مطمور: أخطّط للعودة إلى صفوف “الخضر”
تراجع اللاعب الدولي الجزائري كريم مطمور عن قرار اعتزال تمثيل الألوان الوطنية، وأعرب عن رغبته في ارتداء زي “الخضر” مجدّدا، ولم لا خوض مونديال روسيا 2018 في حال تأهّل “محاربي الصحراء”.
وكان المهاجم مطمور (30 سنة) قد أعلن عن اعتزاله اللعب الدولي عام 2012، بعد أن ارتدى زي “محاربي الصحراء” في 30 مباراة دولية منذ عام 2007، وسجّل هدفين.
وقال مطمور: “العودة إلى المنتخب الوطني الجزائري أسمى أهدافي حاليا. ولكن عليّ أن لا أحرق المراحل، حيث لابدّ أن أثبت أنّي جدير باللعب الدولي مرّة أخرى”.
وعن سبب ترك “الخضر” عام 2012، قال خريج مدرسة نادي ستراسبوغ الفرنسي في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الجزائرية، الخميس: “أنا لم أعتزل اللعب الدولي. لقد قرأ الرأي العام قراري على نحو خاطئ. طلبت من الناخب الوطني وحيد خليلوزيتش – آنذاك – إعفائي لفترة زمنية مؤقتة، ولكن التقني الفرانكو بوسني أقدم على إبعادي. حاولت الإتصال برئيس الفاف محمد روراوة، غير أن هذا الأخير ارتأى عدم التدخل في الشؤون الفنية، مستجيبا للناخب الوطني الذي أصرّ على غلق الباب في وجهي وطيّ ملفي نهائيا. صراحة، أشعر بغصّة في الحلق تجاه خليلوزيتش”.
ولم يفسّر مطمور سبب طلبه ترك المنتخب الوطني لفترة مؤقتة، هل كان ذلك لأغراض فنية، أم لدواع أملتها ما سمّي بـ “حرب التكتلات” داخل صفوف المنتخب الوطني.
منصوري.. “العلبة السوداء”
وبشأن رأيه في الناخب الوطني الحالي كريستيان غوركوف، قال اللاعب الذي احترف بألمانيا مع عدّة نواد: “أعرف غوركوف جيّدا، لكن لم يسبق لي التحدّث معه وجها لوجه. بخلاف ذلك تربطني علاقة ممتازة مع يزيد منصوري (مناجير “الخضر”)، خاصة وأننا قضينا فترات جميلة وخالدة كلاعبين ضمن صفوف المنتخب الوطني”.
وعن مستقبله كلاعب محترف، بعد تجربته القصيرة والسيّئة مع نادي العربي الكويتي (فسخ عقده مؤخرا)، قال مطمور: “هناك اتصالات من أندية ألمانية، وأعتقد أنّي سأعود إلى هذا البلد خلال سوق الإنتقالات الشتوية في جانفي المقبل. صراحة، تمثيل ناد جيرماني ورفع المستوى الفني، كفيل بأن يمنح لي رخصة العودة إلى المنتخب الوطني”.
يبقى الآن طرح التساؤلات تلو الأخرى: هل يستطيع مطمور فرض وجوده ضمن تشكيل يعج بالمواهب الشابة مع وفرة البدائل لدى الناخب الوطني غوركوف؟ وهل يلعب منصوري دور الوسيط في إعادة أحد رموز “الحرس القديم”، على اعتبار أن مطمور امتداد لـ عنتر يحي وكريم زياني ونذير بلحاج، الذين يعرفهم منصوري جيّدا وتربطه بهم علاقات أكثر من طيّبة؟ وهل يقبل رواروة بغرز “إبرة قديمة” في عضل “محاربي الصحراء” تجديدا للدماء وترقية للنتائج والأداء؟