معلومات أكيدة
روائي جزائري كبير اشتهر بمعركة العناوين في الصحف الجزائرية بعد أن خسر إحدى معاركه مع الوزيرة على اإثر فقدان مشروع العمر بالجزائر، يعيش هذه الأيام على هاجس الحصول على جائزة عربية كبيرة من دولة خليجية نظير مشروع ثقافي ضخم. حساده في الوسط الثقافي الجزائري علقوا بدّل سلعة بسلعة تربح!. قاص من الدرجة الثانية يقطن في إحدى الولايات الداخلية أصدر منذ فترة روايته الأولى التي جاءت مليئة بالأخطاء الإملائية والنحوية من طرف جمعية ثقافية اعتبرتها سقطت العمر في تاريخ إصداراتها وقادت معركة ضد شاعر من نفس ولايته يبدو أن الغرور سكنه لدرجة أنه أصبح يكتب عن تجربته ويقارنها بنجيب محفوظ ولا نملك هنا إلا أن نعلق ” رحم الله امرئا عرف قدر نفسه فوقف عنده”.
صحافي جزائري يعمل في جريدة متواضعة لا يتوانى عن سرقة مقالات زملائه ويعيد كتابتها حرفيا في صحيفته التي تجتر أخبار الآخرين. مصيبة هذا الصحافي أنه أدمن هذه العادة وسبق أن طرد من عدة جرائد بسببها، لكنه لم يتعظ ومازال يسطو على كتابات الآخرين ويعيدها حرفيا دون خجل. بعض طويلي اللسان علقوا “الذي فيه عادة ما ينساها إلا إذا مات وخلاها”.
تعيش السيدة الأولى في قصر العناصر حالة إحباط شديدة جراء ما عرفه العرس الذي ترأسه. وحسب المقربين منها، فإن السيدة إياها لم تعرف أي الأبواب تسد بعد انفتحت في وجهها أبواب جهنم والجحيم والعهدة على الراوي فإن السيدة الأولى أصبحت في الآونة الأخيرة تصاب بموجات من الصراخ والهستيريا التي تصبها في وجه مستشاريها الأمر الذي تسبب لها في أمراض عدة منها الضغط الذي أصبح بالنسبة لها مشكلة مادية ومعنوية أيضا.
خطوتان… ثم العرش…
يبدو أنه لم يبق أمام الممثل لخضر بوخرص سوى خطوتين لتولي العرش.. ولا تسألوني أي عرش، لأني لا أعلم..، المهم أن ذلك الممثل الصغير، الذي انطلق من خشبة المسرح إلى بلاتوهات العمل التلفزيوني، أصبح الآن على مرمى حجر من العرش..، وقد عبر بنفسه عن ذلك أصدق تعبير في العمل التلفزيوني الذي قدمه بعنوان »قوربي بالاس«.. والمشاهد الكريم تابع كيف أن النقلة التي حدثت لبوخرص من »القوربي« إلى فندق خمسة نجوم، كادت أن تأتي على البقية الباقية من عقله الذين يعرفون الممثل بوخرص، قبل وبعد، دخوله مجال الإنتاج التلفزيوني، اكتشفوا ربما أكثر من غيرهم، آثار النعمة التي نزلت على »صاحب الجلالة« لخضر حفظه الله..وحتى وان كنا لا ندري حقيقة علاقة بوخرص بدول الخليج، إلا أننا نشك في أن »لجلالته« مطامح هناك، بعدما صار من »الذوات«، ومن يدري قد تتحقق الأحلام… “يعز من يشاء، ويذل من يشاء”…