مقتل تسعة أفراد من عائلة واحدة في غارة قرب صنعاء
قال سكان، السبت، إن غارة جوية على قرية قرب العاصمة اليمنية صنعاء، أسفرت عن مقتل تسعة أفراد من عائلة واحدة، في هجوم على ما يبدو نفذه تحالف تقوده السعودية ضد المقاتلين الحوثيين.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن خمسة أشخاص آخرين أصيبوا ولا يزال بعض المواطنين تحت الأنقاض.
وتستهدف العملية التي تنفذها السعودية ودول سُّنية أخرى دحر الحوثيين الشيعة المتحالفين مع إيران والرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، والحيلولة دون سيطرتهم على اليمن بالكامل وإعادة الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى السلطة.
وقال سكان قرب قرية عكاش القريبة من معسكر للقوات الجوية على جبل النبي شعيب، إن الغارة الجوية نفذت مساء الجمعة وقتل فيها تسعة أشخاص.
وقالت سبأ، إن رجلين وامرأة وستة أطفال من عائلة واحدة قتلوا في الغارة. وعرضت الوكالة صورة على موقعها الإلكتروني لجثث ثلاثة أطفال وعليها ورقة كتب عليها تاريخ الثالث من أفريل 2015. ولم يتسن على الفور التحقق من الصورة.
ويعقد مجلس الأمن الدولي جلسة اليوم (السبت)، بعدما دعت روسيا لاجتماع لمناقشة اقتراح بوقف الغارات الجوية في اليمن لفترة لأغراض إنسانية.
وفر هادي من عدن الأسبوع الماضي في مواجهة هجوم الحوثيين الذين ما زالوا يتقدمون رغم الغارات الجوية التي بدأت بقيادة السعودية قبل تسعة أيام بهدف صدهم وإعادة هادي إلى السلطة.
من جانبها، قالت اللجنة الدولية للصيب الأحمر، السبت، إن ثلاث شحنات تحمل مساعدات وطاقماً طبياً تحاول إرسالهم لليمن مازالت ممنوعة من الدخول، رغم مناشدات للتحالف بقيادة السعودية الذي يسيطر على المجال الجوي والموانئ في البلاد.
وتسعى اللجنة إلى الحصول على ضمانات أمنية لطائرتين تحاول إرسالهما لصنعاء، إحداهما تحمل إمدادات طبية لما يصل إلى ألف جريح، والأخرى محملة بثلاثين طناً من الإمدادات الطبية وإمدادات الصرف الصحي، إلى جانب قارب على متنه فريق جراحي لمدينة عدن.
وقالت سيتارا جبين وهي متحدثة باسم الصليب الأحمر، “مازالت إمداداتنا تمنع.. الوضع يزداد سوءاً ومع كل ساعة تمر يموت الناس في اليمن ونحن بحاجة لإيصال هذا على نحو عاجل”.
وأدلت جبين بتصريحاتها قبل اجتماع لمجلس الأمن، لمناقشة وقف الضربات الجوية لفترة لأغراض إنسانية.
وذكرت منظمة أطباء بلا حدود، أن إغلاق المطارات والقيود البحرية في اليمن تمنعها من إرسال فرق وإمدادات طبية.