مقاطعة سلع الدول الداعمة لإسرائيل أحسن وسيلة للضغط عليها
اعتبر مروان عابد المتحدث باسم الجالية الفلسطينة لغرب البلاد خلال ندوة صحفية انعقدت، أمس، بمكتب حركة فتح بوهران لتدارس سبل وكيفية مقاطعة المنتجات والسلع المستوردة من طرف الدول الداعمة للمحتل الصهيوني.
ودعا ممثل الجالية الفلسطينية إلى تبني موقف موحد لوقف استيراد هذه السلع للضغط على الدول الداعمة للصهاينة ومساندة القضية الفلسطينية، حيث شدّد في معرض كلامه على ضرورة تبني سياسة واستراتيجية حقيقية لتقوية الجبهة الداخلية وتحقيق الاكتفاء الذاتي وهو الأهم لمواجه تلك السلع المستوردة، حتى يكون هذا الاتجاه الذي دعا إليه الاتحاد موقفا وورقة ضغط حقيقية على الصهاينة ومؤيديهم من خلال إحساس تلك الدول والمؤسسات الداعمة للعدو الصهيوني أن تلك المنتجات نقص الطلب عليها.
وهنا يلعب المستهلك دورا فعالا في عدم اقتناء وشراء تلك المنتجات، وهذا لا يتأتى حسبه إلاّ بطريقة علمية بعيدا عن العاطفة، فالمقاطعة تكون لكل منتج مشبوه المصدر ويكون هناك بديل عن ذلك المنتج في السوق ولو بدرجة جودة أقل، وهو ما جعله يؤكد على ضرورة التضحية في القضايا المصيرية خاصة وإن كانت القضية تتعلق بفلسطين قضية كل العرب والمسلمين لتخليصها من قبضة الصهاينة، في نفس الإطار قال مروان عابد إن وفد المفاوضات للهلال الأحمر الجزائري الموجود بمصر للتفاوض على إدخال المساعدات الإنسانية للقطاع عبر معبر رفح الحدودي قد تم مبدئيا قبول إدخال 120طن من المواد الغذائية في حين لم تحدد بعد المواد المسموح لها بالدخول مع اشتراط السلطات المصرية من القافلة إثبات شهادة بلد المنشإ لتلك المنتجات وهو القرار الذي جعل المتحدث يتساءل عن سبب إثبات بلد المنشإ الذي طلبته مصر معتبرا إياه استفزازيا وغير مبرر.