المعارضة السورية تتهم الأمن والشبيحة بتعذيبهم
مقتل 110 طفل سوري و15 مازالوا معتقلين في السجون
اتهمت المعارضة السورية في الجزائر، قوات الأمن السورية والشبيحة بقتل 110 طفل منذ اندلاع الاحتجاجات في سوريا، وطالبت بإطلاق سراح 15 طفلا مازالوا تحت الاعتقال، ويعانون من أنواع شتى من التعذيب والتنكيل لا يمكن تحملها، ناهيك عن آلاف الأطفال النازحين في تركيا ولبنان، وأولئك المحاصرين في مدن بعينها، منتقدة قطع الماء والكهرباء والمؤونة على الأطفال وعائلاتهم، في انتهاك صارخ لحقوق الطفل، التي تنص عليها المواثيق الدولية.
-
وفي هذا السياق، كشف الدكتور سالم أبو الضاد، عضو لجنة دعم مطالب الشعب السوري في الجزائر، أنهم بالتنسيق مع منظمة العفو الدولي “أمنستي” مكتب الجزائر، وفي إطار اليوم العالمي الثاني لسوريا، سينظمون معرضا للصور عن الطفل السوري وحقوقه المنتهكة، كما سيبث فيديو حول أوضاع الأطفال في سوريا، والانتهاكات التي يتعرضون لها، ويتبع هذا المعرض بندوة صحفية حول التعذيب والقتل ومختلف التجاوزات التي يتعرض لها أطفال سوريا.
-
وأوضح أبو الضاد في اتصاله، أمس، بالشروق، أن هذا المعرض سينظم في مقر منظمة العفو الدولية بشارع ديدوش مراد بوسط العاصمة، بنهج مولود زادي، وستكون الدعوة عامة، أما الدعوات الخاصة فستوجه إلى مسؤولي الجرائد ورؤساء التحرير والصحافيين الجزائريين والأجانب والشخصيات الوطنية والسياسية المؤثرة في الجزائر.
-
وأشار الدكتور سالم أبو الضاد إلى أن أطفال سوريا يتعرضون لأنواع شتى من التعذيب، على غرار ما حدث مع الطفل حمزة الخطيب، الذي أظهرت جثته آثار التعذيب، حيث تم قطع جزء حساس من جسده، معتبرا أن قتل الأطفال دليل ـ حسبه ـ على أن هذا النظام قمعي ووحشي، وتساءل “إذا كان الأطفال يعذبون بهذا الشكل.. فكيف يتم تعذيب الكبار؟”.
-
وعاد أبو الضاد الذي يقيم في الجزائر منذ سنوات طويلة، إلى الحادثة التي أدت إلى اندلاع الاحتجاجات في مدينة درعا، والتي قال إنها كانت بسبب أطفال لا يتجاوز سنهم 16 سنة، كتبوا “جاك الدور يا دكتور”، بمعنى أنه بعد إسقاط بن علي ومبارك من السلطة، جاء دور الدكتور بشار الأسد، فتم اعتقال الأطفال وتعذيبهم واقتلاع أظافر أصابع يديهم العشرة، فانتفض سكان درعا، ثم امتدت انتفاضتهم إلى مدن عدة في سوريا.