مقري: الذين هاجموا “حمس” هم الدواعش
استهل رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري بقالمة، السبت، حديثه خلال تجمع شعبي بتوجيه سهام انتقاداته وتحديه لبعض الشخصيات السياسية والوزراء الذين لم يذكرهم بالإسم، بعدما تهجموا على الحركة واتهموها بحمل الفكر الداعشي، متهما إياهم بأنهم هم من تسببوا في الأزمة الإقتصادية التي تعيشها الجزائر، والتي قد تنجر عنها أزمة اجتماعية وأخرى أمنية. وكان أعضاء من الأرندي شبهوا الحزب بـ “داعش” خلال تجمع بتيزي وزو.
مقري تحدى مهاجمي الحركة وذكر بأن حركة مجتمع السلم حركة وطنية بامتياز ولا يمكن لأي كان أن يزايد عليها باسم الوطنية وأنها دفعت من رموزها وإطاراتها ومناضليها أعدادا هائلة من الشهداء خلال العشرية السوداء، دفاعا عن ثوابت الأمة ووحدتها، وفق ما ينص عليه بيان أول نوفمبر الذي تستمد منه حركة مجتمع السلم مواقفها الثابتة، التي تدافع على الهوية الوطنية ووحدة الشعب والتراب الجزائري. عبد الرزاق مقري الذي أسهب في الحديث عن الأزمة الاقتصادية، وصف قرار الحكومة باللجوء إلى الاستدانة الداخلية بدل الاستدانة الخارجية بالأكذوبة الكبيرة، التي يقف وراءها من صاغوا قانون المالية 2016 والذي وصفه بالقانون الكيدي، والذي سيوقع البلاد في أزمة مالية كبيرة.