العالم

مقتل طالب من تيارت وجرح آخر في هجوم للحوثيين باليمن

الشروق أونلاين
  • 2932
  • 0
ح.م

استقبلت السبت، عائلتا خالدي وفراط من حي الكومينال بمدينة مهدية بولاية تيارت، خبر إصابة إبنهيما في حادثة الهجوم على معهد ديني سلفي من طرف جماعة الحوثيين في بلدة دماج في محافظة صعدة باليمن.

وقال مصدر محلي أن وفاة ابن عائلة خالدي المدعو عبد الحكيم، ثبت، وقد تلقت عائلته التعازي منذ الصباح، بينما جاء خبر إصابة فراط بجروح لاحقا، في وقت تستبعد مصادر مقربة من العائلتين إمكانية عودة الجثة والجريح باعتبار أن دفن الطلبة عادة ما يتم هناك.

الشابان تابعان للتيار السلفي وقد قصدا المعهد الإسلامي الذي تعرض إلى هجوم الحوثيين من أجل دراسة العلوم الدينية، فيما قال بعض معارف عبد الحكيم أنه كان يشتغل في الأعمال الحرة، حيث عرف عنه أنه اشتغل مساعدا للخضارين في مهدية، ثم بائعا للمواد المصنوعة من الجبس.

ويعتقد أن عددا آخر من الجزائريين قد سقطوا بين قتيل وجريح من طلبة المعهد الإسلامي في هجوم للحوثيين الذين يتهمون مسيري المعهد بجمع السلفيين لمقاتلة الحوثيين المنتمين للطائفة الزيدية الشيعية، وهي ذات أغلبية في المنطقة.

وكانت “الشروق” أوردت أمس، نبأ مصرع طالب جزائري من تبسة، في غارة للحوثيين. وينحدر الضحية من بلدية المريج، أين أقامت عائلته مجلس عزاء، وباشرت السعي لاستعادة جثمانه.

مقالات ذات صلة