الجزائر
تلقى طعنات في القلب

مقتل طالب بسطيف خلال محاولته الدفاع عن شقيقه

س. مخربش / س. منصوري
  • 3604
  • 0

شهدت ليلة الخميس، بلدية حمام السخنة، التي تبعد عن مقر عاصمة الولاية سطيف بحوالي خمسين كيلومترا، جريمة قتل بشعة، راح ضحيتها شاب تلقى طعنات خنجر غادرة، خلفت حيرة كبيرة بالمنطقة.

الضحية المدعو هيثم كانوني هو طالب جامعي يبلغ من العمر 19 سنة، تدخل للدفاع عن شقيقه الأكبر وهو أيضا طالب جامعي في كلية الحقوق في الثانية والعشرين من العمر، الذي تشاجر مع شاب يقطن بالمنطقة، ليتطوّر الشجار إلى جريمة قتل أقدم خلالها المتهم على إخراج خنجر وتوجيه ضربات للشقيقين معا، فأصاب هيثم بطعنات قاتلة على مستوى الصدر في جهة القلب، فلفظ على إثرها أنفاسه الأخيرة بموقع الجريمة، في حين أصيب شقيقه بجروح نقل على إثرها إلى مستشفى صروب الخثير بالعلمة الذي يبعد عن مكان الجريمة بحوالي 22 كلم، أين لازال يخضع للعناية الطبية المركزة ووصفت حالته بالخطيرة.

وقد تمكن رجال الأمن بحمام السخنة، من إلقاء القبض على المتهم الذي أحيل على التحقيق. وخلفت الجريمة حيرة جديدة وسط بلدية حمام السخنة، التي رغم صغرها إلا أنها في السنوات الأخيرة أصبحت مرتعا للعديد من الجرائم. وأعادت الحادثة الى الأذهان جريمة مقتل شاب يدعى زكرياء الذي قتل بمحله القريب من المركب المعدني القديم لحمام السخنة، أين تلقى طعنات خنجر وقام المتهمون بجرّه خارج المحل ليتركوه مرميا على الأرض وسط بركة من الدماء، ويتذكر سكان حمام السخنة كذلك شاب عثر عليه مقتولا بحجر بضاحية المدينة.

للإشارة، فإن ولاية سطيف سجلت منذ 3 أيام فقط جريمة قتل ببلدية تيزي نبشار، ذهب ضحيتها شاب يبلغ من العمر 21 سنة ينحدر من مدينة العلمة، عُثر على جثته مرمية على قارعة الطريق بوسط بمدينة تيزي نبشار. وكان ذلك بعد شجار عنيف استعلمت فيه الخناجر وانتهى بمقتل هذا الشاب الذي تلقى طعنات خنجر على مستوى البطن، وتم رمي جثته، ليلوذ بعدها المتهمون بالفرار، لكن أحدهم عاد وسلّم نفسه إلى رجال الدرك ليتم بعدها إلقاء القبض على باقي المتهمين. لتكون بذلك ولاية سطيف قد شهدت جريمتين في ظرف 4 أيام وكلا الضحيتين من فئة الشباب، وحسب المعلومات التي بحوزة الشروق اليومي، فإن الجاني الذي يدعى “ك.ل”، لا يزال في حالة فرار، وتسعى مصالح الأمن للقبض عليه في أقرب وقت ممكن لتقديمه الى العدالة.

مقالات ذات صلة