مغني تقاضى مليارين ونصف عن 28 دقيقة لعب
ساهمت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، في نقل اللاعب مراد مغني الذي أمضى موسمه الحالي مع شباب قسنطينة، إلى مصحة أسبيطار بالدوحة، حيث طار يوم الخميس إلى العاصمة القطرية في محاولة أخرى وأخيرة لإعادة اللاعب إلى المنافسة، بعد أن فشلت كل مساعي العلاج التي باشرها منذ بداية الموسم الكروي الحالي بين قسنطينة وبرشلونة وباريس.
مراد مغني الذي بلغ في منتصف أفريل الماضي الواحدة والثلاثين من العمر، قبِل بعرض شباب قسنطينة، حيث تم استقباله مثل الملوك في المدينة خلال الصيف الماضي، وتمنى أن يقدم الإضافة ولكنه لم يتمكن من اللعب سوى في مناسبتين كاحتياطي في مدة زمنية بلغت 28 دقيقة فقط، في الوقت الذي واصل النادي ضخ مرتبات اللاعب وحتى منح الفوز والتي قاربت المليارين والنصف، بالرغم من أن اللاعب قضى ثلثي مدة النصف الأول من الموسم الكروي خارج الوطن، وهي القضية التي طفت إلى السطح بعد تغيير الإدارة وأيضا بعد تدحرج الفريق إلى مراكز أخيرة في الترتيب العام للدوري الجزائري، بين مطالب بفسخ عقد اللاعب بعد أن ثبتت نهاية صلاحيته، وبين مطالب بتثمين ما قدمه للمنتخب الوطني كما فعلت الاتحادية الجزائرية التي تدخلت وساعدت اللاعب على التنقل إلى الدوحة في رحلة علاج قالت مصادر الشروق اليومي بأنها لن تزيد عن عشرة أيام، وهي فرصة اللاعب الأخيرة للعودة إلى الملاعب خاصة أن المدرب الفرنسي الحالي للشباب تمنى عودته ومساعدة النادي على تفادي السقوط.
وكان مراد مغني قد تلقى في بداية عام 2010 إصابة خطيرة حرمته من مونديال جنوب إفريقيا، نسفت بشكل نهائي مشوار نجم لازيو روما السابق، وحاول العودة من قطر وفرنسا ثم من قسنطينة ولكن كل التقارير الطبية أكدت بأن اللاعب لا يمكنه العودة إلى مستواه.