مقتل صحفيين جزائريين في إدلب على يد الجيش السوري
قال عمار بلاني، الناطق باسم الخارجية الجزائرية في تصريح للشروق، إن السفارة الجزائرية في دمشق تواصلت مع السلطات السورية، وهذه الأخيرة نفت أن تكون قتلت صحفيين جزائريين، أو أنها اعتقلتهم.
وأكد بلاني أن السفير الجزائري في سوريا في تواصل مستمر مع السلطات السورية هناك، وهذه الأخيرة أكدت للسفارة أنها لم تقتل أي صحفي جزائري، وأضاف المتحدث أن بعض الأنباء التي وصلت السفارة تقول أن الشخصين سوريين وليسا جزائريين، موضحا أن الخارجية الجزائرية اتصلت أيضا بسفارتنا في لندن، لعلها تحصل على بعض المعلومات حول الصحفيين، خاصة وأن ناقلي الخبر يشيرون إلى أنهما بريطانيان من أصول جزائرية، مشيرا إلى أن صعوبة التواصل مع جزائريين في الداخل السوري بسبب ما تمر به سوريا وكذا عدم حصول الجزائر على الإسم الكامل لهذين الصحفيين صعّبا من مهمة السلطات الجزائرية في التوصل لمعلومات دقيقة عنهما.
وكان ناشطون سوريون أكدوا للشروق صبيحة الأمس، أن الصحفيين بريطانيان من أصل جزائري قتلا في إدلب الإثنين ويتعلق الأمر بكل من وليد بودينة ووسيم لعزايزية كانا في مهمة لإنجاز برامج وثائقية عن الأحداث التي تمر بها سوريا، وقبل ذلك أعلنت الهيئة العامة للثورة السورية، مقتل صحفيين من أصل جزائري ويحملان الجنسية البريطانية لدى توجههما إلى إدلب، وذكرت أن الصحفيين كانا قدما إلى سوريا لإعداد برنامج وثائقي عن الثورة، كما نقلت مواقع إخبارية أخرى تصريحات لأحد نشطاء المعارضة يكنى بظ”مصعب الحكيم”، وينتمي للتيار الوطني للتغيير، أن قوات الأسد قامت بقتل صحفيين جزائريين يحملان الجنسية البريطانية، وذلك بالقرب من بلدة دركوش بمحافظة إدلب، خلال حملة اعتقالات نفذتها القوات النظامية فى البلدة.