“مقاول” يشتري ترشحه في الأفلان بـ 200 مليون!
مع بداية العد التنازلي لموعد تشريعيات الربيع القادم، تصاعدت حمى السباق نحو مبنى زيغود يوسف بين مناضلي حزب جبهة التحرير الوطني، ولجأ كل طرف إلى استعمال أوراقه لفرض اسمه كمرشح، ولو باستعمال “الشكارة” أو ما يعرف بالمال الفاسد. وهو ما حصل في محافظة بشار التي عرض فيها مقاول مبلغ 200 مليون لفرض اسمه على رأس القائمة.
وحسب مراسلة وجهها مناضلو الآفلان لولاية بشار إلى الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس، اطلعت “الشروق” عليها، طالب مناضلو المحافظة الجنوبية هذا الأخير بالتدخل السريع لوقف ما أسموه بمحاولة إدخال الشكارة والمال الفاسد في انتقاء الأسماء المرشحين.
وأضاف هؤلاء أن مقاولا معروفا في الولاية سبق أن عرض مبلغ 200 مليون سنتيم للحصول على عضوية في اللجنة المركزية للحزب وكان له ذلك، وهو الآن يعمل على فرض نفسه على مناضلي الولاية ليكون على رأس القائمة، قائلين: “ولد عباس مطالب بالتدخل لوقف شراء ذمم أعضاء اللجنة الولائية للتشريعيات.. قصد ترؤس قائمة ولاية بشار بعدما نجحوا في شراء عضوية اللجنة المركزية”.