مقري: التنسيقية تجاوزت خلافاتها وأحرجت النظام
ثمّن رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، حصيلة سنة كاملة من “مسار ندوة مزفران”. واعتبر تواصل نشاط هيئة التنسيق والمتابعة، إنجازا في ظل التباين المسجل بين أعضاء التنسيقية.
وقال مقري، في الكلمة التي ألقاها أمس، في افتتاح لقاء هيئة التشاور والمتابعة بمقر الحركة: “لقد استطعنا لأول مرة، أحزابا وشخصيات سياسية، أن نتعالى فوق اختلافاتنا الأيديولوجية والسياسية لنجتمع من أجل مصلحة بلدنا بالوقوف صفا واحدا ضد سياسيات الفساد والفشل والغش والتزوير وتكبيل الحريات التي يسوقنا بها النظام السياسي القائم نحو حتفنا جميعا، شعبا ووطنا وأمة“.
واعتبر المتحدث وثيقة مازفران “رؤية سياسية علمية واضحة“، تشرح كيفية حدوث الانتقال الديمقراطي، مشيرا إلى أن الوثيقة التي سلمت إلى الرئاسة هي بمثابة “إقامة الحجة على الجميع وأبرأنا بها ذمتنا أمام الله وأمام الشعب الجزائري وأمام التاريخ والأجيال المستقبلية“.
ولاحظ مقري أن جهود التنسيقية التي امتدت على مدار سنة، ساهمت في كشف ما وصفه بـ “السراب الكاذب الذي يخادع به النظام السياسي الناس“، مشيرا إلى أن التنسيقية حذرت من “المخاطر الجسيمة التي تنتظر البلد كله جراء سياسات الفساد وسوء الحكم والتدبير“.
كما أكد رئيس “حمس” أن خطاب التنسيقية أظهر “النظام السياسي على حقيقته لقطاع واسع من الرأي العام، لقد كشفنا صورته كما هي دون تدليس ولا تزويق ولا وهم، وقد شعر بذلك في نفسه فدخلت الريبة والشك في صفوفه“، مشددا على ضرورة مخاطبة الشعب الجزائري بكل وضوح وصرامة وأن نبالغ في تكرار الخطاب دون انقطاع ولا توقف بأن الطرف الأساسي في التغيير بعد الله هو الشعب دون غيره، على حد تعبيره.