-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مقتل ضابطين عراقيين كبيرين في معارك مع داعش في الأنبار

الشروق أونلاين
  • 2048
  • 0
مقتل ضابطين عراقيين كبيرين في معارك مع داعش في الأنبار
ح م
آلية للجيش العراقي في تكريت

قتل ضابطان عراقيان كبيران أحدهما قائد فرقة وعشرة جنود آخرين خلال معارك مع تنظيم داعش في محافظة الأنبار غرب البلاد، الجمعة، حسب ما أفاد مصدر عراقي مسؤول، السبت.

وقال قائد عمليات الأنبار بالوكالة اللواء محمد خلف الدليمي، أن “قائد الفرقة الأولى العميد الركن حسن عباس وآمر اللواء الأول بالفرقة الأولى العقيد الركن هلال مطر و10 جنود قتلوا جميعهم وأصيب 10 جنود آخرين في مواجهات مع تنظيم داعش، أمس (الجمعة).

وأشار الدليمي إلى أن “التنظيم سيطر على أجزاء من منطقة ناظم الثرثار” الواقعة إلى الشرق من مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار، وتمركز عناصره وقناصة على تلال مرتفعة في المنطقة.

وأوضح أن القوات العراقية بدأت اليوم عملية عسكرية “يشارك فيها طيران التحالف الدولي (بقيادة الولايات المتحدة) والطيران العراقي” لاستعادة السيطرة.

والناظم سد صغير على نهر الفرات يتحكم بمستوى المياه.

ويسيطر تنظيم داعش على مساحات واسعة من الأنبار، كبرى محافظات العراق والتي تتشارك حدوداً مع سوريا والأردن والسعودية.

وسيطر تنظيم داعش ومقاتلون مناهضون للحكومة، على مدينة الفلوجة وأحياء من الرمادي منذ مطلع 2014، قبل الهجوم الواسع الذي شنه “الجهاديون” في جوان، وأتاح لهم السيطرة على مساحات واسعة في شمال العراق وغربه.

ووسع التنظيم سيطرته في الأنبار خلال الأشهر الماضية، على رغم الضربات الجوية للتحالف الدولي بقيادة واشنطن.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • سينان

    لمادا يتهاوى الجيش العراقي والحشد الشيعي عند هجوم افراد التنظيم سؤال اريد ان اعرف جوابه

  • بدون اسم

    من الغنائم

  • بدون اسم

    دولة الخلافة اتباع الصهيانة التمويل من اين ياءيهم ياغافل

  • احمد

    عسكر الخيانة الحرامي هو السبب تندمون على يمات المرحزم صدام

  • بدون اسم

    اللهم انصر دولة الخلافة الراشدة.

    و اهزم الصهاينة و امريكا و اتباعها من ايران الروافض و ال سلول المرتدين

  • ع

    كان الجدل قائم في العراق تحت سيطرة البعثيين بين سنة و شيعة لكن لا يخرج الى العلن و لا متغول على الاخر صراع اخمدت ناره تحت سيطرتهم رجال عرفوا كيف يحولون هذا الصراع الى قوة لكن بزوالهم تغول الشيعة و راحوا يعبثون و يتفاخرون و هذا باستخدامهم لحكومات الخليج الذين ساعدوهم في زوالهم و اول من اكتوى بنار الشيعة هم الخليجيون كما نرى الان و سنرىزوال امارات الخليجية فالسعودية حولت حربها الى الجنوب و حارسة للشمال من اذا قدر الله و انتهت داعش فستحارب على جبهتين الجنوب و الشمال و تقول اين البعثيين و صدام