الجزائر
مرض نادر يتسبب في زيادة حجم الرأس والأرجل واليدين

معدل حياة مرضى “الآكروميغالي” بالجزئر يرتفع إلى 80 عاما

الشروق أونلاين
  • 1411
  • 0
ح.م

أجمع الأطباء المختصون في ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية على تحسن التكفل بمرضى “العبل” أو ما يعرف باللغة الفرنسية بـ”آكروميغالي”، وهو مرض نادر يتسبب في زيادة حجم أعضاء الجسم على غرار الرأس والأرجل واليدين.

وتسجّل الجزائر 150 شخصا مصابا بداء “العبل” أو “الأكروميغالي” يتابعون علاجهم بصفة عادية، غير أن حالات عديدة تبقى مجهولة بسبب تأخر ظهور الأعراض.   

ويصيب هذا المرض حوالي 40 إلى 70 حالة في المليون نسمة وتكون الإصابة بين 3 إلى 5 حالات جديدة في العام من بين مليون نسمة.

ومن بين أهم المؤشرات على تحسن التكفل، حسب ما أقرته البروفسور عشير سامية في أعمال الدورة الـ 13 للجمعية الجزائرية لارتفاع الضغط الدموي المنظمة بالجزائر العاصمة، ارتفاع معدل عيش هؤلاء المرضى، فبعد أن كان 13 بالمائة فقط من مرضى الأكروميغالي يعيشون 60 عاما، أصبح هؤلاء يعيشون حاليا إلى غاية 80 عاما.

كما أشارت المختصة ذاتها إلى توفر جميع أنواع العلاجات في الجزائر وتجاوز أزمة وفرة الدواء التي حدثت في عام 2002.

واستنادا إلى تصريحات عشير سامية، فإن هذا الإضطراب الهرموني يتسبب في ازدياد حجم  غير عادي للرجلين واليدين وكذا تغير في ملامح الوجه الذي يظهر مع مرور الأيام.

وأضافت أن هذه الأعراض لها علاقة مع ورم نخامي ينتج بإفراط هرمون النمو.

وتضيف المتحدثة أنّ “العلاج المتوفر حاليا يسمح بتحسين التكفل بمرضين نادرين لهما تأثير هام على نوعية الحياة وهما: آكروميغالي والأورام الغددية.”

و”يعتبر هذا العلاج الموفر من قبل مخبر وحيد ينشط في الجزائر بمثابة مثبطات قوية لهرمون النمو.”.

ويمكن أن يتسبب الإفراط في الهرمون في مرض السكري وضغط الدم وزيادة حجم الرأس والمرفقين والقدمين واضطرابات في الرؤية.

ويصيب مرض الأكروميغالي بالأساس الأشخاص البالغين، ويمكنه أن يتسبب في أمراض خطيرة وموت مبكر.

 وبما أن أعراضه غادرة وتطوّره بطيء، فإن اكتشافه مبكرا يكون صعبا وغالبا ما يمر دون التعرف عليه لسنوات عديدة.

مقالات ذات صلة