معركة بين قابضي حافلة بدأت داخل مقهى وتواصلت في مقر الشرطة بسبب “كرسي”
وقع، أول أمس، شجار عنيف بين قابضي حافلة بمقهى متواجد بحي “اشلام” بوهران، ما أدى إلى نشوب فوضى عارمة، استدعت تدخل عناصر الشرطة لاحتواء الوضع المتوتر.
لم تقتصر الأمور على التشاجر، داخل المقهى، وتبادل المتشاجرين اللكمات والركلات و”الرأسيات” على الرجلين فقط، فقد كان لرجال الشرطة نصيبهم من الاعتداء، حيث أن المتشاجرين أشبعوا ذات العناصر سبا وشتما، لينقلا إلى مقر للأمن الحضري، وهناك واصل الموقوفان شجارها، الذي كان بسبب “كرسي”.
القصة بدأت بعد سهر مجموعة من الشباب على إيقاع “الدومينو” و”فناجين القهوة” بمقهى، لتندلع مناوشات كلامية بين اثنين يشتغلان كقابضي في حافلتي نقل، والسبب تغيير مكان “كرسي”، لتتطور بعدها الأمور إلى الأسوأ، حيث نشب شجار استعمل المشاركون فيه، كل “مهاراتهم القتالية”، من لكمات ولطمات وركلات، أثارت الذعر ليس في المقهى فحسب، بل في محيطه أيضا.
ولما تدخلت عناصر الشرطة لفض الشجار الذي كان في غاية العنف، ازداد الوضع احتقانا، حيث لم يرض المتقاتلون بفض اشتباكهم، وأصروا على مواصلة المعركة، في حضرة الشرطة، التي تعرض أحد عناصرها إلى الدفع والشتم بوابل من الألفاظ النابية، من طرف المتشاجرين، لينقلا إلى مقر الأمن ويودعا رهن الحبس الاحتياطي بأمر من وكيل الجمهورية، والغريب في الأمر أنهما واصلا شتم بعضهما وتبادلا اللكمات في حضرة الشرطة.