العالم
استهدف مدرسة تأوي نازحين

مقتل 10 مدنيين جراء قصف للنظام جنوب سوريا

الشروق أونلاين
  • 235
  • 1
أ ف ب
الدخان يرتفع من تلال في محافظة درعا قرب محافظة القنيطرة إثر قصف قامت به قوات النظام السوري يوم الأحد 15 جويلية 2018

قتل 10 مدنيين بينهم أطفال، في قصف بالبراميل المتفجرة نفذته مروحيات تابعة للنظام السوري، الثلاثاء، على مدرسة تأوي نازحين في ريف القنيطرة جنوبي غربي البلاد.

وأفادت مصادر طبية لوكالة الأناضول للأنباء، أن 10 مدنيين قتلوا بينهم أطفال، وجرح عشرات في قصف على مدرسة تأوي نازحين في بلدة “عين التينة” في ريف القنيطرة الجنوبي.

وأشارت المصادر، أن القتلى من النازحين من ريف درعا الشمالي، الذين هربوا من بلداتهم إلى ريف القنيطرة للنجاة من قصف النظام السوري.

في السياق ذاته أفادت الأناضول، أن قوات النظام تواصل تقدمها باتجاه الشريط الحدودي مع الجولان المحتل من قبل “إسرائيل”.

وسيطرت قوات النظام، في وقت سابق الثلاثاء، على بلدة “مسحرة” التي تبعد 15 كيلومتراً عن الشريط الحدودي، بعد أن سيطرت أمس (الاثنين)، على بلدة “الحارة” في ريف درعا الشمالي.

ومع تقدم النظام، لم يبق تحت سيطرة المعارضة في محافظة درعا سوى بلدة “نوى” في ريف المحافظة الغربي، وسط توقعات بأن تواصل قوات النظام محاولاتها للتقدم باتجاه الشريط الحدودي مع الجولان.

من جهة أخرى، قالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن جيش الاحتلال، طالب عشرات اللاجئين السوريين، الذين تجمهروا قرب حدود مرتفعات الجولان بالابتعاد.

وقالت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني، إن “عشرات اللاجئين السوريين تجمهروا قرب الحدود الإسرائيلية، وهم يرفعون الأعلام البيضاء”.

وأضافت: “طلب الجيش من اللاجئين الابتعاد عن منطقة الحدود”.

وكان جيش الاحتلال قد أعلن في وقت سابق، إنه “لن يسمح للاجئين سوريين هاربين بسبب القتال الجاري في جنوب سوريا بعبور الحدود”.

مقالات ذات صلة