-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في ضربة جديدة لاتفاق المقايضة

مفاجأة.. نتنياهو لا يعترف بإعلان ترامب حول الصحراء الغربية

الشروق أونلاين
  • 8985
  • 7
مفاجأة.. نتنياهو لا يعترف بإعلان ترامب حول الصحراء الغربية
تويتر
لقطة من فيديو لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تظهر خلفه الخريطة الأصلية للصحراء الغربية منفصلة عن المغرب

وضع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خريطة تظهر “الصحراء الغربية بحدودها الأصلية منفصلة عن المغرب”، خلال حديثه في مقطع فيديو عن مكالمة أجراها مع الملك المغربي محمد السادس.

ورغم أن المغرب أعلن عن اتفاق لعودة التطبيع مع “إسرائيل” مقابل اعتراف الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب “بسيادة” الرباط المزعومة على الصحراء الغربية المحتلة، إلا أن نتنياهو لم يعطي هذا الأمر أي أهمية على ما يبدو.

وقال نتنياهو في فيديو نشره على صفحته بموقع تويتر، مساء السبت، إنه تحدث يوم الجمعة مع العاهل المغربي ودعاه لزيارة “إسرائيل”، وقال إن هناك حماساً كبيراً في “إسرائيل” حيال تحقيق السلام بين الجانبين، شاكراً الملك على استقبال الوفد الإسرائيلي بالمغرب.

كما لفت إلى أن الجانبين اتفقا “على أن يأتي الوفد المغربي إلى هنا في بداية الأسبوع من أجل المضي قدماً في كل شيء”.

وأضاف رئيس وزراء الاحتلال، أن “المكالمة كانت حميمية وتمت بلغتي العربية الضعيفة وبالعبرية ولغة الملك الفرنسية الممتازة جداً، وأيضاً باللغة الإنكليزية من جانبي”.

وسافر وفد إسرائيلي أمريكي مشترك إلى المغرب، الثلاثاء، ويخطط الطرفان لإعادة فتح مكتبي الاتصال ولتدشين رحلات جوية تجارية مباشرة.

ووقع النظام المغربي و”إسرائيل” في الرباط، أربع اتفاقيات على هامش توقيع اتفاق تطبيع العلاقات بين الطرفين برعاية أمريكية.

وشملت الاتفاقيات الأربع بين الطرفين، حسب بيان لوزارة الخارجية المغربية، المجال الاقتصادي والتجاري والسياحي.

وسار المغرب على نهج الإمارات والبحرين والسودان في التحرك باتجاه تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني. وندد الفلسطينيون بالاتفاقات التي توسطت فيها الولايات المتحدة واعتبروها خيانة لمطلب قديم بأن تنفذ “إسرائيل” أولاً طلبهم المتعلق بإقامة دولة فلسطينية.

ويصف مسؤولون مغاربة اتفاقهم مع “إسرائيل”، بأنه استعادة لعلاقات متوسطة المستوى جمدتها الرباط عام 2000 تضامناً مع الفلسطينيين.

وأكد العاهل المغربي “موقفه الداعم لحل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني”، وسلط الضوء على “العلاقات الوثيقة” مع الجالية اليهودية في المغرب.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • zinez

    معروف عن اليهود الخبث والكيد ونقض العهد
    كما هو معروف عن العرب الحمق والغباء والسذاجة
    وعلى ضوء ذلك سيغتنم اليهود هذه الفرصة لوضع اليد على المغرب وبصفة نهائية هذه المرة عن طريق التملك كما فعل حلفاؤهم الفرنسيين الذين اشتروا مراكش وغيرها وارسلوا الأهالي أصحاب الأرض إلى الصحاري.
    هذا ما ستؤكده الأيام لأن اليهود لا يتحركون بدون استراتيجية.
    رفقا بمصير الشعب المغربي العزيز.

  • سليم

    أنا والله أرى أن هذه الصفقة خدمت كثير الصحراويين. المغرب لجأ إلى " محام ظالم" و أكبر مكسب حصل عليه الصحراويون هو أن العالم كله عرف الأن وبشكل لا لبس فيه أن المغرب سرق الصحراء الغربية. يعني ما معنى أن لا تعترف فرنسا بسيادة المغرب على الصحراء الغربية و هي المساند الأكبر للمغرب في الأمم المتحدة و التي أمطرت طاءراتها جاغوار قنابل النابالم على الصحراويين

  • حمودي

    المغرب يعمل لمصلحته العليا، الجارة الجزائر ليس لديها أي إستعداد أو نية للصداقة مع المغرب....إذن فمن حقه البحث عن متنفس مادام الجار لاهم له سوى عرقلة الأمور.

  • Med-dz

    الإستقواء بالخارج لن يفيد المخزن المغربي في شيئ ، في المستقبل القريب سوف تتغلب المصالح الإسرائيلية على الفرنسية والإسبانية في هذا البلد مما سيؤثر سلبا على علاقة المغرب بحاميتها فرنسا ولما تغرس جذورها في المملكة يصعب إقتلاعها لأن البعض من اليهود يقولون أنّ المغرب كانت أرض إسرائيلية هنا مربط الفرس يا من طبعتم مع من لا يؤتمنوا.

  • نذير

    ههههههههه .. النتن ياهو رئيس الكيان الصهيوني تحدث مع ملك المغرب بلغته العربية حتى ولو كانت ضعيفة كما وصفها، بينما تحدث الملك معه باللغة الفرنسية الممتازة كما وصفها أيضا ... لا سيادة ولا عزة ولا ولا كرامة ....

  • البليدي

    كلاما ازدادوا تذللاً و تنازلاً ، كلما زادهم الصهاينة إذلالاً و فضحاً

  • كمال

    كل الدول التي طبّعت تبقى في نظر اسرائيل دولا خائنة لمبادئها ولم تطبّع الا من اجل مصالحها
    هذه الحقيقة يعرفها كل عربي كما يعرفها كل يهودي في العالم وسيحتفظ بها التاريخ في مزبلته