-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قناة الرأي تتحول إلى "جزيرة" العقيد الليبي المخلوع

معمر القذافي وأركان نظامه يدخلون مرحلة الجهاد بالتسجيلات الصوتية!

الشروق أونلاين
  • 4860
  • 2
معمر القذافي وأركان نظامه يدخلون مرحلة الجهاد بالتسجيلات الصوتية!

بثّت قناة الرأي تسجيلا صوتيا للزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي، فظهر الأمر على أنه استنساخ لنضال ليس جديدا على بعض الزعامات في العالم العربي والإسلامي، حيث يعود القائد بعد خلعه أو تهديده بالقتل، ليطل على مناصريه، ويصدّع رأس خصومه بتسجيلات صوتية لا أحد يعرف مكان تسجيلها ولا الظروف المحيطة بها، وإن كان يتوقعها دوما، وينتظر مفاجآتها.

  • الأمر ذاته فعله الزعيم العراقي الراحل صدام حسين، حين اختفى عن الأنظار لمدة طويلة بعد سقوط بغداد، ولم يظهر إلا صوتا عبر التسجيلات التي كانت تبثها قناة الجزيرة، وأحيانا العربية، حيث تسابقت كلتا القناتين في تحصيل الانفراد بما سيقوله الزعيم الذي حكم العراق لعقود طويلة بقبضة من حديد. لكن زعيم القاعدة، أسامة بن لادن، يعدّ الأكثر حضورا عبر التسجيلات الصوتية، والمناضل الأول في هذا المنهج “الجهادي”، وأحيانا يظهر صوتا وصورة، عبر الفضائيات، ولم ينافسه في ذلك، سوى الرقم الثاني في التنظيم ذاته، المصري أيمن الظواهري، علما أن كلا الوجهين البارزين في القاعدة، تعوّدا على الظهور عبر قناة الجزيرة القطرية، وقد شكل لها ذلك إحراجا في بعض الوقت، وانفرادا إعلاميا يشرّف صاحبه في وقت آخر، مثلما قال معترفا الصحفي المصري يسري فودة، صاحب برنامج سري للغاية سابقا على القناة ذاتها.
  • واختار كل من معمر القذافي، والناطق الرسمي باسم حكومته موسى إبراهيم، وربما قريبا أبنائه أيضا، أن يظهروا عبر قناتي العروبة، والرأي، المنتميتين إلى ما يوصف بالتيار القومي العروبي في المنطقة، علما أن هذه التسجيلات الصوتية، وطريقة وصولها إلى قاعات التحرير في القنوات التي ستبثها، تشكل لغزا كبيرا بالنسبة إلى الجميع، حيث يحتاط صاحبها من أي شخص ينقلها، لأن الخطأ البسيط في مثل هذه الوسائط قد يكلّف رأس صاحبه.كثيرون باتوا يربطون ما بين الطريقة التي يتعامل فيها القذافي مع الأزمة بما وقع في العراق، ليس في أساليب الحرب والمواجهة فحسب، مثلما حدث مع خطة الانسحاب من باب العزيزية، ولكن إعلاميا أيضا، نشاهد استنساخا للتجربة العراقية، حيث يحتل موسى إبراهيم مكان محمد سعيد الصحاف، وتختفي عبارات العلوج لتحل مكانها أوصاف على غرار الجرذان، في حين يتوقع البعض أن يكون مصير أبناء القذافي على غرار ما وقع لابني صدام عدي وقصي، لكن لا أحد يعرف، هل سيكون مصير معمر القذافي كمصير صدام حسين؟!
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • نور

    معور يدافع على معور.

  • macomadas

    القذافي رجل ثورة وبطل من ابطال زمان الخونة الذين يريدون بيع ارضهم وعرضهم للصليبيين و اللذين لا دين لهم يقبلون اعلام امريكا التي قتلت ملايين من المسلمين وشردتهم ولحد الان هي تحاربهم الي اين . ستنهارون مابعد القذافي كالعراق لامريكا وليبيا لفرنسا وغيرها .........