الجزائر
تخوّفا من ارتفاع أسعارها خلال شهر رمضان

معارض التسوّق الربيعية وجهة العائلات بحثا عن ملابس العيد!

الشروق أونلاين
  • 307
  • 0
ح.م

كسرت العائلات الجزائرية تقاليد الركن إلى الراحة والاستجمام خلال عطلة الربيع، لتنشغل بالبحث عن ملابس عيد الفطر قبل نحو 3 أشهر عن موعد هذه المناسبة، بغية الشراء بأثمان معقولة غير تلك التي تصدم الزبائن في آخر أيّام شهر رمضان.
لا حديث هذه الأيّام إلاّ عن أسعار ملابس الأطفال استعدادا لمناسبة عيد الفطر الذي يفصل عنه نحو 3 أشهر، أين تتوجّه أغلب العائلات محدودة ومتوسّطة الدخل نحو استباق ارتفاع أسعار ملابس العيد، من خلال الشراء خلال عطلة الربيع، استغلالا للعطلة المدرسية وتنظيم معارض التسوّق على مستوى مختلف ولايات الوطن والتي تتميّز غالبا بعروض ترويجية لمختلف أنواع السلع منها ملابس الأطفال.
وحسب ما رصدته “الشروق” في مثل هذه الفضاءات التجارية، فإنّ هناك إقبالا كبيرا على اقتناء ملابس الأطفال وعدم التحرّج من الإفصاح عن الاستعداد لعيد الفطر سواء من قبل الزبائن أو الباعة الذين يروّجون لسلعهم بتنبيه المتسوّقين إلى شراء الملابس قبل ارتفاع أسعارها خلال الأشهر المقبلة، أين قد يرتفع سعر البدلة الواحدة من 2000 إلى 6000 دج، بفعل المضاربة المعتادة في الأيّام الأخيرة من شهر رمضان، فيما تكون العروض الترويجية والتخفيضات مرتبطة بملابس مستوردة أو محليّة كسدت في الأسواق، استعدادا لدخول موضة جديدة أو حصص أخرى من تركيا وأوروبا. ولأنّ الظروف الاجتماعية والاقتصادية لعدد كبير من الجزائريين تزداد سوءا فإنّ الشراء قبل 3 أو 4 أشهر يعدّ حلاّ ذكيّا لتجنّب نفقات إضافية وأسعار ملتهبة، خصوصا أنّ مصاريف الشهر الفضيل ومناسبة العيد تعدّ جدّ منهكة للجيوب أمام الارتفاع الكبير للأسعار الذي شمل مختلف المواد ذات الاستهلاك الواسع كالخضر والفواكه واللحوم والمواد الغذائية، إضافة إلى باقي السلع والبضائع ذات الاستخدامات المختلفة.
ف.ص

مقالات ذات صلة