“معركة الجزائر” هذه المرة بين بجاية والأربعاء
سيكون فريقا أمل الأربعاء ومولودية بجاية على موعد مع دخول التاريخ من أوسع أبوابه عندما يلعبان نهائي كأس الجمهورية الذي يحتضنه ملعب تشاكر لأول مرة في تاريخهما بشعار معانقة التتويج للمرة الأولى، ويسعى أبناء الزرقا إلى توظيف جميع أوراقهم الرابحة لإبقاء هذه الكأس في ولاية البليدة التي ليست ببعيدة على مدينة الأربعاء، التي تريد أن تعيش ليلة ولا في الأحلام، مثلما يتمناه أنصار الفريق وتكون كأس الجمهورية هي اللقب الأول الذي يزيّن خزائن النادي مثلما يرغب فيه رئيس النادي جمال عماني، فيما يبحث اللاعبون عن تدعيم رصيدهم المادي بالحصول على منحة 100 مليون سنتيم مقابل التتويج، وهي نفس أهداف إدارة الموب التي لا تريد تضييع هذا الموسم الاستثنائي.
ويعد نهائي اليوم غير عادي بين فريقين غير عاديين أيضا، لأنهما كان قبل موسمين ينشطان في الرابطة المحترفة الثانية، لكنهما بعد موسمين فقط في الرابطة المحترفة الأولى أبهرا المتتبعين بالمشوار الرائع الذي حققه كل منهما، فأمل الأربعاء حقق مشوارا جيدا في مسيرته إلى المباراة النهائية، إلى درجة أن اللاعبين فضلوا التضحية بالبطولة والتركيز بشكل كلي على نهائي كأس الجزائر، وهو ما يفسر الهزيمتين اللتين منيا بهما الفريق أمام جمعية وهران ونصر حسين داي على التوالي، ولن تكون مهمة أمل الأربعاء سهلة في المباراة النهائية، لأن الطريق لن يكون مفتوحا للفوز بالكأس أمام فريق سيدخل أرضية الميدان بنفس الطموح، وهو دخول التاريخ من خلال التتويج بأول لقب له في تاريخه بعدما ابتعد قليلا عن ريادة الترتيب التي تبقى من نصيب وفاق سطيف، لذلك فإن الموب رمت بكل ثقلها في هذه المنافسة للتتويج بها، ووفرت إدارة الفريق جميع الظروف والشروط الضرورية للتتويج بهذه الكأس التي يبحث عنها الجميع من لاعبين، مسيرين، طاقم فني وأنصار، وعمدت إدارة الفريق إلى تحفيز اللاعبين بمنحة مغرية وتحفيز الطاقم الفني بتجديد العقد معه لموسم آخر، ناهيك عن التكريمات من هناك وهناك التي تهاطلت على الفريق، فضلا على التحفيز المعنوي الذي لقيه الأمل من طرف السلطات المحلية والولائية.
من جهة أخرى، وبغض النظر عن الأجواء التي سيجرى فيها اللقاء وما سيقدمه لاعبو التشكيلتين على المستطيل الأخضر وعدم اعتراف سيدة الكأس بالفريق القوي والفريق الضعيف، توجد مولودية بجاية في أحسن رواق على الورق للفوز بمباراة اليوم، ومن ثم الظفر بالكأس على حساب منافسها أمل الأربعاء، الذي رغم أنه يلعب في قواعده إلا أنه يتقاسم نفس الحظوظ مع الموب إن لم نقل بأن تشكيلة عبد القادر عمراني من خلال مشوارها الايجابي في البطولة، خاصة المواجهات التي لعبتها خارج ميدانها وقوة شخصية لاعبيها وأنصارها تملك من القدرات الفردية والجماعية ما يؤهلها لإنهاء اللقاء لصالحها، بالإضافة إلى الأجواء التي سيصنعها ليكراب في مدرجات مصطفى تشاكر بالبليدة، والذين سيكونون بمثابة الرجل الثاني عشر لترتفع ثقة اللاعبين في النفس، تتمتع التشكيلة بصحة جيدة معنويا وبدنيا، خاصة بعد اكتمالها بعودة متوسط ميدان الفريق فرحات والمهاجم حمزاوي اللذين سيعول عليهما المدرب عبد القادر عمراني، إلى جانب العناصر الأخرى لهزم أمل الأربعاء وحرمانه من التتويج، كما سيحصل كل لاعب على 100 مليون سنتيم في حال التتويج، وهو تحفيز آخر من الجهاز الإداري من شأنه أن يساهم في زرع روح التضحية في اللاعبين على المستطيل الأخضر.
وكان المدرب عبد القادر عمراني عود لاعبيه على أرضية ملعب مصطفى تشاكر، من خلال الحصة التدريبية التي أجراها الفريق عليها أمس الأول الخميس في نفس توقيت النهائي أي على الساعة الرابعة زوالا، وقال عمراني بأن الحصة مكنت لاعبيه من إيجاد معالمهم على الأرضية تحسبا لمباراة عصر اليوم وأجرت التشكيلة آخر حصة تدريبية أمس صباحا بداية من العاشرة في الملعب الملحق.
أصداء من النهائي... أصداء من النهائي… أصداء من النهائي
ميهوبي في مواجهة مدرب حصل على الكأس مرتين
سيكون مدرب أمل الأربعاء محمد ميهوبي في مواجهة المدرب عبد القادر عمراني، الذي سبق له وأن تحصل على كأس الجزائر مرتين الأولى مع وداد تلمسان والثانية مع جمعية الشلف، ولا ثانية من دون ثالثة مثلما قال عمراني، لكن ميهوبي يبحث عن لقبه الأول.
سيجري بعض التعديلات على التشكيل الأساسي
سيجري مدرب الفريق بعض التعديلات على التشكيل الأساسي، الذي سيزج به عشية اليوم، حيث سيشرك بوكاتوح مكان الغائب مومن بداعي الإصابة، ويعول على خدمات العائد حسين بوعيشة لتعويض الغائب حسين حروش المعاقب بأربع مباريات من لجنة الانضباط بسبب تصرفه إزاء الحكم في لقاء نصر حسين داي.
الأنصار يتوافدون على تشاكر في ساعة مبكرة
أجواء استثنائية يصنعها أنصار أمل الأربعاء في الساعات الأخيرة، حيث عاشت المدينة ليلة بيضاء أمس الأول والأنصار يحضرون لافتاتهم، التي سيغزون بها مدرجات ملعب تشاكر اليوم، إذ قرروا التنقل في ساعة مبكرة والكثير منهم سيكون أمام الملعب بداية من الساعة السابعة صباحا وسط توقعات بأن تمتلئ المدرجات عن آخرها قبل منتصف النهار.
إدخال المأكولات والمشروبات ممنوع
سيكون التنظيم الأمني مشددا بملعب مصطفى تشاكر من قبل السلطات الأمنية، التي رفضت إدخال المأكولات والمشروبات بعدما قال مدير “الديجياس” زيان بوزيان أن كل الأمور ستكون مضبوطة في الملعب من مأكولات ومياه وعلى الأنصار تفادي جلب هذه المواد معهم.
مومن وحروش سيغيبان رسميا عن النهائي
سيكون فريق أمل الأربعاء في هذا اللقاء منقوصا من خدمات لاعبين مهمين الأول في الدفاع، ويتعلق الأمر بمومن المصاب، والثاني في الهجوم وهو حسين حروش المعاقب بعد طرده في لقاء النصرية، دون احتساب بودربال الذي قاطع الفريق منذ مدة وقال عماني إنه غير معني بالمباراة النهائية ويتجه نحو تسريحه من الفريق.
أنصار “الموب” بقوة في البليدة
يصل أنصار مولودية بجاية إلى البليدة صباح اليوم تباعا، بعدما غادروا بجاية إما عن طريق الـ300 حافلة التي خصصتها مديرية الشبيبة والرياضة للولاية أو عن طريق إمكانياتهم الخاصة، وتعود “ليكراب” على التنقل مع فريقهم بقوة إلى خارج الديار، غير أن عددهم بمناسبة هذا النهائي سيزداد ويرتفع إلى 11 ألف مناصر وفق عدد التذاكر، التي منحتها لجنة منافسة الكأس لأنصار الموب، وستنطلق أفراح اللونين الأخضر والأحمر هذا الصباح وتستمر إلى ما بعد المباراة خاصة إذا توج الفريق بالكأس.
الحساسية موجودة بين الفريقين والروح الرياضية مطلوبة
الجحيم الذي عاشه فريق “الموب” في مباراة العودة لبطولة الرابطة المحترفة الأولى في الأربعاء زاد من درجة الحساسية بين الفريقين، غير أن أنصار المولودية عازمون على تشجيع فريقهم في مباراة اليوم بالكيفية، التي تساعد رفاق القائد نسيم دحوش على العودة بالكأس من دون المساس بمشاعر نظرائهم في أمل الأربعاء، هذا الأمر متفق عليه حتى قبل تنقل ليكراب إلى البليدة وضروري تحلي الطرفين بالروح الرياضية حتى يؤكدا أحقيتهما في وصول الفريقين إلى تنشيط النهائي.
تذاكر الأربعاء بيعت الخميس ببجاية
عدد 11 ألف مناصر بجاوي في مدرجات مصطفى تشاكر عصر اليوم ممكن أن يرتفع لان كل التذاكر وصلت أصحابها، ويوجد من اغتنم الفرصة لبيع بعضها في السوق السوداء بـ1000 دينار، في وقت تأكدت فيه “الشروق” من حصول عدد من أنصار “الموب” على تذاكر أمل الأربعاء وباعوها في بجاية زوال الجمعة الأول بـ500 دينار.
المنتخبون والسلطات سيكونون حاضرين بقوة في تشاكر
بالإضافة إلى عشاق اللونين الأخضر والأسود، الذين سيتنقلون إلى البليدة بقوة لتشجيع فريقهم في المهمة الصعبة التي تنتظر رفاق القائد نسيم دحوش أمام أمل الأربعاء، وعد المنتخبون المحليون ونواب المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة عن الولاية السادسة والوالي بمتابعة اللقاء من مدرجات مصطفى تشاكر من أجل تقديم الدعم المعنوي للتشكيلة.
بجاية مدينة ميتة اليوم بداية من الرابعة
لن يتوقف البجاويون الذين لم يسعفهم الحظ في التنقل مع الفريق إلى البليدة، عن الاتصال بمعارفهم من عشاق الفريق الموجودة في عاصمة الورود من أجل الصور الحية حول الأجواء التي يصنعها “ليكراب” على مستوى أحياء البليدة وفي ملعب مصطفى تشاكر، ولأن الموب “شعبية” وهي الكلمة التي ينسبها البجاويون للرئيس السابق للفريق زهير بناي، عندما قال في إحدى لقاءاته مع مسؤولي الفاف “لموب شعبية والكلمة الأخيرة للشعب“، فمن دون أدنى شك ستتحول بجاية بقراها وبلدياتها وأحيائها إلى مدينة ميتة بداية من الرابعة زوالا لأن الجميع سيكون أمام الشاشة لمتابعة مجريات النهائي.
عمراني يشيد بمنافسه في النهائي
أشاد مدرب مولودية بجاية عمراني بالقدرات التدريبية للمدرب محمد ميهوبي، وقال إنه من خيرة المدربين في الرابطة المحترفة الأولى بعدما قاد الفريق إلى بلوغ المباراة النهائي في كأس الجزائر ولعب الأدوار الأولى في البطولة، مشيدا إلى أنه واثق أن مدرب الأمل سيصعب من مهمته في اللقاء النهائي رغم فارق الخبرة بينهما، لكن ميهوبي لم يغتر كثيرا بهذا الكلام وإنما يريد استغلال أوراقه الرابحة للتتويج من خلال التركيز على نقاط ضعف مولودية بجاية التي درسها في الفيديو.
منصوري ومسعودي وفرحات وحمزاوي جاهزون
تستفيد مولودية بجاية في مباراة عصر اليوم من عودة منصوري إلى حراسة المرمى ومسعودي إلى محور الدفاع، فرحات إلى الوسط وحمزاوي إلى القاطرة الأمامية، وهذا بعدما غاب منصوري ومسعودي عن مباراة الداربي القبائلي أمام شبيبة القبائل بتيزي وزو نهاية الأسبوع الماضي بسبب تخوف عمراني من العقوبة الآلية في وقت حرمت “الموب” من خدمات فرحات وعكاشة حمزاوي لأكثر من ثلاثة أسابيع بداعي الإصابة..عودة الرباعي تمنح المدرب عبد القادر عمراني عدة خيارات للاعتماد على التشكيلة القادرة على هزم أمل الأربعاء في عقر داره.
لاعب أمل الأربعاء عبد المالك مقداد:
هذه الفرصة لا تتاح في كل مرة وجاهزون للتتويج
أوضح متوسط ميدان أمل الأربعاء عبدالمالك مقداد أن فرصة لعب المباراة النهائية لا تتاح لهم في كل مرة لذلك، فهم عازمون على التتويج بهذه الكأس بالرغم من قوة مولودية بجاية التي تهدف هي الأخرى للتتويج.
الأربعاء أمام حدث تاريخي أليس كذلك؟
سيكون يوم السبت حدثا تاريخيا في مدينة الأربعاء وفي ولاية البليدة على العموم، بما أن الأمر يتعلق بنهائي كأس الجزائر الذي نفكر فيه منذ التأهل إلى المباراة النهائية أمام جمعية الشلف.
كيف سارت استعداداتكم لهذا اللقاء؟
التحضيرات للقاء النهائي كانت خاصة نوعا ما لأن الأمر يتعلق بالكأس وليس بالبطولة، حيث ركز المدرب على الجانب البسيكولوجي بعد الهزيمة أمام نصر حسين داي بهدف الرفع من معنويات اللاعبين، لكن في الأيام الأخيرة أصبحنا محفزين أكثر من اللازم لأن الأمر يتعلق بنهائي كأس الجزائر، أما عن الجانب الفني فنركز على سد الثغرات والتدرب على ركلات الترجيح أيضا.
كيف تتوقع أن تسير هذه المواجهة؟
المواجهة ستكون مغلقة ويسودها الاندفاع البدني لأن كل فريق يصل للمرة الأولى في تاريخه إلى المباراة النهائية ولا يريد أن يفرط في هذه الكأس، ولا أتوقع الكثير من الأهداف في هذا اللقاء، وسنسعى لأن نسجل نحن الأوائل حتى تكون حظوظنا وفيرة للتتويج بهذه الكأس.
وهل أنتم جاهزون للتتويج بأول لقب في تاريخ النادي؟
الفريق كله جاهز منذ مدة وتركيزنا عال للغاية في الفترة الأخيرة، وهدفنا واحد وهو التتويج بهذه الكأس ونحن جاهزون لتجاوز عقبة مولودية بجاية، الذي يبقى فريقا كبيرا وبرهن على ذلك في البطولة، وسنهدي أنصارنا أول تتويج لهم ونكون عند حسن ظن المسيرين أيضا.
مدرب أمل الأربعاء محمد ميهوبي
حان وقت الحقيقة والنهائي لا يتكرر كل مرة
أوضح مدرب أمل الأربعاء محمد ميهوبي أنه حان وقت الحقيقة وهم أمام الأمر الواقع لا أكثر، لأن اللقاء النهائي لن يتكرر في كل موسم للاعبين والمدرب، لذلك يجب عليهم ألا يضيعوا الفرصة، وأشار ميهوبي إلى أن اللقاء سيكون مختلفا تماما عن لقاءات البطولة وصعبا للغاية على كلا الفريقين والاندفاع البدني سيكون حاضرا بين اللاعبين على مدار اللقاء، وأردف أن الأوراق ستكون مكشوفة بين الفريقين اللذين سبق لهما وأن التقيا في مناسبات عديدة، وخلص إلى أن فريقه حضر بهدوء وفي صمت تحسبا لها اللقاء ولم يركز كثيرا على الجانب البسيكولوجي لأن عناصره محفزة أكثر من اللازم.
وأضاف مدرب أمل الأربعاء أن ثقته في لاعبيه تبقى كبيرة في تجاوز عقبة مولودية بجاية لأنه لاحظ طوال الأسبوع تلك الرغبة الكبيرة التي تحذوهم في التدريبات وعزمهم على إهداء الأربعاء أول لقب في تاريخها، وكل واحد منهم وضع التتويج نصب عينيه ولا يريد أن يفوت هذه الفرصة التاريخية لأنه يدرك جيدا أنه قد لا يشارك في نهائي الكأس مرة أخرى، معربا عن أمله في أن تكون الفرحة بمدينة الأربعاء في نهاية اللقاء وليس في مدينة بجاية.
الناطق الرسمي لـ“الموب” فريد زيزي
الكرة في مرمى اللاعبين والكأس ستزور بجاية
قال الناطق الرسمي لمولودية بجاية فريد زيزي، بأن الإدارة وفرت كل شيء لتضع اللاعبين في أحسن الظروف تحسبا لنهائي كأس الجمهورية عصر اليوم، وأن الكرة في مرمى رفاق القائد نسيم دحوش، مؤكدا بأن منطقة افري أوزلاقن حيث انعقد مؤتمر الصومام التاريخي، ستكون أول مكان تزوره الكأس في حال ظفرت بها المولودية.
كيف هي حالة اللاعبين المعنوية ساعات قبل النهائي؟
معنويات اللاعبين في السماء، أكيد أن طبيعة المباراة تجعل أي لاعب يتخوف نوعا ما وهذا أمر طبيعي جدا، لكن لاعبينا تعودوا على الضغط خاصة ضغط الأنصار وبإذن الله سيكونون في الموعد.
تريد القول بأنكم لا تفكرون سوى في التتويج، أليس كذلك؟
سابق لأوانه التأكد كلية بقدرة الموب على الفوز، ومع ذلك أقول إننا نملك القدرة على فرض وجودنا على المستطيل الأخضر ولما لا الظفر بالكأس كما تقول، ما يجب الإشارة إليه هو أننا نكن لأمل الأربعاء كل الاحترام لأنه لم يصل إلى النهائي بالصدفة، هذا الفريق برهن في البطولة والكأس وبالتالي يجب أن نحسب له ألف حساب مثلما يحسبون هم من جهتهم لتشكيلتنا ألف حساب، لأن “الموب” برهنت في البطولة والكاسب أنها فريق محترم ويخيف منافسيه.
ألا تريد القول من خلال كلامك بأن حظوظ الفريقين ستكون متكافئة؟
أمل الأربعاء أفضل من الموب من حيث الخبرة في هذه المنافسة، لأنه سبق أن بلغ أدوارا متقدمة في الكأس في المواسم الماضية مقارنة بفريقنا، الذي ينشط النهائي لأول مرة منذ تأسيسه لكن هذا لا يعني أنهم أفضل منا، ما يميز نهائي هذا الموسم أن الفريقين صعدا معا إلى الدرجة المحترفة الأولى وحققا نتائج جد مرضية في البطولة وبالتالي يستحقان ما وصلا إليه وهنا أريد أن أضيف شيئا.
تفضل..
عكس فريقنا الذي هو في صحة جيدة ولا يشكو من غيابات ركائزه الأساسية، أمل الأربعاء سيكون محروما من مهاجمه الخطير بعدما طرد بالحمراء في المباراة الماضية (يقصد حروش)، ومع ذلك يبقى المنافس فريقا محترما يلعب كرة نظيفة وقويا في اللعب الفردي والجماعي، وعلينا أن ننهي المباراة في صالحنا في وقتها الرسمي وعدم المغامرة باللجوء إلى ضربات الجزاء.
كيف تتصور لحظة تتويج “الموب” بالكأس؟
ستكون لحظات تاريخية، أكيد أن كل من يحب “الموب” سيبكي لحظة تتويجها، لكن دعني أقول بأننا لا يجب أن نستبق الأحداث لأن المهمة ليست سهلة أمام منافس يحذوه نفس الطموح، وفي حال تتويجنا بالكأس سنحمد الله على كرمه وهنا أيضا أريد أن أضيف شيئا.
تفضل..
منطقة إفري أوزلاڤن التي احتضنت مؤتمر الصومام التاريخي ستكون أول مكان نزوره بالكأس في حال تتويجنا، نريد من خلال هذه الفكرة تمجيد شهدائنا الأبرار مرة أخرى لأن “الموب” دفعت أيضا الثمن غاليا إبان الثورة، وبالتالي فهذا الفريق تاريخي وإفري أوزلاڤن يفتخر به كل الجزائريين.
اللاعب السابق جلول مداس
“الموب” أفضل من الأمل وأنصح اللاعبين بتجنب ضربات الجزاء
نصح اللاعب السابق لمولودية بجاية جلول مداس الجهاز الفني واللاعبين بمواجهة أمل الأربعاء بنفس الطريقة التي تعوّدوا اللعب بها وعدم فقدان التركيز خلال أطوار المباراة، كاشفا أنه من الضروري على الموب التسجيل خلال التسعين دقيقة لتفادي الاحتكام لضربات الجزاء.
كيف تنظر إلى نهائي الكأس بين الموب وأمل الأربعاء؟
إنه نهائي واعد بين فريقين صعدا الموسم الماضي إلى الدرجة المحترفة الأولى وحققا هذا الموسم نتائج إيجابية في البطولة والكأس، إنه نهائي بطعم خاص سيما بالنسبة للموب، التي حملت ألوانها في السابق وأحلم بتتويجها، على غرار كل الغيورين على اللونين الأخضر والأسود، وبالمناسبة وعبر صفحات “الشروق” أشكر كل من ساهم في قيادة هذا الفريق إلى ما وصل إليه، وأقصد المسيّرين واللاعبين والسلطات وخاصة الأنصار الذين هم الرجل الثاني عشر بالنسبة للموب.
من ترشح للظفر بسيدة الكأس؟
ترشيح فريق على حساب الآخر صعب، لكن أمنيتي أن تفوز المولودية لأنها الفريق الذي أعشقه وترعرت فيه، يجب على اللاعبين لبلوغ هذا الطموح أن يلعبوا الكرة التي تعودوا عليها وأن لا يستسلموا لضغط اللقاء، ليس سهلا أن تلعب النهائي لأول مرة، ومع ذلك واثق من قدرات لاعبينا، خاصة أنهم تعوّدوا على ضغط أنصارهم ووجود هؤلاء في مدرجات مصطفى تشاكر محفز ويجعل اللاعبين يعطون ما يملكون للعودة إلى بجاية بالكأس.
كتقني ما هي النصيحة التي تقدمها للجهاز الفني ولاعبي المولودية؟
نصيحتي لهم أن يلعبوا بالطريقة التي تعودوا عليها، ويتغلبوا على الضغط وأن يسجلوا خلال التسعين دقيقة ويفوزوا لتفادي الاحتكام لضربات الجزاء، التركيز ضروري وأن لا يقلقوا خلال الفترات الصعبة للمباراة، كما يجب أن يثق اللاعبون في إمكانياتهم.
وماذا عن المنافس أمل الأربعاء؟
ما يميز الموب عن أمل الأربعاء هو عامل الاستقرار، المولودية حافظت على مدربها عبد القادر عمراني منذ الموسم الماضي، في وقت تداول على العارضة الفنية للأمل ثلاثة مدربين، هذه الأمور مهمة في كرة القدم، وبالتالي فالأسبقية في التتويج تعود للمولودية، شريطة أن يثبت اللاعبون تركيزهم على ما ينتظرهم على المستطيل الأخضر ولا يستسلمون لضغط المباراة.
حكام النهائي زاروا عويسي
بمبادرة من اللجنة الفدرالية للتحكيم، التي يترأسها خليل حموم، قام الحكام المعينون بإدارة نهائيي كأس الجزائر العسكري والمدني، المقررين اليوم بملعب مصطفى تشاكر، بزيارة الحكم الدولي السابق عبد القادر عويسي ببيته أمس مباشرة بعد الاجتماع الفني الذي جرى بمقر الفاف بمبنى دالي إبراهيم.. الحكم الدولي السابق عويسي الذي يعاني من المرض يعتبر من أفضل الحكام الذين أنجبتهم الجزائر، بحيث كان أدار عدة مباريات دولية مهمة خاصة نهائي كأس أمم إفريقيا 1972بين مالي والكونغو بياوندي.
بن حمزة مراقبا لنهائي كأس الجزائر
عينت الفاف عضو المكتب الفدرالي ياسين بن حمزة، محافظا لنهائي كأس الجزائر، المقرر مساء اليوم، بملعب تشاكر بالبليدة، بين أمل الأربعاء ومولودية بحاية.