

وقد صرح في‮ ‬هذا الصدد أحد المغنين الذي‮ ‬طلب منا ستر اسمه أنه وجد في‮ ‬هاته الطريقة سبيلا ناجحا للتشهير بجديده،‮ ‬فكلما سجل سهرة‮ ‬غنائية ثم تحويلها لصفحات اليوتيب‮ ‬يكثر المعجبين بها‮ ‬،‮ ‬وتزداد شهرته أكثر،‮ ‬وهي‮ ‬التي‮ ‬تكون بمثابة مقياس للأغنية وتجعله‮ ‬يعلم أنها ناجحة فيقوم بعدها بعرضها للبيع وهو متيقن بأنها ستعود عليه بالفائدة المالية‮. ‬

مقالات ذات صلة