رفضوا التحاور مع فليون وطلبوا لقاء بلعيز
مفصولو إدارة السجون في اعتصام مفتوح أمام وزارة العدل
اعتصم صباح أمس أكثر من 100 مفصول من العاملين سابقا في إدارة السجون وإعادة التربية أمام مقر وزارة العدل بالعاصمة، للمطالبة بإعادة إدماجهم في مناصب عملهم والتعويض عن سنوات الفصل.
- ولم يقبل المعتصمون بالوعود التي تلقوها خلال استقبال 6 ممثلين عنهم من طرف مسؤولين في وزارة العدل بينهم مدير الديوان بوزارة العدل لخضر فني، حيث طلب منهم التوجه بطلبات فردية للمديرية العامة لإدارة السجون من أجل إعادة النظر في ملفات فصلهم، وهو ما رفضه المعتصمون على اعتبار أن المديرية العامة لها كافة الملفات وبإمكانها استدعاء الجميع، حيث أصر المعتصمون على توجيه كل مفصول إلى مديرية إدارة السجون على مستوى ولايته وعدم جعل عمل اللجنة مركزيا فقط على مستوى العاصمة، إضافة إلى إضفاء المزيد من الشفافية على لجان الانضباط.
- وقرروا المعتصمون مواصلة حركتهم الاحتجاجية والمبيت أمام مقر وزارة العدل إلى غاية تحقيق مطالبهم ومقابلة وزير العدل حافظ الأختام شخصيا، حيث حاولوا الدخول إلى مقر الوزارة، ثم حاولوا غلق الطريق المحاذي لمقر الوزارة، لكن قوات الأمن التي عززت تواجدها بالمكان منعتهم، دون أن تتسبب في حدوث أي مناوشات.
- واعتبر المفصولون بأن إدارة السجون مارست التعسف والحڤرة، مشيرا الى أن المئات استفادوا من البراءة في قضية فصله من منصبه، لكن لم يتم إعادة إدماجهم، وهو ما أدى إلى تواجد أكثر من 4 آلاف مفصول في البطالة على حد تعبيرهم. وتعالت صيحات المعتصمين المنددة بالمدير العام الحالي لإدارة السجون وإعادة التربية مختار فليون، معتبرين بأن الحوار معه صار مستحيلا، إذ ردد المحتجون عبارات مثل ”فليون.. الفرعون”.