مقتل آصف شوكت ووزيرا الدفاع والداخلية السوريان في تفجير وسط دمشق
قتل وزير الدفاع السوري داوود راجحة في تفجير استهدف مبنى الأمن القومي في وسط دمشق، الأربعاء، الذي تزامن مع اجتماع لوزراء وقادة أمنيين في المبنى مؤكداً وجود إصابات بين المجتمعين.
وأعلن التلفزيون السوري عن مقتل وزير الدفاع السوري داوود راجحة ونائب رئيس الأركان وصهر بشار الأسد، اللواء آصف شوكت ووزير الداخلية محمد الشعار، في التفجير الذي استهدف مبنى الأمن القومي في وسط دمشق، الأربعاء والذي تزامن مع اجتماع لوزراء وقادة أمنيين في المبنى.
كما ذكر التلفزيون السوري مقتل حافظ مخلوف رئيس فرع التحقيق بالمخابرات العامة، وحسن تركماني رئيس خلية الأزمة في سوريا.
وذكرت وكالة “رويترز” أن جرحى تفجير مقر الأمن القومي ينقلون إلى مستشفى الشامي، وأن الحرس الجمهوري السوري يضرب طوقا حول المنطقة .
وذكر مصادر لقناة “العربية” أن وزير الداخلية محمد إبراهيم الشعار توفي أيضا في الانفجار، غير أن التلفزيون السوري أكد أن وزير الداخلية أصيب في التفجير ونفى مقتله.
كما أشارت قناة “المنار” التابعة لحزب الله اللبناني إلى مقتل اللواء أصف شوكت نائب رئيس الأركان وصهر الرئيس بشار الأسد في نفس الانفجار.
ويقع المبنى المحاط بحراسة مشددة في حي الروضة في وسط العاصمة ويرأس جهاز الأمن القومي اللواء هشام الاختيار الذي لا يعرف عنه شيء.
وكان التلفزيون السوري أعلن عن وقوع تفجير وصفه “بالانتحاري” استهدف مبنى الأمن القومي، فيما أكدت المعارضة السورية ان التفجير نفذه أحد عناصر الجيش السوري الحر، وتم عن بعد وان المنفذ في أمان حالياً.
وفي سياق متصل أشار مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، إلى أن القوات النظامية السورية تقوم اليوم بقصف بساتين حيي برزة والقابون بالمروحيات في العاصمة دمشق.
وأوضح أن “القوات النظامية تستخدم المروحيات في القصف، وتتصاعد أعمدة الدخان من بساتين برزة”، لافتا إلى “حركة نزوح للأهالي من القابون”.
وأشار عبد الرحمن إلى أن قوات النخبة في الجيش السوري تشارك في الاشتباكات في محيط القابون وطريق المطار ومنطقة السيدة زينب.
كما أفاد عبد الرحمن، عن مقتل أكثر من 60 من عناصر القوات النظامية السورية في معارك مع المقاتلين المعارضين في دمشق خلال اليومين الأخيرين.
وأوضح عبد الرحمن في اتصال مع وكالة الأنباء الفرنسية، الأربعاء أن “ما بين 40 إلى 50 من عناصر قوات الجيش والأمن قتلوا في اشتباكات أول من أمس” في العاصمة السورية.
وأضاف عبد الرحمن أن القوات النظامية “فقدت أمس ما لا يقل عن 20 من عناصرها كذلك”.
جماعة إسلامية والجيش السوري الحر يعلنان مسؤوليتهما عن تفجير دمشق
أعلنت جماعتان سوريتان مسؤوليتهما عن تفجير دمشق، الأربعاء، الذي أسفر عن مقتل مسؤولين سوريين كبار.
وقالت جماعة لواء الإسلام المعارضة في بيان نشرته على صفحتها على فيسبوك، نقلته وكالة “رويترز” إنه تم “استهداف مكتب الأمن القومي والذي يضم مكتب ما يسمى خلية إدارة الأزمة في العاصمة دمشق.”
وأكد متحدث باسم الجماعة إعلان المسؤولية عبر الهاتف.
وأعلن قاسم سعد الدين المتحدث بسم الجيش السوري الحر مسؤولية جماعته أيضا عن الهجوم مضيفا أن هذا هو البركان الذي كانوا تحدثوا عنه وأنه بدأ للتو.
الانتحاري كان حارسا خاصا في الدائرة المقربة من الأسد
وقال مصدر أمني سوري في تصريح لوكالة “رويترز”، إن الانتحاري الذي فجر العبوة الناسفة في اجتماع للوزراء وكبار المسؤولين الأمنيين والعسكريين التابعين للرئيس السوري بشار الأسد يوم الأربعاء كان حارسا خاصا في الدائرة المقربة من الأسد.