العالم

مقتل عشرة من القوات اليمنية في تفجير انتحاري

الشروق أونلاين
  • 2894
  • 0
أرشيف
يمنيون موالون للرئيس عبد ربه منصور هادي يشاركون في تدريبات عسكرية في عدن

أفاد مسؤول أمني، عن مقتل عشرة عناصر من القوات اليمنية الموالية للحكومة، الأحد، في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة استهدف تجمعاً لها في جنوب البلاد حيث تنشط التنظيمات الجهادية.

وقال المسؤول، إن عشرة عناصر قتلوا و14 أصيبوا “في انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت تجمعاً لقوات موالية للرئيس عبد ربه منصور هادي في مديرية الوضيع بمحافظة أبين“.

وكان المسؤول نفسه أفاد في حصيلة أولية عن مقتل ستة عناصر وإصابة 18، إلا أن أربعة من المصابين توفوا متأثرين بجروحهم.

ولم تعلن أي جهة في الحال مسؤوليتها عن الهجوم.

واستهدفت تفجيرات عدة خلال الأشهر الماضية، قوات الرئيس هادي المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية، والتي تخوض منذ أكثر من عام في نزاع مسلح ضد المتمردين الحوثيين وحلفائهم من الموالين للرئيس السابق علي عبد الله صالح. وتبنت معظم هذه الهجمات جماعات جهادية كالقاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

وكان 71 شخصاً على الأقل قتلوا في هجوم انتحاري استهدف مركز تجنيد تابع للجيش في مدينة عدن (جنوب) في 29 أوت، كان الأكثر دموية منذ بدء النزاع اليمني، وتبناه تنظيم “داعش”.

وأفاد الجهاديون من النزاع بين الحكومة والمتمردين، لتعزيز نفوذهم في مناطق عدة من اليمن، لا سيما الجنوب والجنوب الشرقي.

وبدأ التحالف عملياته نهاية مارس 2015 من خلال غارات جوية ضد المتمردين. وبعد أشهر، وسع التحالف مهامه، وبدأ بتقديم دعم ميداني مباشر بالعديد والعتاد للقوات الحكومية، ما مكنها من استعادة خمس محافظات جنوبية أبرزها عدن في صيف 2015.

وفي وقت سابق من هذا العام، بدأ التحالف باستهداف التنظيمات الجهادية، ما مكن القوات الحكومية من استعادة مناطق في محافظتي أبين (جنوب) وحضرموت (جنوب شرق). وعلى رغم ذلك، لا يزال الجهاديون يتمتعون بنفوذ في هاتين المحافظتين، وهم غالباً ما ينسحبون من المدن والمناطق المأهولة باتجاه المناطق الجبلية الوعرة.

وبحسب أرقام الأمم المتحدة، قتل أكثر من 6600 شخص في اليمن نصفهم تقريباً من المدنيين منذ مارس 2015، في حين بات زهاء 80 في المائة من سكان البلاد يحتاجون إلى مساعدات إنسانية.

مقالات ذات صلة