-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
موظفون يبيعون الملابس والذهب والأكلات الجاهزة

مقرات عمل تتحوّل إلى أسـواق

الشروق أونلاين
  • 2873
  • 5
مقرات عمل تتحوّل إلى أسـواق

يستغلّ الكثير من الموظفين والموظفات أماكن العمل ومكاتبهم في مختلف المؤسسات العمومية والخاصة، لجني بعض الأموال الإضافية التي تُنقص عليهم بعض المصاريف التي أثقلت كاهلهم في ظل الغلاء الفاحش للمعيشة في البلاد، وهو ما جعلهم “يبزنسون” في أوقات العمل ببعض الملابس والمصوغات وحتى المواد الغذائية، فحوّل بعضهم مقرات عملهم إلى أسواق بغية الحصول على مصروف إضافي في ظل تدني الراتب الشهري.

وجد الكثيرون منهم في هذه الفكرة مصدرا جيدا للاستفادة من دخل إضافي يزيح عنهم همّ المصاريف اليومية، التي يتكبدها البعض منهم من أجل توفير لقمة العيش للأولاد ناهيك عن لوازم الدراسة والملابس، خاصة وأن الكثيرين منهم لا يتقاضون راتبا جيدا يمكِّنهم من تغطية كافة المصاريف التي فرضتها عليهم الحياة العائلية.

ورغم اختلاف المواد التي يقوم الموظفون والموظفات بالترويج لها في مكاتبهم إلا أن الهدف واحد وهو الحصول على بعض الأموال، التي يجنيها الكثيرون منهم، كل واحد حسب قدرته على إقناع الزبون الذي يتحول من زميل في العمل إلى أفضل الزبائن المتعودين على اقتناء السلعة التي يأتي بها في أوقات العمل، ويفضل البعض من “بزناسية” مقرات العمل تغيير السلعة التي يعرضونها للبيع، بما أن الكثيرين منهم يعتمدون على الأقارب والأصدقاء المغتربين لتدعيمهم بالسلع من الخارج، هذه الأخيرة تمثل النقطة التي تجذب الزبائن إلى السلع، فالماركة العالمية والجودة التي تتمتع بها المواد التي تأتي من الضفة الأخرى تلعب دورا مهما في استمالة الزبون، كما أن الثقة التي تتكون لدى الزملاء بحكم العمل تساعد كثيرا في اقتناء السلع، التي يعمل صاحبها جاهدا على مسايرة زملائه من حيث السعر وانتظارهم حتى الحصول على الراتب. 

ومن أهمِّ السلع التي تشاع في مكاتب العمل والتي تجذب انتباه النساء على الخصوص الملابس ومواد التجميل، فالكثير من الموظفات يعرفن نقطة ضعف زميلاتهن وهو ما جعلهن يلجأن إلى إحضار “الكابة” التي تسعى كل امرأة من خلالها  إلى إيجاد ما تبحث عنه، خاصة صاحبات الذوق الرفيع، اللائي لا يعترفن بالملابس الصينية والمحلية التي تُعرض في أسواقنا، بل لا تستهويهن سوى الماركات العالمية والمواد ذات الجودة الرفيعة. ومن بين هؤلاء الفتيات “سوسن”، موظفة بشركة خاصة بالرويبة، قالت إن إحدى زميلاتها لديها شقيق في إيطاليا يبعث لها الملابس وتقوم هي بعرضها للبيع على زميلاتها، مضيفة أنه وعلى الرغم من ارتفاع أسعارها بعض الشيء إلا أن نوعيتها الرفيعة تشفع لها، وعن المواد التي تشتريها من زميلتها قالت إنها في الغالب ملابس داخلية وبعض مواد التجميل ذات الماركات العالمية.

كما تستغل بعضهن وجود فتيات مقبلات على الزواج في مقر عملهن لعرض بعض المستلزمات التي تحتاجها العروس وفي مقدمتها الأفرشة والأغطية التي تنسجها البعض بأنفسهن أو تقوم بذلك جارتها أو قريبتها، وتدر هذه الأخيرة مبالغ لا بأس بها في ظل تهافت العرائس على اقتناء أفضل الأشياء للجهاز.

ولا تقتصر هذه الظاهرة على النساء فقط كما لا تنتشر في المؤسسات الخاصة فحسب بل حتى المؤسسات العمومية، ومن بين الموظفين الذي تحدّث إلينا عن تحوّل مقر عمله إلى “سوق” على حد قوله، “سفيان” موظف في مؤسسة عمومية قال إن بعض زملائه يبيعون كل ما من شأنه أن يدرّ عليهم مداخيل إضافية، ومن بين المواد التي تلقى رواجا كبيرا بين الموظفين زيت الزيتون، العسل وبعض المعجّنات التي تحضِّرها زوجات بعضهم في البيت ويُحضِرها معه الموظف ليبيعها لزملائه ومن بينها “الشخشوخة”، “الرشتة” و”المعارك”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • yacine

    انا شخصيا ضد القاء الدس مرتين ويتقاضى على نفس التلميذ أجرين , الواحد من عند الوضيف العمومي و الآخر من عند أولياء التلاميذ

  • بدون اسم

    واحدة تخدم معايا هبلتني كل يوم تقولي علاه متشريش عليا تبيع الماكياج نقولها انا شابا من عند ربي اون + انا نشري الماركا ماشي طايوان

  • جزائرية

    هههه كل هذا يقوم به موظفي الجزائر وموظفاتها وبعدها يبرؤون انفسهم ويظهرون بمظهر الملاك القنوع الصابر على قلة ذات اليد هههه ويعيبون على الاستاذ اعطائه دروسا خصوصية لزيادة مدخوله ويصفونه بكل وقاحة بالطماع ومحب المال هههه بل وراح بعضهم يفتي بتحريم كل سنتيم يكسبه الاستاذ من الدروس الخصوصية هههه والغريب عدم وجود تعليقات حول الموضوع فجأة اختفى المعلقون وكأن الامر لا يعنيهم ههههههه شاطرين برك في التطاول على الاساتذة هههههههههه

  • بدون اسم

    امة ظحكت من اجلها لمم

  • nany

    tout se vend,ç'est un peuple consomateures,domage