-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بذريعة زيادة طلبات الزوجة الثانية في هذا الشهر

مطلقون يحرمون أطفالهم من النفقة في شهر الرحمة

الشروق أونلاين
  • 3509
  • 6
مطلقون يحرمون أطفالهم من النفقة في شهر الرحمة

يزداد الإنفاق خلال رمضان لدى أغلب الأسر، حيث تعتبر مائدة الإفطار الشيء الذي يجمع الأفراد ويُشعرهم بالشبع الروحي والمادي ويمنح لهم لذة “اللمة” الرمضانية، غير أن من الأمهات من لم يجد ما ينفق عليهن وعلى أولادهن.. والمطلقات اللواتي يعلقن أملهن على “النفقة” التي تلزمها الجهات القضائية على آباء أولادهن واحدة من الفئات التي تعاني قلة الحال والأحوال ويدخلن في رحلة ركض وراءهم لتحصيل ما يسد رمق فلذات الأكباد.

 

وعلى هذا الأساس يشدد القانون الجزائري وخلال المناسبات كشهر رمضان العقوبة على الرجال الذين لا ينفقون على أولادهم، سواء بالإهمال للعائلة أو بطلاق الأم. يقول المحامي سليمان لعلالي إن على القضاة خلال هذا الشهر حزم الأمر مع الرافضين دفع نفقة أولادهم، مشيرا إلى أن العقوبة خلال رمضان تصل إلى عامين حبسا نافذا ويؤدي الإصرار على عدم دفع النفقة إلى الإيداع في الجلسة بأمر من القاضي. ويرى لعلالي أن على القانون الجزائري إعادة النظر في العقوبة الخاصة بعدم دفع النفقة وتشديدها، لا سيما في المناسبات التي يتطلب فيها إنفاق الأب على أولاده.

ووقفت “الشروق” خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان على عينات من جزائريين وقفوا تمام المحكمة كمتهمين بعدم دفع النفقة، ولجؤوا إلى الكذب حتى يبرروا عدم دفع المال للطليقة أو للزوجة المهملة. 

يقول المدعو “ب. ل” 41 سنة، تاجر: إن الإنفاق على أولاد زوجته الثانية جعله لا يتمكن من توفير المال لأولاده من طليقته، ورد عليه قاضي محكمة الجنح بحسين داي: “كيف ترضى أن تقضي رمضان وأنت تتمتع بأشهى الأكلات دون أن تفكر في أولادك؟ ثم إذا كنت غير قادر لماذا تزوجت مرة ثانية؟!” 

وصرحت زوجته “س. ج”، 38 سنة، ماكثة في البيت ولديها 3 أولاد معه أحدهم يبلغ من العمر 16 سنة، صام هذا الشهر حيث اضطرت إلى العمل في البيوت من حين إلى آخر لتوفير لقمة العيش لأبنائها وأن حاجياتها للنفقة ارتفعت إلى درجة لا تصدق. وأن زوجها رفض النفقة انتقاما منها دون أن يراعي حقوق أبنائه.  

وفي قضية أخرى استغرب منها حضور الجلسة وهي أن إطارا في مؤسسة عمومية معروفة ويدعى “م. ن”، 52 سنة، لم يدفع نفقة ابنه من طليقته بحجة زيادة طلبات أسرته مع الزوجة الثانية خلال شهر رمضان! ومن الطرائف التي عالجتها محكمة حسين داي والحراش، رفض بعض الجزائريين الإنفاق على أبنائهم خلال رمضان والسفر للبقاء لوحدهم بدل من “تكسار الراس” مع المصاريف.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • حنان

    هذا ما جناه التفكك الاسري في الجزائر حيث استسهل امر الطلاق والخلع متناسيين أن الدين الاسلامي جعلهم ابغض الحلال عند الله وآخر الحلول عند استحالة الحياة الزوجية مما نتج عنه تشرد عائلات وخراب بيوت وانحراف الاطفال والمسؤولية مشتركة يتحملها الكل لان الطلاق في حالة وجود الاطفال لن تنتهي به المشاكل ابد الآبدين من نفقة وحضانة وعدم تسليم الطفل ...إلخ ففي حالة الطلاق فكل من الطرفين يسعى للانتقام من الاخر بواسطة الاطفال الذين لا ذنب لهم سوى انهم ولدوا لابوين انانيين مما يجعلهم يعيشون الجحيم ويكبرون معقدين.

  • said

    ولما لم تتكلمو عن تعسف المطلقات بعد الطلاق لاذلال الرجال وحرمانهم من فلذة اكبادهم بحجة ان الحضانة للنساء ولم نجد امراة تقريبا تحث الابناء عى حب الاباء يعلمونهم الفرقة والكراهية
    وكانكم غايبين عن الساحة او هو تباهى امام الغرب باننا مع المراة
    انا لست ضد نفقة الابناء فديننا الحنيف اسمى من القانون ولكن عليكم بالحق وحث الاولاد عى حب ابائهم وهل يعقل ان يحرم رجل ابنه من النفقة الا قليل ولايقاس عليه وبطبيعة الحال روح الانتقام تجعل المطلقة تعاود اكثر من قضية حتى يدخل الرجل السجن
    بلاد نفاق

  • مهدي

    لماذا تزوجت بامراة ثانية .....واش دخلك فيه ...قاض تاع اخر الزمان

  • بدون اسم

    رجال الجزائر ما لم يفهمه انهم عندما يطلق زوجته فهدا يعني نهاية العلاقة بينه وزوجته وليس الابناء فالاطفال هم مسؤلية الي سن البلوغ فتقوا الله انتم في رمضان ادا لو تتوبوا ان فمتي التوبة

  • مروان

    مرة كنت حاضرا في محكمه.الاحوال الشخصيه..حيث حكم القاضي لصالح الزوجة المطلقة بالزيادة في نفقة الاطفال..فنظرت الى زوجها لحظة النطق بالحكم نظرة انتقامية وعضت عليه شفاهها وفتحت مناخيرها.وكانها تقول له وراءك بالانقامات والزمن طويل.وكان الزوج المسكين يتنفس بغصة وحرقة وندم.مع العلم ان تلك المراةكانت فاسقة كبير.قبل زواجها.وتزوجها عن طريق الخطأ لانه لايعرفها جيدا ولا احد حذره منها..فقلت في نفسي تعسا لشر زمان أهين فيه الرجل الجزائري الذي قهر الاستعمار الفرنسي..وجعل ترابا تمشي عليه زوجته وتدوسه بنعالها...

  • جزائرية

    غريب و عجيب أي شهية تأتي لهذا الرجل الذي يتمتع مع أبنائه من الزوجة الثانية في هذا الشهر الفضيل و يجلس أمام طاولة بأشهى ما تشتهي زوجته الثانية و أولادها بالمقابل لا يستطيع أن يصرف على أولاد الأولى أي منطق و أي قلب هذا سبحان الله.