الجزائر

مقري: “بوتفليقة وقايد صالح وتوفيق جزء من الحل وليس كل الحل”

الشروق أونلاين
  • 5900
  • 34
الشروق
عبد الرزاق مقري - مولود حمروش

تحفّظ رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، على القراءة التي قدمها رئيس حكومة الإصلاحات مولود حمروش، بشأن الأزمة التي تعيش البلاد على وقعها، ورافع مقري من أجل دور للأطراف السياسية التي توجد خارج السلطة.

وكان مولود حمروش، قد انتهى تشخيصه إلى أن مفتاح الخلاص من الأزمة التي تعيشها البلاد، يوجد بين 3 أشخاص، وهم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، ونائب وزير الدفاع وقائد أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح، ومسؤول دائرة الاستعلامات والأمن، الفريق محمد مدين المدعو توفيق.

واتفق مقري في مساهمة له عبر صفحته على “فايسبوك” مع حمروش، في أن المسؤولين الثلاثة السالف ذكرهم، يمكن أن يكونوا جزء من حل للأزمة، ولكن “لا يمكن أن يشكلوا حلا لوحدهم”، وكتب الرجل الأول في حركة مجتمع السلم: “تجدر الإشارة إلى أن كلا من بوتفليقة وقايد صالح ومحمد مدين، يمكن أن يكونوا جزء مهما من الحل، ولكن لا يمكن أن يكونوا كل الحل. يمكن أن يساهموا في الحل من خلال ثقلهم والصلاحيات التي تخولها لهم مسؤولياتهم. يمكنهم المساعدة في إرساء مرحلة انتقالية قادرة على تحقيق التغيير الهادئ”، غير أنه اشترط أن يكون ذلك في إطار تظافر الجهود مع الطبقة السياسية.  

وشخّص رئيس “حمس” مشكلة النظام القائم قائلا إن “الأمر لا يتعلق بآلة معطلة قابلة للإصلاح، بل إن النظام السياسي عاجز كلية ويجب إعادة صياغته وفق إرادة الجزائريين”، مشيرا إلى أن أي توافق لصنّاع القرار بشأن إعادة توزيع السلطة من خلال إدخال عناصر جديدة بغرض إحداث التوازن، بعيدا عن الجزائريين من شأنه أن يؤدي إلى نتائج عكسية.

وأضاف: “لقد أنجز الباءات الثلاثة للثورة التحريرية رفقة إخوانهم في الجهاد ضد المستعمر، مهمة اعترف العالم كله بشرفها وهو استقلال الجزائر، في حين أن الذين حكموا البلاد بعد الاستقلال بدون الباءات الثلاثة على مدار نصف قرن من الزمن، أنتجوا لنا جزائر تابعة وخانعة للمستعمر في كل احتياجاتها، بالرغم من الثروات الضخمة التي تتمتع بها البلاد، وبالرغم من الجهود الجبارة التي بذلها الجزائريون”، وسجّل مقري: “إذا كان الباءات الثلاثة الجدد موجودين فعلا، فإن المهمة التي تشرّفهم هي ترك كل هؤلاء المواطنين يلتقون ويتناقشون، يفكرون في إعداد عقد وطني، وميثاق يضمن الأمان للجميع، ويعترف بالجميع ويسمح بالمنافسة بين الجميع وفي جميع الميادين في إطار القانون والحرية والعدالة، بعيدا عن الأبوية التي تحولت إلى “ممارسة مقرفة”، على حد تعبير المتحدث.

وخاطب حمروش قائلا: “إنك من بين الشخصيات التي سلمناك مبادرتنا (مبادرة ميثاق الإصلاحات السياسية)، ولكن جنون العهدة الرابعة وأنانية البعض من أحزاب وشخصيات المعارضة، وضعت الجميع للأسف في مواجهة أفق مقلق عشية هذه الانتخابات، بالرغم من أن المبادرة لا تزال صالحة”.

مقالات ذات صلة