اقتصاد
منتَج الجزائر مطالب بفيزا مغربية ليكون "حلالا"

مغاربة ويهودي يسوّقون “دقلة نور” بعلامات غير جزائرية!

الشروق أونلاين
  • 37669
  • 123
ح.م

أكد رئيس غرفة التجارة والصناعة الزيبان ببسكرة، أن الزيارة التي قام بها وفد عن الغرفة مؤخرا إلى أندونيسيا، لم تكن على سبيل السياحة وهدر المال، كما قرأها المعارضون للزيارة.

وأوضح عبد المجيد خبزي أن واجب الوطنية يدفعه نحو تجاوز القيل والقال والعمل على استدراك الأمر “قبل فوات الأوان”، لأن المنافس الأجنبي قطع شوطا كبيرا في خطته، واستعمر العالم بمنتوجنا، عازفا على وتر الدين لاستمالة المسلمين في السوق الخارجية والاستحواذ عليها”.

ولمح المصدر لـ “الشروق” أن الخطة التي حاكها المغاربة مع زبون يهودي، مقيم في فرنسا وبالتحديد في مارسيليا، حيث توجد أكبر جالية جزائرية خارج الوطن، ترمي إلى إخضاع التمر إلى شهادة معترف بها مكتوب عليها علامة حلال، تجذب الزبون نحو المنتج وتبعده عن أي منتج مماثل غير خاضع لتلك الشهادة. 

والمقصود من العملية- يضيف خبزي- محاصرة المنتج الجزائري ذي النوعية العالية بورقة تلصق على علب التغليف تجعل الزبون المسلم يشكك في منتج على حساب آخر، وتجعل المنتج الجزائري في حاجة إلى فيزا مغربية، بصرف النظر عن الجودة كالشك في طبيعة الماء الذي يسقى به إن كان من مصدر حلال أو حرام على سبيل المثال. 

رئيس الغرفة تأسف لما سماه الصراع بين المنتجين الجزائريين بهدف الربح والاستحواذ على السوق الخارجي وهم بذلك يقدمون خدمة لأصحاب الخطة الأجانب عن قصد أو بدونه، ويرى أنه من الضروري استباق الزمن لأجل ضمان الزبائن في الخارج والاستعداد لما يخبئه المستقبل القريب أي بعد سنة أو سنتين على أكثر تقدير. 

وكان منتجون كبار قد اعترفوا بتسلميهم لمنتوجاتهم لمصدرين مغاربة وضعوا على العلب “منتَج حلال”، نظير مبالغ مالية مهمة، ويباع حاليا التمر الجزائري الأجود في العالم بعلامات أجنبية في مارسيليا وفي الكثير من البلدان الإسلامية دون أن يعلم مستهلكه بأنه جزائري، في الوقت الذي يسيطر اليهود على السوق الفرنسية كما فعل مع منتج البرتقال حيث أزاحوا الجزائر نهائيا من الخارطة.

مقالات ذات صلة